ذكر تقرير مجموعة أكسورد للأعمالOBGعبر موقع المجموعةالأسباب التي جعلت من مصر موقعا جاذبا لشركات تعهيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تقرير مجموعة أكسفورد يشيد بخدمات مصر في مجال التعهيد

هيئة ايتيدا ـ القائمة بتنمية أعمال خدمات التعهيد
هيئة ايتيدا ـ القائمة بتنمية أعمال خدمات التعهيد

ذكر تقرير مجموعة أكسورد للأعمال OBG  عبر موقع المجموعة الأسباب، التي جعلت من مصر موقعا جاذبًا لشركات تعهيد الخدمات العالمية، وتضمن التقرير الذي أطلعت عليه هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "هيئة ايتيدا"، تحليلًا تفصيليًا للمقومات الرئيسية التي عززت مكانة مصر كواحدة من المقاصد المفضلة عالميًا لخدمات تعهيد الأعمال (BPO).



المقومات الرئيسية التي عززت مكانة مصر في مجال خدمات التعهيد

وذكر التقرير الصادر عن مجموعة أكسفورد للأعمال أهم المقومات الرئيسية التي عززت مكانة مصر في مجال خدمات التعهيد، وهي:

ـ موقع مصر الجغرافي المتميز الذي يتوسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

ـ وفرة الكوادر الشابة المؤهلة والمحترفة في مجالات التكنولوجيا المختلفة.

ـ التعدد اللغوي.

ـ البنية التحتية القوية لتكنولوجيا المعلومات.

دعم الحكومة لقطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن تحليلات مجموعة أكسفورد

وذكرت "مجموعة أكسفورد للأعمال Oxford Business Group" البريطانية للاستشارات والدراسات الاقتصادية، أن الحكومة المصرية قامت بتقديم الدعم الكامل لقطاع تعهيد خدمات الأعمال.

سواء من ناحية الحوافز الاستثمارية للشركات العاملة بهذا المجال، أو جهود تطوير البنية التحتية للاتصالات مثل إطلاق واستخدام شبكات الجيل الرابع والتوسع في مد كابلات الألياف الضوئية.

وذلك لمواكبة التطورات وتحديث الخدمات المقدمة من الشركات العاملة بمجال التعهيد.

القوي العاملة المصرية في مجال خدمات التعهيد

وحسب تقرير مجموعة أكسفورد، أدى نجاح مصر في ترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات العابرة للحدود إلى خلق الآلاف من فرص العمل.

حيث حقق القطاع نموًا ملحوظا في عدد العاملين به وبلغ 212 ألف في عام 2019 بعد أن كان 169 ألف عام 2017، وتوقع التقرير أن يصل هذا العدد إلى 240 ألف بنهاية عام 2020.

وأوضح التقرير أن العاملين بالقطاع لديهم المهارات المتخصصة، نتيجة تخريج الجامعات لحوالي 220 ألف خريج سنويًا بالمهارات الأساسية واللازمة للعمل في مجال التعهيد.

فضلًا عن حوالي 50 ألف خريج مؤهل للعمل في المجالات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأضاف تقرير أكسفورد إن غالبية شباب الخريجين يتمتعون بالتنوع اللغوي، وتأتي اللغة الإنجليزية في الترتيب الأول بين اللغات التي يتم تدريسها بعدد 90 ألف خريج سنويًا.

تليها اللغة الفرنسية بحوالي 5400 خريج ثم اللغة الألمانية بـ 3 ألاف خريج سنويًا من الجامعات المصرية.

ولفت التقرير، إلى أن العوامل التي أدت إلى انجذاب شركات التعهيد للعمل في مصر لا تنحصر فقط في الموقع الجغرافي والقوى العاملة، ولكن تمتد أيضا إلى انخفاض أجور العاملين عن نظرائهم بالدول المنافسة.

حيث ذكر التقرير أن متوسط الدخل السنوي لمطور البرمجيات في مصر يبلغ نحو 7500 دولار، مقارنة ب 20 ألف دولار لنظيره في رومانيا وبلغاريا، و24 ألف دولار في بولندا.

وأضاف التقرير أن الموقع الجغرافي لمصر يتيح تقديم الخدمات لمناطق زمنية مختلفة ويسمح للشركات بتوفير استمرارية الأعمال بين العمليات في الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا.

البناء على الإنجازات وفتح آفاق جديدة في مجال خدمات التعهيد

وتسارعت وتيرة تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في السنوات الأخيرة وبالأخص مع انتشار خدمات الحوسبة السحابية العامة وتعهيد الأعمال ومساهمتهم بشكل رئيسي في دفع عمليات نمو القطاع.

وفي هذا الصدد، نقل التقرير عن مؤسسة "أي دي سي" الاستشارية العالمية في مجال البيانات، أن الصادرات المصرية من منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي تشمل خدمات التعهيد وخدمات القيمة المضافة والمعرفة.

والتي كانت قد بلغت 3.3 مليار دولار في عام 2017، ستنمو إلى 4.7 مليار دولار بنهاية عام 2020.

وأضاف التقرير أن الشركات العاملة في مصر بهذا المجال ستتحول من تقديم خدمات مراكز الاتصال متعددة اللغات إلى الخدمات عالية القيمة والخدمات المتخصصة مثل تطوير المنتجات والبحوث.

وأشار تقرير مجموعة أكسفورد إلى أنه ومنذ عام 2018 تقوم مصر بتقدم خدمات التعهيد ومراكز الاتصال إلى حوالي 100 دولة وبحوالي 20 لغة مختلفة.

التكنولوجيات الحديثة ومناخ أعمال الشركات الناشئة والابداع

وألقى التقرير الضوء أيضًا على التطور الذي يشهده مناخ أعمال الشركات الناشئة في مصر والاستثمار الحكومي في تحفيز ورعاية الإبداع.

حيث ساهم ذلك كله في تشجيع الشركات المبتكرة على التوجه نحو تطوير الخدمات وخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة.

وأوضح تقرير أكسفورد إن طرح خدمات الجيل الخامس سيكون بمثابة دفعة قوية لتطوير هذه النوعية من الخدمات.

مشيرًا إلى الجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية والخطوات الإيجابية التي اتخذتها بالتعاون مع شركات الاتصالات العاملة بالسوق المصري.

كما أفاد التقرير بأن شركات خدمات التعهيد العابرة للحدود ستتمكن قريبًا من استخدام هذه التكنولوجيات، بما يزيد من تنافسية مصر في هذا المجال على المستوى العالمي.

مقال رئيس مجموعة "أي دي سي" يشيد بمصر في مجال التعهيد

واستشهد التقرير بمقال سابق للسيد جيوتي لالشانداني، نائب رئيس مجموعة "أي دي سي" والمدير العام الإقليمي، والذي قام بنشره في النسخة الثانية ل "دليل الجمعية الألمانية لوجهات التعهيد" الخاص بمصر والذي تم إعداده بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات. 

وقال جيوتي في المقال المشار إليه: "مصر الأن في وضع مثالي لتصبح مركزًا رئيسيا لخدمات الأعمال والتكنولوجيا للدول والمنظمات التي تقوم بتنفيذ عمليات التحول الرقمي".

خاصة تلك الموجودة في مناطق أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا حيث تعاني تلك المناطق من نقص الموارد البشرية المؤهلة.

كما أكد التقرير على أن مصر استطاعت أن تعزز من مكانتها كمركز إقليمي لخدمات التعهيد، وبدأت في توسيع نطاق عملها في هذا المجال حيث أصبحت واحدة من أسرع الوجهات العالمية نموًا في مجال تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات.