أشاد الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي بإعلان دولة الإمارات العربية المتحدة بدء تشغيل.. المزيد

الإماراتي,تويتر,البرلمان العربي,مجلس الوزراء

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 08:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البرلمان العربي: تشغيل المحطة النووية الإماراتية أبلغ رد على تهديدات تركيا

رئيس البرلمان العربي
رئيس البرلمان العربي

أشاد الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، رئيس البرلمان العربي، اليوم، بإعلان دولة الإمارات العربية المتحدة، بدء تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية، واعتبره إنجازًا نوعيًا جديدًا يضاف إلى سجل إنجازاتها، ويجسد الحلم العربي المنشود لتكون هذه الأمة صاحبة ريادة وتفوق وتميز في جميع المجالات التي تخدم الإنسانية.



وهنأ رئيس البرلمان العربي، في بيان له اليوم السبت، دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيسًا وحكومة وبرلمانًا وشعبًا، بإعلان نجاح تشغيل أول مفاعل سلمي لتوليد الطاقة النووية سلميًا، وقال: "نبارك هذا الإنجاز النوعي لدخول الدول العربية مسار الاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية".

وقال رئيس البرلمان العربي: إن إعلان دولة الامارات العربية المتحدة اليوم نجاح تشغيل أول مفاعل سلمي لتوليد الطاقة النووية، هو أبلغ ردّ على التهديدات العدوانية التي أطلقها وزير الدفاع التركي ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا تضامن البرلمان العربي ووقوفه مع دولة الإمارات العربية المتحدة ضد أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها.

نجاح تشغيل أول مفاعل للطاقة النووية السلمية في العالم العربي

ونجحت الإمارات، اليوم السبت، في تشغيل الوحدة الأولى من أول مفاعل نووي عربي سلمي، وبدأت محطة براكة للطاقة النووية في العمل بعد تأجيل متكرر لعدة سنوات للتثبت من إجراءات السلامة المرتبطة بمشروع الطاقة النووية في تلك الدولة الخليجية، والذي يشمل أربعة مفاعلات، وتسعى الإمارات وهي دولة نفطية كبيرة بهذا المشروع إلى تنويع مصادرها من الطاقة النظيفة وتعزيز موقعها كدولة مؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأعلنت الإمارات، اليوم السبت، على لسان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تغريدة على موقع تويتر عن نجاح تشغيل الوحدة الأولى من محطة براكة للطاقة النووية السلمية، الأولى في العالم العربي. 

وتملك الإمارات احتياطات كبرى من النفط، وقامت أيضًا باستثمارات كبرى في تطوير مصادر بديلة من الطاقة بينها الطاقة الشمسية، وكان من المفترض أن يبدأ تشغيل أول المفاعلات الأربعة في المحطة النووية قبل سنوات، لكن تم التأجيل عدة مرات على خلفية إجراءات السلامة المرتبطة بالمشروع الضخم إلى أن منحت المؤسسة المشغلة الضوء الأخضر في فبراير/شباط الماضي.

وينطلق البرنامج النووي السلمي في وقت تمر المنطقة الهشة بسلسلة من الاضطرابات السياسية على خلفية النزاع مع الجارة النووية إيران والإمارة الثرية قطر، والعسكرية بسبب استمرار حرب اليمن، والاقتصادية بعد تراجع أسعار النفط وفي ظل الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا.

كما يأتي بعد أيام من إرسال الدولة الخليجية الساعية لترسيخ نفوذها الإقليمي مهمة استكشاف غير مسبوقة عربيًا إلى مدار المريخ.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،في تغريدته على تويتر: “نعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي".

وأضاف: "نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح".

ومن جهته، كتب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة على تويتر أيضًا: "حققنا نقلة نوعية في قطاع الطاقة الإماراتي وخطوة مهمة على طريق استدامة التنمية، بأيدي كفاءاتنا الوطنية".

وشدّد على أن المحطة الأولى من محطات براكة للطاقة النووية السلمية تبدأ عملياتها التشغيلية وفق أعلى معايير السلامة العالمية.