جمال عبدالحميد لا يختلف عليه اثنان فهو أحد نجوم كرة القدم المصرية فهو قائد الفراعنة فى مونديال 1990 ومن ال

اليوم الجديد,مصر,سموحة,الكاف,القلعة,إصابة,المباراة,الرياضة,نادي القرن الحقيقي

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 22:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| جمال عبدالحميد: الأهلى اعترف بأنه لا يستحق نادى القرن

جمال عبدالحميد، لا يختلف عليه اثنان، فهو أحد نجوم كرة القدم المصرية، فهو قائد الفراعنة فى مونديال 1990، ومن القلائل الذين تركوا بصمة فى الأهلى والزمالك، ومن القلائل الذين تركوا بصمة فى قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك، جريدة«اليوم الجديد» أجرت حواراً مع نجم الأهلى والزمالك والمنتخب الوطنى السابق؛ حيث يعد من أفضل من يتحدث عن الصراع القائم بين قطبى الكرة المصرية على لقب نادى القرن، والحديث عن عدد من الأمور الأخرى فى الرياضة المصرية.



نبدأ بالأزمة الأكبر.. من الأحق بلقب نادى القرن؟

الأهلى هو من اعترف بأنه ليس الأحق بلقب نادى القرن، وهو ما جعل الزمالك يطالب بحقه فى الجائزة، وذلك حينما كان مصطفى مراد فهمى، سكرتير الكاف السابق، مرشحاً على قائمة المهندس محمود طاهر بانتخابات الأهلى الأخيرة، وخلال الندوات الانتخابية، قال إنه ساعد الأهلى على التتويج بلقب نادى القرن، وتحدث «طاهر»، وقال إنَّ مراد فهمى خدم الأهلى فى هذه الجائزة، وعدَّل اللوائح، ولو لم يفتح الأهلى هذا الملف لما كان انتبه له أحد، ستنظر المحكمة الدولية أو الجهة المتخصة، وستصدر القرار الفصل فى هذا الملف.

ما رأيك فى الأزمة القائمة بين النادىين والتراشق الحادث؟

الإعلاميون والصحفيون هم سبب تلك الأزمة المشتعلة بين القطبين، عندما يقوم مسئول بأحد النادىين بإصدار تصريح معين يقوم الإعلاميون بإشعال الأزمة، والحديث مجدداً، وافتعال المشاكل بين النادىين.

مثلاً، حينما خرج مرتضى منصور، وقال إنه عندما يريد أن يشتم الخطيب سيشتمه وسط الناس، لكنه لم يتطاول عليه بالفعل؛ لأنه لا يجوز أن يفعل هذا الشىء، حينها هدأت الأمور وخاصة جماهير الأهلى وتحدثوا أن مرتضى تأسف للخطيب، لكن بعدها بوقت قصير انقلبت الدنيا رأساً على عقب، وعاد الحديث مجدداً عن مرتضى والخطيب، وبدأ الأهلى فى تقديم بلاغاته ضد الزمالك ورئيس مجلس إدارته.

وما الذى يجب فعله الفترة المقبلة؟

لكى تهدأ الأمور بين الجانبين يجب أن يهدأ الإعلام، ويبتعد عن تصدير المشاكل وافتعال الأزمات.

وما دور قناتى الناديين فى هذه الأزمة؟

قناة الأهلى افتتحت منذ 13 عاماً، ولم يتحدث أحد عنها أو يعارضها حينما كانت تذيع مباريات انهزم فيها الزمالك أمام الأهلى خلال السنوات الماضية، وبعدما تم تدشين قناة الزمالك، وأصبح لجمهور القلعة البيضاء قناة تدافع وترد على النادى والإساءات التى يتعرض لها، بدأ الجميع يتحدث عن دور القناتين فى تهدئة الأمور، فكيف يعقل ذلك، وكان يجب أن يكون هناك دور لقناة الأهلى طوال الفترة الماضية.

حالياً الزمالك أصبح يمتلك قناة وصوتاً مسموعاً يدافع عن الزمالك وقضاياه، وحينما تناولت موضوع نادى القرن لم تتحدث أو تتطاول على الأهلى، ولكنها قالت إنّ «كاف» ظلم الزمالك وغيَّر اللوائح لإهداء اللقب للأهلى، والزمالك هو نادى القرن و«كاف» ظلمنا.

كيف ترى أزمة مرتضى منصور وحسن شحاتة؟

مرتضى منصور أزال بالفعل من قبل «اليافطة» الخاصة بفاروق جعفر من النادى أكثر من 17 مرة، ولكن فى الوقت الحالى نرى أن جعفر أصبح الرجل الأول لمنصور والمستشار الفنى للنادى، ما حدث مع المعلم تصرف انفعالى منه، وسيتراجع فى أول مقابلة ستجمعهما وسيتقابلان بالأحضان، مرتضى حينما يتعصب يصدر قرارات معينة وحينما يهدأ يتراجع عنها.

ما تعليقك على مستوى الزمالك بعد العودة من توقف النشاط؟

اندهشت من المستوى الذى قدمه أمام سموحة، وأعجبت بهم كثيراً خاصة أنه اللقاء الودى الأول أمام فريق كبير، وقدَّم مباراة جيدة ورائعة وخاصة على الجانب الهجومى وتسجيل خمسة أهداف فى شوط المباراة الأول، و«ساسى» كان أفضل اللاعبين.

وما سبب تراجع الأداء فى الشوط الثانى؟

تسجيل 5 أهداف فى شوط واحد كان سببه نشاط اللاعبين بداية المباراة، لكن مع بداية الشوط الثانى وجد سموحة نفسه متأخراً بخمسة أهداف، فحاول بقدر الإمكان إضاعة الوقت وإنهاء المباراة بأقل خسارة ممكنة؛ حتى لا يستقبل أهدافاً جديدة وتبقى الخسارة بفضيحة.

هل قادرون على استكمال الدورى بعد إصابات كورونا الجديدة؟

الدورى سيبدأ فى الموعد المحدد خلال شهر أغسطس، وسيستكمل حتى النهاية، والحمد لله الناس تصاب بكورونا وتتعافى، وهذا حدث فى الإسماعيلى، وطنطا، والزمالك.

وكيف رأيت الإصابات الماضية؟

البعض فرحان بسبب إصابة اللاعبين بفيروس كورونا لرغبتهم فى إلغاء الدورى، وعدم عودة النشاط، تلك المجموعة لا تتحدث عن شفاء المصابين، والأندية تعلن الإصابات فقط ولا تعلن الشفاء.

عندما تعرض محمد عواد، حارس الزمالك، للإصابة، بدأت بعض الجماهير تسخر بعد شفائه سريعاً، واعترض آخرون على عودة النشاط، فهل هؤلاء يريدون أن تتوقف الأنشطة فى البلاد؟، ومن وجهة نظرى يكفى هذا التوقف ويجب أن تعود الحياة لطبيعتها.

هل المنافسة على الدورى ستكون قوية أم سيحسم الأهلى اللقب؟

ستتضح الأمور بعد ستة أسابيع من استئناف المسابقة، وفى حال فوز الأهلى فيها أو تعرضه للهزيمة أو التعادل فى مباراة واحدة سيحسم اللقب، ولكن فى حال خسارة الأهلى نقاطاً كثيرة ستكون المنافسة قوية بينه وبين الزمالك، ولكن دون ذلك ستكون المنافسة على المراكز الأخرى المؤهلة للبطولات الأفريقية.

كيف رأيت قرار «كاف» بشأن الأدوار المتبقية ببطولة دورى أبطال أفريقيا؟

«كاف» تراجع فى قراره، هو صاحب القرار فى النهاية، ولكن الأفضل للأهلى والزمالك خوض الأدوار المتبقية بنظامه القديم بلعب الذهاب والإياب؛ لأن الفرق المنافسة عندما تأتى لمصر بـ«تتوه» فى ستاد القاهرة، ومن الممكن أن يقدما مباراة قوية فى الذهاب، ثم الفوز على أرضنا، والتأهل معاً للنهائى.

أخيراً.. من سيفوز برئاسة اتحاد الكرة؟

هانى أبوريدة، لن يستطيع أحد منافسته فى مصر.