أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت أن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيواصل العمل.. المزيد

سوريا,تركيا,الانتخابات,أردوغان

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 04:13
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

سنقلل خصومنا ونكثر أصدقاءنا..

أردوغان يكشف سبب حزن الكعبة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أن حزب العدالة والتنمية وهو الحزب الحاكم، سيواصل العمل لإكثار عدد أصدقائه، والتقليل من خصومه الداخليين، وقال في كلمة له بتقنية الفيديو، خلال مشاركته في برنامج معايدة بمناسبة عيد الأضحى، مع فروع حزبه في الولايات الأخرى، إن الكعبة الشريفة تشعر بالحزن بسبب أداء عدد محدود من المسلمين فريضة الحج للعام الحالي جراء جائحة فيروس كورونا المستجد.



وأضاف أن الكثير من المسلمين المظلومين حول العالم بدأوا من سوريا وفلسطين وحتى جمهوريات آسيا الوسطى، يقضون عيد الأضحى وسط مشاعر من الحزن والأسى.

وأشار أردوغان، إلى أن تركيا باتت في ظل 18 عامًا من حكم العدالة والتنمية، بمثابة مصدر أمل لكل المظلومين في المنطقة وحول العالم، ودولة تدافع عن حقوقهم، مشددًا على أنه تقع على عاتق كل أعضاء الحزب مسؤوليات كبيرة في سبيل الدفاع عن القضية، والمضي بها قدمًا نحو الأمام.

وقال إن من يرى نفسه أعلى مقامًا من الشعب، ويكسر قلوب أبناء الشعب، ويسعى لتحقيق مصلحته الشخصية ومنفعة محيطه بدلًا من خدمة الشعب، لا يمكنه أن يصبح عضوًا في العدالة والتنمية.

وأردف: "سنكثر من أصدقائنا، ونقلل من أعدائنا، وإن سبب وجود العدالة والتنمية، وتواجدنا في مناصبنا، وتعليق الكثير من الناس آمالهم علينا، واحد".

وختم أردوغان، بأن إعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة في يوليو الماضي، بعد 86 عامًا، زاد من سعادة وبهجة عيد الأضحى المبارك.

وأكد على التزام حزبه بمبدأ علم واحد، وشعب واحد، ودولة واحدة، ووطن واحد، في مسيرته نحو المستقبل، مشيرًا إلى أنه يريد أن يكون مؤتمر حزب العدالة والتنمية القادم بمثابة قيامة وولادة جديدة".

تراجع شعبية أردوغان وحزبه

وكشف استطلاع جديد للرأي أجراه مركز أوراسيا لأبحاث الرأي العام، أن شعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تراجعت في بلاده، موضحًا أن سياساته خلال السنوات الأخيرة دفعت الكثير من المواطنين للتراجع عن دعمه.

وذكرت صحيفة جمهوريت التركية، أن استطلاع الرأي أظهر أن 48.6% لن يصوتوا لصالح أردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما قال 38.9% إنهم سيصوتون له.