أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بيانا رسميا للتعليق على التخقيقات التي تجرى من القضاء السويسري مع السويسري

النائب العام,القضاء,فساد الفيفا

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 23:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الفيفا يعلق على التحقيق مع رئيسه بتهم الفساد

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بيانًا رسميًا للتعليق على التخقيقات التي تُجرى من القضاء السويسري، مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، بشأن مزاعم للفساد حدثت في حقه، مؤكدًا أن الفيفا ستتعاون مع المحققين حتى إتمام مهمتهم والانتهاء من التحقيقات التي تجرى مع رئيس الفيفا في الفترة الحالية.



وقال الفيفا في بيانه الصادر على موقعه الرسمي: "يقر الفيفا بقرار المدعي العام الاتحادي السويسري الخاص بفتح تحقيق بشأن الاجتماعات التي تشمل رئيس الفيفا جياني إنفانتينو والمدعي العام السويسري مايكل لوبر".

وأضاف الاتحاد الدولي قائلًا: "إن الفيفا، بما في ذلك رئيسه، سيبقى تحت تصرف السلطات السويسرية، وسنتعاون كما فعلنا دائمًا، بشكل كامل في هذا التحقيق".

وقال إنفانتيو في تصريحات اليوم، أبرزها البيان: "يتذكر الناس جيداً أين كانت الفيفا كمؤسسة عام 2015، ومدى الحاجة لتدخل قضائي جوهري للمساعدة في استعادة مصداقية المنظمة، وبصفتي رئيس الفيفا، كان هذا هدفي من اليوم الأول، مساعدة السلطات في التحقيق في مخالفات الماضي في الفيفا".

وأضاف رئيس الفيفا: "التقى الفيفا مع المدعين في ولايات قضائية أخرى في جميع أنحاء العالم لهذه الأغراض بالضبط، تمت إدانته والحكم عليه بفضل تعاون الفيفا، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكي، حيث أدى تعاوننا إلى أكثر من 40 إدانة جنائية، لذلك ما زلت مؤيدًا تمامًا للعملية القضائية، والفيفا يبقى على استعداد للتعاون الكامل مع السويسريين السلطات لهذه الأغراض".

وأوضح الفيفا في بيانه الصحفي إنه بالإضافة لذلك وفيما يتعلق بالفيفا، وكما أبلغ عنه رئيس الفيفا الخميس 25 يونيو 2020، في لقاء النائب العام في سويسرا أمر مشروع تمامًا وهو قانوني تمامًا، إنه ليس انتهاكًا لأي شيء، بل على العكس من ذلك، فإنه هو أيضا جزء من الواجبات الائتمانية لرئيس الفيفا ".

وواصل البيان سرده قائلًا: "عندما تم انتخاب جياني إنفانتينو لأول مرة قبل أربع سنوات ، كان الفيفا متورطًا كطرف متضرر في أكثر من 20 دعوى في سويسرا وحدها".ش

وأضاف الرئيس الفيفا خلال المؤتمر الصحفي للمجلس "كان هناك جبل من الأسئلة، لذا من المشروع عرض المساهمة في تقديم المدعي العام السويسري لتوضيح هذه الأحداث، على أمل أن تتم محاسبة أولئك الذين ارتكبوا أعمالا إجرامية وألحقوا الضرر بالفيفا".