تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لأهالي منطقة المعصرة بالقاهرة وهم يطوفون..المزيد

الحج,العيد,الكعبة المشرفة,مجسم الكعبة,الطواف حول مجسم

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 07:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

على غرار الإسكندرية.. أهالي المعصرة يطوفون حول مجسم للكعبة

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لأهالي منطقة المعصرة بالقاهرة، وهم يطوفون حول مجسم لـ الكعبة، موضوع في أحد الشوارع الكبرى، في ظل اقتصار فريضة الحج العام الجاري، على السعوديين وبعض من المقيمين بها من أبناء البلاد الأخرى، نظرًا للإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19">



ويظهر في الفيديو بعض أهالي المنطقة وهم يوجهون الأطفال من البنين والبنات للطواف حول المجسم، الذي أعد على شكل الكعبة المشرفة، وهم يرددون التلبية "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".

وعلى الرغم من توجيه الشباب والرجال الكبار للأطفال بالطواف حول المجسم، إلا أن طريقته كانت خاطئة، خصوصًا أن من الطريقة الصحيحة تكون بجعل الكعبة على يسار الشخص، بينما أظهر الفيديو العكس.

 

https://www.facebook.com/watch/?v=238528253801653

 

واقعة الإسكندرية

لم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها مجسم الكعبة داخل شوارع مصر مصر، ففي 24 أبريل الماضي، تصدرت محافظة الإسكندرية التريند المصري، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عقب انتشار مقطع فيديو لمسيرة نظمها المواطنون في المحافظة، أول أيام شهر رمضان المبارك، مرددين هتافات "الله أكبر، ومفيش كورونا"، حاملين مجسمًا للكعبة المشرفة".

وأثار فيديو مواطني الإسكندرية، سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، وتويتر"، حتى غرد بعضهم قائلًا: "العمرة السنة دي في اسكندرية".

 

ما حكم تعليم مناسك العمرة عن طريق عمل مجسم للكعبة والطواف حولها؟

في عام 2005، ورد سؤالًا إلى دار الإفتاء المصرية، مفاده: ما مشروعية تعليم مناسك العمرة عن طريق عمل مجسم للكعبة والطواف حولها؟، وأجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الديار السابق، بأنه لا بأس بذلك على النحو الوارد بالسؤال. وأضاف الدكتور علي جمعة، أنه قد يرتقي إلى الاستحباب، وإذا لم يُمكِن فَهْمُ المنسك إلا به فقد يجب، على أن يتم ذلك في جو من التعظيم لشعائر الله، كما قال تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. وفي الدورة الثالثة عشر، لرابطة العالم الإسلامي، المنعقدة بمكة المكرمة، فبراير عام 1992، نظر مجمع الفقه الإسلامي في هذا الأمر، وقرر أن الواجب سد هذا الباب ومنعه؛ خصوصًا أنه يفضي إلى شرور ومحظور.