أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس أن هناك اجتماعا روسيا تركيا مرتقبا بشأن ليبيا..المزيد

ليبيا,سوريا,تركيا,طرابلس,روسيا,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 06:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في يوم عرفة.. الخارجية الروسية تعلن عن اجتماع هام بشأن ليبيا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن هناك اجتماعا روسيا تركيا مرتقبا بشأن ليبيا والانتشار العسكري فيها، مؤكدة أن المباحثات الروسية مازالت مستمرة، وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب عن مواصلة التدخل العسكري في ليبيا وسوريا والعراق، قائلا: إن بلاده ستواصل جهودها حتى النهاية في سبيل حماية مصالحها في شرق المتوسط وبحر إيجه، بحسب وكالة سكاي نيوز.



وقرر أردوغان نقل ميليشيات سورية موالية لتركيا من سوريا إلى ليبيا للقتال بجوار حكومة فايز السراج.

ومن جانبه، أعلن مسؤولون في حكومة الوفاق الليبية المتمخضة عن اتفاق الصخيرات والمدعومة من تركيا تفاصيل حول مشاورات أفضت إلى انخراط أنقرة في النزاع الليبي.

ووصف المسؤولون العلاقات بين حكومة الوفاق التي تتخذ من طرابلس مقرا لها وتركيا بأنها "اضطرارية"، مؤكدين أن قرار أنقرة التدخل في النزاع الليبي مرتبط بشكل مباشر مع خططها الاقتصادية وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

وفي وقت سابق أكدت وسائل إعلام روسية، أن واردات الغاز من روسيا لتركيا من الممكن أن تتوقف بداية من 27 يوليو إلى 10 أغسطس؛ حيث سيتم إغلاق خط أنابيب الغاز من روسيا إلى تركيا بداعي إصلاحه، وسيحدث هذا للمرة الثانية خلال شهر، بعد استمرار أعمال الصيانة السابقة من 23 يونيو إلى 29 يونيو، وفقًا لتقارير وكالة إنترفاكس الروسية.

ويذكر أن في شهر مايو، تم إغلاق خط أنابيب الغاز الثاني إلى تركيا “بلو ستريم” لأسباب مماثة.

وأعلنت وكالة رويترز الإخبارية، أن الخط حتى منتصف يوليو كان جاهزًا للعمل، ولا توجد أعمال صيانة، ولكن لم يتم تشغيله لأن المستهلكين الأتراك لم يطلبوا مترًا مكعبًا واحدًا.

روسيا وتركيا تجريان مباحثات حول ليبيا 

وأجرت روسيا وتركيا مشاورات رفيعة المستوى حول ليبيا توجت بالاتفاق على مواصلة الجهود المشتركة لتهدئة الوضع، وبتجديد التزام الطرفين بسيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وأكدت وزارتا الخارجية الروسية والتركية، في بيان مشترك لهما، أن الجانبين أكدا خلال المشاورات التزامهما بسيادة ليبيا واستقلالها ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، معربين عن قناعتهما بأن الحل العسكري ليس وسيلة لحل النزاع في ليبيا، ولا يمكن تسويته إلا من خلال عملية سياسية يقودها أبناء الشعب الليبي تحت إشراف الأمم المتحدة.