ذهبوا ليحضروا عجل الأضحية من إحدى الأماكن ولكنهم لم يحسبوا لذلك جيدا ففاجأهم الأخير بحركات تشبه جنون أفلام

تويتر,أفلام الأكشن,تريند تويتر,الأضحية,عجل الأضحية,صاحب العربية

الخميس 6 أغسطس 2020 - 09:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أكشن.. صاحب العربية يتصدر تويتر بعد "قفزة العجل"

أرشيفية
أرشيفية

ذهبوا ليحضروا عجل الأضحية من أحد الأماكن، ولكنهم لم يحسبوا لذلك جيدًا، ففاجأهم الأخير بحركات تشبه "جنون أفلام الأكشن"، وقفز من السيارة، ليجد نفسه ملقيًا على ظهره، ومحاصرًا بعدد من المواطنين، الذين لم يتمكنوا من الإمساك به.



بدأت الحكاية بمقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كما هو المعتاد في كل عيد أضحى، أن يعيد النشطاء نشر وتداول مقاطع شبيهة بذلك للأضحية، وما يصحبها من مواقف ساخرة، تثير بهجة العديد من المواطنين.

وتصدرت كلمة "صاحب العربية"، تريند موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بعد تداول النشطاء مقطع فيديو، يظهر به عدد من المواطنين، يحاولون نقل أحد عجول البقر من عربة إلى أخرى.

حاول المواطنون بحسب الظاهر من الفيديو، نقل العجل من سيارة إلى أخر "ربع نقل"، وبالفعل انتقل الأخير، وبدأ بعضهم وهم واقفون على الأرض بجوار السيارة أن يسحبوه؛ لكي يتمكنوا من ربطه.

حركة قام بها أحدهم، عندما صعد بجوار العجل من جانب السيارة، ليضع على رأسه ما يسمى بـ"الشيكارة"، إلا أن الأخير باغتهم برد فعل جنوني، على طريقة أفلام الأكشن، وحدث ما لم يكن في الحسبان.

وقبل أن يضع المواطن "الشيكارة" على وجه العجل، ولكي يحسم آخر واقفًا أمام السيارة الجدل الدائر حولهم، صاح فيهم قائلًا: "اسمعوا كلام الراجل ده والنبي.. الراجل ده عارف كل حاجة"، ولم يكد ينه كلمته حتى أثبت لهم "ذكر البقر" العكس، وقفز من يعرف كل شيء لينجو بنفسه من الموت.

أثناء وضع المواطن لـ"الشيكارة" على وجه العجل، انتفض الأخير محاولًا القفز من وجه السيارة على الزجاج الأمامي لها، ما جعل صاحبها يجري بعصا ليدفعه بعيدًا ويثنيه عن ذلك، ويصيح بمن يمسكون الحبل ليشدوه به، قائلًا: "يا عم سيبه"؛ فتركوه وابتعدوا.

عقد العجل العزم أن يتم المحاولة بنجاح، وبالفعل لم يستلم، وحاول القفز مرة أخرى، وبالفعل تمكن من ذلك، عبر جانب السيارة، فخر ملقيًا على ظهره على طريقة "الشقلباظ"، وبدأ جميع الحاضرون في محاصرته، بطريقة تثير الضحك.

لم يتمالك صاحب السيارة نفسه، وصاح بهم قائلًا: "دا كلام يا جدعان"، وبينما هم في محاولتهم إيقاف العجل من نومته على ظهره، وقف الأخير بالفعل، لكن في طريقه لذلك اقتلع مرآة السائق اليسرى من مكانها، وطارت في الهواء وكأنها كرة تنس صغيرة، الأمر الذي جعل قائد العربة يتعصب، ملوحًا بيديه أثناء الحديث، ولم يعد يجد كلمة مناسبة للموقف.