يعرف اليوم الثامن من ذي الحجة باسم يوم التروية حيث ينطلق فيه الحجاج إلى منى..المزيد

السعودية,الحج,عيد الأضحى,يوم عرفة,اخبار مصر اليوم,منى,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,يوم التروية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 15:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما هو سبب تسمية يوم التروية بهذا الاسم؟

يوم التروية
يوم التروية

يعرف اليوم الثامن من ذي الحجة، باسم يوم التروية، حيث ينطلق فيه الحجاج إلى منًى، ويحرم المتمتع بالحج، أما المفرد والقارن فهما على إحرامهما، ويبيتون بمنًى اتباعًا لسنة رسول الله، ويصلون فيها خمس صلواتٍ: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، على أن تكون صلاة الفجر هي فجر يوم عرفة، وسُميَ يوم التروية بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا يروون فيه من الماء من أجل ما بعده من أيام، حيث قال العلامة البابرتي في "العناية شرح الهداية": إنَّمَا سُمِّيَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ بِالْمَاءِ مِنْ الْعَطَشِ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَحْمِلُونَ الْمَاءَ بِالرَّوَايَا إلَى عَرَفَاتٍ وَمِنًى.



وهناك بعض الأحاديث التي قيل فيها إنه سمي بذلك لتروي إبراهيم في ذبح ولده إسماعيل عليهما السلام، قال العلامة العيني في "البناية شرح الهداية": وإنما سمي يوم التروية بذلك؛ لأن إبراهيم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ رأى ليلة الثامن كأن قائلًا يقول له: "إن الله تعالى يأمرك بذبح ابنك"، فلما أصبح رؤي، أي: افتكر في ذلك من الصباح إلى الرواح؛ أمِنَ الله هذا، أم من الشيطان؟ فمِن ذلك سمي يوم التروية.

 ويعتبر مشعر منى هو أولى مناسك الحج في المشاعر المقدسة، فيقضي حجاج بيت الله الحرام في هذا المشعر يوم التروية، وليالي التاسع والحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة، لمن يتعجل، وليلة الثالث عشر لمن يتأخر.

 وسط استعدادات من جميع الجهات الحكومية المعنية ذات العلاقة بالحج التي  تبذل كل طاقاتها وإمكاناتها من أجل توفير سبل الراحة والأمن والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام، وتهيئة احتياجاتهم حتى يتمكنون من أداء مناسك الحج بسهولة ويسر وخشوع.

وشهد مشعر منى تسابق القطاعات الحكومية والخاصة وحملات الحج ومؤسسات الطوافة، وفي عملية تجهيز وتهيئة مخيمات حجاج بيت الله الحرام، وذلك استعدادا لاستقبالهم في يوم التروية وأيام التشريق.

وكانت قد استعدت السلطات السعودية، لبدء الحج، بتعطير وتبخير المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي بالمدينة، وانقسم رجال لتعطير جدران الكعبة وآخرون يحملون مباخر ويتجولون بها في أنحاء المسجد الحرام بمكة، ويأتي ذلك قبل أيام من اقتراب أول أيام عيد الأضحى المبارك.