جدد الناطق باسم القائد العام للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري الاتهام لتركيا بإرسال المزيد من المرتزقة إلى

اليوم الجديد,ليبيا,سرقة,سوريا,طرابلس,قتل,عمر,الجيش,فيس بوك,كاف,نتيجة,منظمات حقوقية

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 19:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

سرقة وقتل وخطف.. مخطط فرقة السلطان مراد لخراب سوريا وليبيا

فرقة السلطان مراد
فرقة السلطان مراد

ظلت فرقة السلطان مراد، حديثًا للجميع على مدار الساعات الماضية، بعد أن جدد الناطق باسم القائد العام للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، الاتهام لتركيا بإرسال المزيد من المرتزقة إلى ليبيا في خطة لحشد المزيد منهم على جبهات سرت والجفرة. 

وقال "المسماري"، عبر صفحته على "فيس بوك"، إن فرقة "السلطان مراد" السورية الموالية لأنقرة تقيم معسكرًا تدريبًا لها في معسكر اليرموك في العاصمة الليبية طرابلس لتدريب مجموعات من المرتزقة تم نقلهم على عجل من سوريا إلى ليبيا دون تدريب كاف ليحلوا في نقاط الحراسة محل المقاتلين المتمرسين الذين يتم نقلهم وإعدادهم وحشدهم على جبهات سرت والجفرة، مضيفًا أن هذه خطة تهدف لحشد 15 ألف من المرتزقة السوريين والذين يعرفوا بالاقتحامين والقوات الخاصة وقوات النخبة التابعة لجبهة النصرة أو ما يعرف بالانغماسيين.

لفرقة السلطان مراد تاريخ طويل من الانتهاكات والاعتداءات، ترصدها “اليوم الجديد”.

  هجومها على الجيش السوري

 لم يتوقف إرهابها على عمليات فردية، حيث شاركت فرقة السلطان مراد في عدة معارك ضد الجيش السوري طوال فترات الصراع السوري، تحديدًا قرب مخيم حندرات بريف حلب الشمالي وأحياء حلب الشرقية. "السرقة الجماعية" لم يكن هدفها القتل فقط، بل شاركت في عمليات سرقة جماعية أيضًا، لعل أبرز هذه العمليات ما تم في منطقة عفرين السورية، فعقب استيلائها على المدينة في مارس 2018 ارتكبت أعمال نهب وسرقة كثيرة.

  خناقة على تقاسم المسروقات

مشاجرة نادرة وقعت بين أعضاء الفرقة الإرهابية في أبريل 2018، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين أحرار الشرقية وفرقة السلطان مراد داخل حي المحمودية بمدينة عفرين، وكان السبب مثيرًا للضحك، حيث كانوا يتشاجرون على تقاسم المسروقات ومستودع أغذية، وتضرر من هذه الاشتباكات المدنيين نتيجة انتشار الدماء في كل حدب وصوب آنذاك. 

اختطاف إعلامي

يتواصل السجل الإجرامي للفرقة الإرهابية، ففي 11 نوفمبر 2018، اختطفت الفرقة الإعلامي بلال سريول في مدينة عفرين بريف حلب، وسلمته إلى السلطات التركية، بعدما طلبت المخابرات التركية من هذه الفرقة أن تأتي بـ "سريول"، وأثار هذا الحادث غضب جميع الإعلاميين آنذاك. 

التعذيب

تتغذى الجماعات الإرهابية على التعذيب طوال الوقت، ولعل أبرز هذه الوقائع في 20 مارس 2019، حين ظهر أبو عزيز البكاري، أحد قادة فرقة السلطان مراد في فيديو وهو يعذب اثنين من الشباب السوريين، وأثار هذا الفيديو الرعب في نفوس الكثيرين.

اختطاف المواطنين

كررت الفرقة الإرهابية عملية اختطاف المواطنين في سوريا وليبيا، ولعل أبرز المواطنين الذين اختطفتهم الفرقة هو المواطن السوري مصطفى عمر مصطفى، من سكان عفرين، وأطلقت سراحه بعد أسبوعين من الخطف، مقابل مبلغ مالي يبلغ ألف دولار أمريكي تستغلهم الفرقة لتنفيذ عمليات عدائية وسطو مسلح لكسب ا لمزيد من المال.  كما ذكرت منظمات حقوقية في سوريا، إن فرقة السلطان مراد تقف وراء خطف أكثر من 300 مدني من سكان منطقة عفرين منذ 18 مارس 2018، وتطلب بعدها فدية مالية تصل لـ 40 ألف دولار مقابل إطلاق سراح أيًا من المقبوض عليهم. 

سبب تسمية الفرقة بالسلطان مراد

تُنسب الفرقة إلى السلطان مراد، الذي تولى أمر الخلافة بعد عزل عمه السلطان مصطفى الأول عام 1032 هـ، حيث كان مراد مصابًا بمرض الشك وهو ما دفعه إلى قتل أخيه عام 1635 قبيل خروجه على رأس الجيش لقتال الصفويين في بغداد وبعدها بثلاث سنوات قتل أخويه بايزيد وسليمان.