أعلنت وكالة الأنباء الألمانية أن برلين عزمت على المشاركة في المهمة الأوروبية المتعلقة بمراقبة حظر..المزيد

ليبيا,تركيا,ألمانيا,الاتحاد الأوروبي,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,اخبار ليبيا,بلاد بره,إيريني,حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 22:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ألمانيا تشارك بفرقاطة عسكرية لمراقبة حظر السلاح على ليبيا

ألمانيا تشارك في عملية إيريني
ألمانيا تشارك في عملية إيريني

أعلنت وكالة الأنباء الألمانية، أن برلين عزمت على المشاركة في المهمة الأوروبية المتعلقة بمراقبة حظر إرسال السلاح إلى ليبيا، وذلك عبر فرقاطة عسكرية على متنها 250 جنديًا، حيث تشهد ليبيا خرقًا دائمًا لقرارات الأمم المتحدة ومخرجات مؤتمر برلين الخاصة بوقف تصدير السلاح إلى ليبيا، حيث لازالت تركيا تنقل المرتزقة والأسلحة إلى الساحة الليبية، بما يعمل على تعقيد المشهد الليبي، وصعوبة التوصل لحل للأزمة.



ألمانيا ترسل فرقاطة عسكرية لمراقبة حظر السلاح  على ليبيا

وذكرت وزارة الدفاع الألمانية، اليوم الثلاثاء، أن برلين سترسل الفرقاطة هامبورغ  إلى البحر المتوسط؛ للمشاركة في المهمة البحرية الأوروبية إيريني؛ بهدف مراقبة قرار حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا.

ومن المقرر أن تصل الفرقاطة الألمانية هامبورغ إلى موقعها المحدد بالبحر المتوسط، بحلول منتصف شهر أغسطس المقبل، ومن المقرر أن ترسل 250 جنديًا من البحرية الألمانية؛ للمشاركة في أسطول إيريني.

ويعد نشر الفرقاطة هامبورغ المرحلة الثالثة من مشاركة ألمانيا في العملية إيريني، حيث دعمت ألمانيا العملية في شهر مايو الماضي، بطاقم وطائرة استطلاع، فضلًا عن إرسالها سفن وطائرات وأقمار صناعية؛ لرصد حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

ومن جانبه صرح هايكو ماس، وزير الخارجية الألماني، في إبريل الماضي،  بأنه من المقرر أن تشارك ألمانيا ألمانيا في هذه العملية الأوروبية، بطائرة استطلاع وموظفين في بداية الأمر، وبسفينة بحرية في وقت لاحق، مشيرًا إلى أهمية وقف تهريب الأسلحة ومنع تهريب النفط.

ودشن الاتحاد الأوروبي العملية البحرية إيريني، والتي انطلقت مطلع شهر يوليو الجاري، بهدف مراقبة تنفيذ حظر الأسلحة على ليبيا، حيث شاركت أكثر من 20 دولة بالاتحاد الأوروبي بعملية إيريني، بالموظفين والأصول العسكرية البحرية، حسبما أفادت إذاعة دويتشة فيلة الألمانية.

من جانبه قال جوزيب بوريل، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، في شهر مايو الماضي، إن العملية إيريني تظهر التزام الاتحاد الأوروبي بإحلال السلام في ليبيا، حتى في ظل مكافحة هذه الدول جائحة فيروس كورونا.

وأفادت دويتشه فيله الألمانية، بأن المهمة البحرية إيريني تحل محل مهمة صوفيا التي أُطلقت عام 2015، ولكن تقتصر المهمة الجديدة على مراقبة حظر الأسلحة دون التطرق لعمليات تهريب البشر.