قال الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء اليوم الجمعة إن أفضل وقت لذبح الأضحية هو..المزيد

عيد الأضحى,أحمد عمر هاشم,ذبح الأضحية

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 05:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أحمد عمر هاشم يكشف عن آخر موعد لذبح الأضحية

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، اليوم الجمعة، إن أفضل وقتٍ لذبحِ الأُضْحِيَّة هو اليوم الأول قبل زوال الشمس –أي قبل دخول وقت الظهر بقليل-، لما روي عَنِ البَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحًى إِلَى البَقِيعِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، وَقَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا، أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ نَرْجِعَ، فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَافَقَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ" أخرجه البخاري. 



وأضاف عمر هاشم، في خطبة الجمعة، من مسجد التليفزيون،إن وقت ذبح الأضحية ينتهي -عند الجمهور- عند مغيبِ شمس ثاني أيام التشريق -ثالث أيام العيد-، أما الشافعية فينتهي عند مغيبِ شمسِ ثالثِ أيامٍ التشريق -رابع أيام العيد-.   وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة، التي نتذكر من خلالها معاني كثيرة، منها الإيثار، وشكر الله تعالى على نعمائه، والتوسعة على الأهل والأولاد، وإدخال السرور على الأصدقاء والفقراء، وكذلك طاعة أبينا إبراهيم عليه السلام لربه سبحانه وتعالى؛ مؤكًدًا أن الأضحية استجابة لأمر الله تعالى، فينبغي للمسلم أن يهتم بأمر الأضحية، ويجتهدَ في المحافظة عليها.

الأزهر يوضح حكم إعطاء الجزَّار من أضحية عيد الأضحى  

وفي سياق آخر رد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال ورد إليه عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الخميس، بشأن حكم إعطاء الجزار من الأضحية، وأكد مركز الأزهر، بأنه لايجوز إعطاء الجزَّار أو الذَّابح جلد الأُضْحِية أو شيئًا منها كأُجْرَةٍ على الذَّبح؛ نستشهدا بقول النبي في الصحيح عن عَلِيٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا، لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا وَجِلاَلَهَا، وَلاَ يُعْطِيَ فِي جِزَارَتِهَا شَيْئًا" [أخرجه البخاري].

وأضاف: أن يعُطي الجزَّار شيئًا من الأُضْحِية على سبيل الهَديَّة، أو لفَقرِهِ؛ فلا بأس، بل هو أولى؛ لأنه باشرها، وتاقت نفسه إليها.