أدى آلاف الأتراك صلاة عيد الأضحى المبارك اليوم الجمعة في مسجد آيا صوفيالأول مرة منذ 86.. المزيد

الخطيب,#آيا_صوفيا

الخميس 6 أغسطس 2020 - 09:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لأول مرة منذ 86 عاما

كيف أدى الأتراك صلاة عيد الأضحى في آيا صوفيا؟

مسجد آيا صوفيا
مسجد آيا صوفيا

أدى آلاف الأتراك صلاة عيد الأضحى المبارك، اليوم الجمعة، في مسجد آيا صوفيا،  لأول مرة منذ 86 عامًا، بعد قرار تحويله من متحف إلى جامع، في 10 يوليو الجاري، بقرار من المحكمة الإدارية العليا التركية، وتوجه آلاف المصلين القادمين من مختلف المناطق بتركيا إلى مسجد آيا صوفيا، كما حضر مصلون من خارج البلاد، وسط إجراءات أمنية مشددة، ودعوات بالالتزام بالإجراءات الإحترازية للوقاية من كورونا.



وحرصت بلدية إسطنبول، على تعقيم مسجد آيا صوفيا، وإنهاء كافة أعمال النظافة أمس الخميس، ثم رش ماء الورد في جميع أنحاء المسجد وفي ساحته، استعدادًا لأول صلاة عيد تُقام في آيا صوفيا منذ 86 عامًا.

 

 

الالتزام بالتباعد الاجتماعي بسبب تفشي كورونا

وتجمع حشد من المصلين أمام مسجد آيا صوفيا حتى قبل أن يفتح أبوابه، والتقط البعض صورًا تذكارية قبل بدء الصلاة، كما لم تسمح السلطات التركية إلا للمئات من الأشخاص بالمشاركة في الصلاة داخل المسجد، تطبيقًا لقواعد التباعد الاجتماعي بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد، مما دفع الآلاف من المصلين إلى تأدية الصلاة في الساحة الخارجية لمسجد آيا صوفيا، وذلك بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

 

وألقى علي أرباش، رئيس الشؤون الدينية التركية، خُطبة العيد في مسجد آيا صوفيا، في حضور عدد من المسؤولين الأتراك، بينهم مصطفى شنطوب، رئيس البرلمان، وعلي يرليقايا، والي إسطنبول، وعدد من البرلمانيين بتركيا.

للمرة الثانية.. الخطيب يصعد على المنبر حاملًا السيف

وللمرة الثانية، صعد علي أرباش، رئيس الشؤون الدينية التركية، على المنبر، حاملًا السيف، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا على المستوى المحلي والدولي، بعد إلقائه خطبة أول صلاة في متحف آيا صوفيا بعد تحويله إلى مسجد، كما التزم رئيس الشؤون الدينية التركية، بالإطار الديني لخطبة عيد الأضحى، مطالبًا جميع المصلين بالالتزام بالشروط الوقائية والإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا.

 

 

وتجنب علي أرباش، الحديث في أي تفاصيل أخرى تخص تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد، خاصة بعد حملات الهجوم ضده في الصحافة التركية، بعدما قال في خطبة إعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا، إن آيا صوفيا كان وقفًا للسلطان العثماني محمد الثاني، وكل ما يمس هذا الوقف سيُحرق فهو ملعون، وهو ما اعتبرته المعارضة، وقتها، إساءة لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.