ضجة كبيرة أثارها على المستوى العالمي الملياردير إيلون موسك البالغ من العمر 49 عاما مؤسس.. المزيد

قضية,فرنسا,تويتر,الجيزة,#الأهرامات

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 02:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أبرزهم أنيس منصور

ماسك ليس الأول.. مشاهير أكدوا زيارة الفضائيين لمصر

ضجة كبيرة أثارها على المستوى العالمي، الملياردير إيلون موسك، البالغ من العمر 49 عامًا، مؤسس شركة سبيس إكس لتقنيات استكشاف الفضاء، بعدما نشر تغريدة على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، أمس الجمعة، أكد فيها أن كائنات فضائية قامت ببناء الأهرامات، وهو ما أثار عاصفة من الانتقادات، لتخرج بعدها الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، وترد في تغريدة على موسك، وتوجه له الدعوة لاستكشاف الكتابات عن كيفية بناء الأهرامات، وأيضًا لتفقد مقابر بناة الأهرامات.



ومازال لغز بناء الأهرامات يشغل بال المهتمين بالآثار المصرية، حيث تعجز العقول عن إدراك الطريقة التي استخدمها الفراعنة في بنائها، حتى أصبح الهرم الأكبر أطول هيكل صنعه البشر منذ 3800 عام.

 

 

سكين توت عنخ آمون مصنوع من مكونات النيازك

ولم يكن حديث موسك بأن الأهرامات بناها كائنات فضائية، هو الأول، ففي وقت سابق، أعد رئيس قسم الرياضيات وأستاذ علم الآثار في جامعة بوليتكنيك في إيطاليا، جوليو ماجلي، دراسة بحثية، في 5 صفحات، أكد فيها أن التجويف الغامض، الذي تم اكتشافه في الهرم الأكبر للملك الفرعوني خوفو، يشمل عرش الملك، وهو مصنوع من الخشب والحديد المتداخل مع مكونات النيازك، والتي سقطت على الأرض منذ آلاف السنين.

وأشار إلى أن العلماء عثروا أيضًا على سكين يرجع إلى الملك الفرعوني توت عنخ آمون، وتبين عقب فحص السكين أن  مركبات نيزكية كانت من بين المواد المستخدمة في صناعة السكين.

عُملة عليها كائنات فضائية

أما موقع Daily Star البريطاني، سعى إلى الربط بين استخدام الفراعنة للنيازك من الفضاء الخارجي وزيارة الكائنات الفضاية للأرض زمن الفراعنة، وتحدث عن مساندة الفضائيين للفراعنة لإدارة حُكم مصر، كما ساهموا معهم في بناء الأهرامات، عارضًا عدد من الأدلة أبرزها عُملة للفراعنة نقش عليها كائن أكد الموقع أنه فضائي، في حين أنها عملة رومانية منقوش عليها أحرف لاتينية، كما أن الفراعنة لم يستخدموا العملات.

 

 

 

نجمة مرسلة من السماء

كما نشر الموقع صورة لمومياء بأعين لوزية، لمستشار الملك سنوسرت الثاني، تم اكتشافها في منطقة اللاهون الأثرية التابعة لمحافظة الفيوم، وقال إن العظام المحنطة كانت لكائنات فضائية، مستغلًا الترجمة الخاصة باسم مستشار الملك وهو أوسيرونت، والذي يعني النجمة المرسلة من السماء، إلا أن عدد من الخبراء الأثريين أكدوا أن الفراعنة اعتادوا إزالة العينين قبل التحنيط، وجسد المومياء الصغير يرجع إلى تشوهات أصابت جسد المستشار أوسيرونت على مدار رحلته في الحياة.

 

الذين هبطوا من السماء

على المستوى العربي، ناقش الكاتب أنيس منصور قضية زيارة الكائنات الفضائية لمصر، في كتابه “الذين هبطوا من السماء”، المنشور في عام 1971م، واعتقد أنيس منصور أن هناك مخلوقات عاقلة أكثر ذكاء من الإنسان تعيش على كواكب أخرى مجهولة، وأنها زارت الأرض وعلمت الإنسان القديم وحذرته من تبعات أعماله.

واستشهد في كتابه الذين هبطوا من السماء، بأن هذه المخلوقات الفضائية تركت آثارها في معالم تاريخية منها، نقوش كهف تسيلي، الذي يقع في الصحراء على الحدود الليبية الجزائرية، وفي أهرامات الجيزة في مصر، وفي بعلبك في لبنان، والنمسا، وجنوب فرنسا.

 

 

 

كما أكد أن فضائيين لهم بشرة زرقاء حكموا الفراعنة، وبنوا الأهرامات بكل ما فيها من إعجاز غير أرضي، ولفت إلى أنه كما يسافر الإنسان من دولة إلى أخرى، فآدم وحواء سافرا إلى كواكب أخرى أيضًا.

نجاح تجاري كبير حققه الكاتب أنيس منصور بكتابه الذين هبطوا من السماء، في الوقت نفسه وجهت ضده عاصفة من الهجوم، بعد تشكيكة في قدرة الفراعنة في حكم مصر، وبناء الأهرامات التي ظلت خالدة، قادرة على تحدي الزمن حتى الآن.