مثل أي أدوية تتناولينها أنت أو طفلك يمكن أن تسبب المضادات الحيوية بعض الآثار الجانبية.. المزيد

الأطفال,الأدوية,المضاد الحيوي,الآثار الجانبية للمضاد الحيوي

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 10:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها متلازمة الرجل الأحمر.. مخاطر تناول الأطفال للمضاد الحيوي

تناول الأطفال للمضاد الحيوي
تناول الأطفال للمضاد الحيوي

يمكن أن تسبب المضادات الحيوية مثل أي أدوية تتناولينها أنتِ أو طفلكِ، بعض الآثار الجانبية، وفي معظم الأحيان، قد تفوق فائدة هذه الأدوية أي مخاطر، ولكن هذا لا يمنع أنها قد تُحدث ردود فعل سلبية، ولذلك حاولنا رصد الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا في هذا التقرير.



الآثار الجانبية الشائعة للمضادات الحيوية للأطفال

وعلى الرغم من انخفاض استخدام المضادات الحيوية في السنوات العشر الماضية، إلا أنها لا تزال من أكثر الأدوية الموصوفة في طب الأطفال، إذا كان طفلكِ يُعاني من آثار جانبية خلال تناول المضاد الحيوي أو بعده مباشرة، فتأكدي من إخبار طبيب الأطفال، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية الشائعة للمضادات الحيوية ما يلي:

الإسهال المُرتبط بالمضادات الحيوية

إن الإصابة بالإسهال عند تناول مضاد حيوي من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا، ويُعتقد أن ما يصل إلى 25% من الأطفال يصابون بالإسهال، إما خلال تناولهم المضاد الحيوي، أو حتى أسابيع قليلة بعد الانتهاء منه، ويُعتقد أن بعض المضادات الحيوية تُسبب الإسهال أكثر من غيرها، بما في ذلك Augmentin و erythromycin.

ردود الفعل التحسسية

المضادات الحيوية يمكن أن تُسبب الحساسية للأطفال بشكل شائع، ولسوء الحظ، يمكن أن تتسبب العديد من التفاعلات الفيروسية في حدوث طفح جلدي، وقد يتم الخلط بينه وبين رد فعل تحسسي للجسم إذا تم وصف المضاد الحيوي للطفل بشكل غير ضروري، ما يسبب مشاكل عندما يحتاج الطفل حقًا إلى المضاد الحيوي في وقت لاحق.

ردود الفعل الدوائية

وقد يُسبب المضاد الحيوي طفح جلدي كرد فعل دوائي، وليس رد فعل تحسسي، وقد يشمل الطفح الجلدي الشعور بالحكة.

الأسنان المُلطخة

وبشكل تقليدي، قد تُسبب بعض المضادات الحيوية تلطيخ الأسنان عند إعطائها للأطفال الصغار، ولهذا السبب لا يتم استخدام هذه المضادات بشكل روتيني في الأطفال دون سن الثامنة.

الحمى

وعلى الرغم من أنه غالبًا ما يتم تجاهلها كأثر جانبي وعَرض لكثير من الأمراض التي تُصيب الأطفال، إلا أن هناك بعض المضادات الحيوية التي ارتبطت بالحمى، فقد يُسبب المضاد الحمى  عندما يتم إعطاؤه عن طريق الوريد.

معظم هذه الآثار الجانبية مؤقتة، ولا تهدد الحياة، وتختفي بمجرد انتهاء طفلك من تناول المضاد الحيوي، ولكن تحتاج علاجات ردود الفعل التحسسية إلى المعالجة بمضادات الهيستامين أو الكورتيكوستيرويدات.

 

 

آثار جانبية أكثر خطورة

المضادات الحيوية لا تُسبب فقط الإسهال والطفح الجلدي، فقد تصل المضادات الحيوية ببعض الأطفال إلى غرفة الطواريء، وبعض هذه الآثار الجانبية الأكثر خطورة يمكن أن تشمل:

- الحساسية المفرطة: وهي رد فعل تحسسي مهدد للحياة يتضمن أعراض حساسية متعددة، خاصة صعوبة في التنفس أو انخفاض ضغط الدم.

- متلازمة ستيفنز جونسون: يعاني الأطفال المصابون بمتلازمة ستيفنز جونسون من أعراض تُشبه أعراض الإنفلونزا مع تقرحات مؤلمة أو تآكلات في الفم والأنف والعين والغشاء المخاطي التناسلي، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بالتقشر.

- مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي: بعض المضادات الحيوية لا تُستخدم بشكل عام في الأطفال، لأنهم قد يُسببوا خطر تمزق الأوتار وربما تلف الأعصاب الدائم، خاصة عند الأطفال، فبسبب بعض المضادات الحيوية قد تحدث مشاكل في العظام والمفاصل والأوتار، مصحوبة بالألم أو التورم.

- متلازمة الرجل الأحمر: وهي رد فعل قد يحدث عند الأطفال نتيجة تناول بعض المضادات الحيوية، وتشمل متلازمة الرجل الأحمر احمرار الرأس والرقبة وأحيانًا، وهي ردود فعل خطيرة.

- التسمم الأذني: بعض المضادات الحيوية، يمكن أن تسبب تلف القوقعة أو الدهليزي، ما يؤدي إلى فقدان السمع.

وجدير بالذكر أن هذه المضادات الحيوية لا تستخدم إلا إذا كان الطفل مصابًا بعدوى شديدة من غير المرجح أن تستجيب للمضادات الحيوية الأخرى.

- الذئبة التي قد يُسببها الدواء: يمكن أن يُصاب الأطفال بأعراض الذئبة الحمامية الجهازية (SLE) بسبب تناول بعض الأدوية، خاصة الجرعات العالية من المينوسكلين لفترات طويلة من الزمن.

- ارتفاع ضغط الدم الحميد داخل الجمجمة: يمكن أن يتسبب المينوسكلين أحيانًا في ارتفاع ضغط الدم الحميد داخل الجمجمة أو الورم الكاذب الدماغي، حيث يُصاب الأطفال الذين يتناولون الدواء بصداع مزمن وغثيان وقيء.

كيف يُمكنكِ تجنب الآثار الجانبية للمضادات الحيوية؟

بالطبع، أفضل طريقة لتجنب الآثار الجانبية للمضادات الحيوية هي الحصول على وصفة طبية لمضاد حيوي فقط عندما تكون هناك حاجة لعلاج عدوى بكتيرية وأخذه كما هو وصفه الطبيب، كذلك يجب رفع الوعي بأن تناول المضادات الحيوية عندما لا تكون هناك حاجة إليها يمكن أن يُعرض طفلكِ لخطر الآثار الجانبية، هناك شيء خطير أخر يُحدثه تناول المضادات الحيوية دون الحاجة أيضًا وهو أن المضاد سيُصبح غير فعّال مع طفلكِ عندما يكون مُحتاجًا له حقًا.

ولكن عندما تكون هناك حاجة للمضادات الحيوية، مثل أن يكون طفلكِ مُصابًا بالتهاب الحلق أو الالتهاب الرئوي، فقد تكوني قادرة على تجنب أو على الأقل تقليل احتمال حدوث آثار جانبية لطفلكِ من خلال:

- تناول المضاد الحيوي على النحو الذي وصفه الطبيب، بما في ذلك إنهاء الوصفة الطبية بالكامل فلا توقفي الدواء لمجرد أن طفلكِ قد تحسن، تأكدي من إتمام الجرعة كما وصفها الطبيب تمامًا.

- تجنب التفاعل مع الأدوية الأخرى عن طريق التأكد من أن طبيب الأطفال يعرف جميع الأدوية الأخرى التي يتناولها طفلكِ، بما في ذلك العلاجات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية والعلاجات الطبيعية.

- تخزين المضاد الحيوي بشكل صحيح، خاصةً إذا كان بحاجة إلى تبريده.

- اتبع الإرشادات بشأن ما إذا كان الطفل سيأخذ المضاد الحيوي مع الطعام أو على معدة فارغة.

المصدر:

verywell health