وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بيت الزكاة والصدقات المصري بالتكفل بكافة

تويتر,المصري,التعليم,شيخ الأزهر,مواقع التواصل,الطفل صابر,صوت صابر

الخميس 1 أكتوبر 2020 - 09:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شيخ الأزهر يستجيب للطفل صابر ويوجه بإعادته للدراسة والتكفل بأسرته

الطفل صابر وأسرته
الطفل صابر وأسرته

وجَّه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بيتَ الزكاة والصدقات المصري بالتكفل بكافة المصاريف التعليمية وصرف إعانة شهرية للطفل صابر محمد وإخوته الستة، من أجل توفير حياة كريمة له ولأسرته، وذلك بعد تداول فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي يتمنى فيه الرجوع للدراسة بعد اضطراره لتركها من أجل العمل ومساعدة والدته في إعالة الأسرة.



واستجاب شيخ الأزهر لطلب الطفل صابر بعد ساعات قليلة من انتشار الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فور علمه بقصة الطالب.

وكلف الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر، فريقًا من الأزهر للبحث عن مقر سكن الطفل وأسرته وإيجاد وسيلة للتواصل معهم، والاستماع إليهم والحصول على بياناتهم وأوراقهم لتنفيذ توجيهات فضيلة الإمام الأكبر.

وزار وفد من الأزهر وبيت الزكاة منزل الطفل صابر لتقديم إعانة فورية لأسرته، وتفقد الباحث الاجتماعي لبيت الزكاة والصدقات المصري حالة الأسرة للوقوف على احتياجاتها من فرش وأجهزة منزلية، وتقديم بحث شامل عنها من أجل توفير هذه الاحتياجات وتقدير معاش شهري للأسرة.

وأوضح الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، أنه يجري حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة صابر وأخوته للتعليم مرة أخرى، موضحا أنهم كانوا من طلاب وزارة التربية والتعليم، مؤكدا أنهم لديهم الفرصة في الاختيار بين استكمال الدراسة بالوزارة أو التحويل والالتحاق بقطاع المعاهد الأزهرية، حيث لا تزال أبواب التحويل مفتوحة ومتاحة حتى نهاية شهر أغسطس القادم.

الطفل "صابر" يُبكي رواد "السوشيال" ويتصدر التريند

تصدر هاشتاج "#صابر_يرجع_المدرسه"، التريند، في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وتداول النشطاء العديد من التغريدات التي تطالب وزارة التربية والتعليم بإيجاد حل لعودة "صابر" إلى مدرسته.

وتفصيلا، ظهر الطفل في أحد اللقاءات الصحفية، وهو يتحدث عن وضعه المأسوي الذي يعيش فيه مع أسرته، لتسأله الصحفية: "ماذا لو ظهر أمامك عفريت من مصباح علاء الدين، وأخبرك بأنه سيحقق كل أحلامك.. ماذا ستطلب منه؟".

كانت المفاجأة، أن الطفل أراد شيئا واحدا وهو الرجوع إلى مدرسته التي تركها في السنة الرابعة، مشيرا إلى أن هذا هو حلمه الوحيد، وأنه لا يستطيع تحقيقه لأن والده متوفي، بينما يصرف هو على والدته وأخوته.

تداول القصة بشكل مكثف

على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ النشطاء في تداول القصة بشكل مكثف، متسائلين عن السبب الذي أوصل صابر وغيره ممن هم في سنه إلى هذا الوضع، فالطفل خرج من التعليم لأن بيته يحتاج مصروف يومي «٢٠ جنيه»،  والده قبل وفاته كان يوفرها، ولكن بعد وفاته لا يوجد من يوفرها للأسرة، فاضطر للعمل وترك التعليم.