تفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بواقعة غريبة ومثيرة في الوقت ذاته تم الكشف عن كواليسها مؤخرا وعرفت باسم جري

مصر,الجامعة الأمريكية,المرأة,تويتر,حفل,فيس بوك,النساء,فتاة,نتيجة,اغتصاب

السبت 19 سبتمبر 2020 - 01:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جريمة "الفيرمونت".. اغتصاب جماعي لفتاة بعد تخديرها بمنوم

تفجرت مواقع التواصل الاجتماعي، بواقعة غريبة ومثيرة في الوقت ذاته، تم الكشف عن كواليسها مؤخرا، وعُرفت باسم «جريمة الفيرمونت»، الواقعة حدثت في الفندق الشهير بوسط المدينة وضحيته فتاة مصرية، اغتصبت على يد ٦ شباب أثرياء بعد حفلة رقص مثيرة.

ورغم أن الواقعة مر عليها ٦ سنوات تقريبًا إذ وقعت في عام ٢٠١٤، فإنه لم يتم كشف كواليسها إلا مؤخرا، حين ظهرت فيديوهات لعملية اغتصاب بشعة تعرضت لها الفتاة، والأغرب من ذلك هو قيامهم بالتوقيع على جسدها بأسمائهم، حتى يتمكنوا فيما بعد من ابتزازها.

آلاف التغريدات للمطالبة بضبط المتهمين

وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي، آلاف التغريدات التي تطالب بسرعة القبض على هؤلاء الأشخاص ومحاكمتهم نتيجة للجرم الذي ارتكبوه في حق الفتاة، مدشنين هاشتاجات تطالب الأجهزة المختصة بسرعة التحقيق في الواقعة المثيرة للجدل.

وتعددت الروايات حول الواقعة، وكثرت في الآونة الأخيرة مع صمت الفتاة وعدم كشفها للواقعة في حينها، بينما قال البعض إن الأشخاص المغتصبين وأسمائهم هي ” ع.ف، ع.ال، خ.م، ع.ح، أ.ط، ب.خ، ي.ك”، من أبناء الأثرياء، لذا فإن القضية أخذت منحنى آخر ليس في صالح الفتاة.

روايتان عن الحادث 

الرواية الأولى، وهي التي يؤيدها فريق كبير من النشطاء، وهي أن الفتاة والشباب كانوا جميعا في حفل فاخر داخل الفندق الشهير، وأثناء فقراته قام أحد الشباب بوضع مخدر للفتاة، وبمجرد نومها اصطحبها برفقة أصدقائه إلى إحدى الغرف ليتناوبوا عليها جميعا بالاغتصاب.

وبعد أن انتهى الشباب من الجريمة البشعة قام كل منهم بتدوين اسمه على جسمها، لكي تتذكر الفتاة حين تستفيق من هم هؤلاء الأشخاص، وبعد ذلك يتمكنوا من ابتزازها لتكرار الأمر معها برضاها.

أما الرواية الثانية التي يسوقها نشطاء التواصل، فهي أن الفتاة لم تكن بمفردها، إذ فعل هؤلاء الشباب نفس الأمر مع فتيات أخريات لنفس السبب، لكن الذي يتفق فيه الجميع هو أن الشباب من عائلات ثرية جدا، وأن هناك من يحميهم، لذا طالبوا بسرعة ضبطهم ومحاسبتهم على هذا الجرم.

وفي حين يتحدث البعض أن المتهمين في الواقعة هم ٦ شباب فقط، قال آخرون إن عددهم الحقيقي ٨، وقاموا بنشر أسماءهم بالتفصيل، مشددين على أهمية التعامل مع الأمر بحزم حتى لا يتكرر مع فتيات أخريات.

ناشطات يطالبن بحق الفتاة الضائع

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت ناشطات في مجال حقوق المرأة في التدوين عن الواقعة، للمطالبة بحق الفتاة الضائع ومحاسبة هؤلاء الأشخاص، خاصة وأن أسماءهم أصبحت معروفة، ويسهل الوصول إليهم.

فمثلا كتبت الناشطة الحقوقية غادة شهبندر، تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قالت فيها: في أسماء 8 رجال متهمين باغتصاب جماعي اتنشرت على فيس بوك وانستجرام وفي ناس بيقولوا ماتنشروش أساميهم لأنهم واصلين وأيدهم طايلة.. مين بيتستر على جريمة الفيرمونت والرجالة دول أولاد مين في مصر”.

أصداء مرتفبة للواقعة خلال أيام

ويبدو أن تلك الواقعة سيكون لها أصداء عديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة وأنها جاءت في فترة تنشط فيها النساء للمطالبة بحقوقهن، كان آخرها في واقعة متحرش الجامعة الأمريكية والتي ألقي القبض على طالب فيها واتهامه بالتحرش بأكثر من ٥٠ فتاة واغتصاب بعضهن.

وكذلك الحملة التي أثيرت مؤخرا لضبط المتحرشين، وقيام مجموعة من الفنانات والمشاهير بنشر رواياتهن مع المتحرشين، في مواقع التواصل الاجتماعي أو على أرض الواقع، وكل ذلك يشير بوضوح إلى أن جريمة «الفيرمونت» ستأخذ منحنى جديد في الأيام المقبلة.