مصر رصدت تريليون جنيه سيتم إنفاقها حتى العام 2037م في استثمارات معالجة المياه.. المزيد

مجلس النواب,البرلمان,رش المياه

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 04:59
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مطالب بتغليظ عقوبة "رش المياه".. وبرلمانيون: خيانة عظمى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في ظل المساعي الكبرى التي تخوضها الدولة المصرية من أجل المحافظة على حقوقها المالية، وهو ما تزامن مع تصريحات الرئيس السيسي، التي قالها، اليوم، بشأن جهود الدولة المكثفة من أجل ترشيد استخداماتها المائية، مؤكدًا أن مصر رصدت تريليون جنيه سيتم إنفاقها حتى العام 2037م، في استثمارات “معالجة المياه، من أجل الحفاظ عل المصارف وعدم التعدى على الترع.



وقال النائب علاء والي رئيس لجنة إسكان النواب السابق، إنه ينصح المواطنين بالإبلاغ عن أي مواطن بلا ضمير يرشُّ المياه في الشارع حتى يكون عبرة لغيره، وحتى يحافظ البقية على مياه الشرب.

ويضيف: عقوبة "قانون المياه"، الذي صدر منذ عامين، تنصُّ على أن أي مواطن يرش مياه الشرب في الشارع يُعاقب بالسجن 6 أشهر وغرامة 20 ألف جنيه، لكنه يُطالب بتشديد العقوبة بسبب انتشار ظاهرة "رش المياه" في مختلف المحافظات، ما جعله يُطالب بأن تزيد العقوبة إلى 5 سنوات سجن وغرامة لا تقل عن 200 ألف جنيه.

وتابع رئيس "إسكان النواب" في تصريحاته الخاصة لـ"اليوم الجديد"، أنه من غير المعقول أن يُسمح للمواطنين برش كميات كبيرة من المياه أمام محله "على الفاضي"، هذا فعل مرفوض و"ربنا هيحاسبه عليه".

واتفق معه في الرأي النائب معتز محمود عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، قائلاً إن أي مواطن يرشُّ المياه في الشارع "خائن لبلده" فهي أمن قومي يجب الحفاظ عليها.

وطالب بمنع ما وصفه بـ"المشهد المقزز"، داعيًا لوضع رادع كبير أمام مرتكبي هذه الأفعال المشينة حتى لا تتكرر مرة أخرى.

وأضاف عضو لجنة "إسكان النواب"، أنه من الممكن أن يُطالب بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، بتغليظ عقوبة مَن يقوم برشِّ المياه في الشارع، وذلك عن طريق تعديل عقوبة رش المياه في الشارع من 6 أشهر إلى ما بين 3 أو 5 سنوات.

وأشار إلى أنه من غير المعقول أن يغسل المواطن سيارته أمام منزله في الشارع، فهناك مغاسل تؤدِّي هذه الخدمة للمواطنين، لكن المواطن "بيكسل يودي عربيته المغلسة، وعلشان ميدفعش فلوس للمغسلة، فيقوم يخلّي بواب العمارة يقوم بغلسها من مياه الشعب، وهذه جريمة حقيقية لا بد من وقفها.