صرح إبراهيم كالين المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية بأن تركيا قد توقف عمليات استكشاف الطاقة..المزيد

اليوم الجديد,فرنسا,تركيا,قبرص,اليونان,شرق المتوسط,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,التنقيب عن الغاز

السبت 26 سبتمبر 2020 - 04:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد تهديد الاتحاد الأوروبي..أردوغان يعلق التنقيب شرق المتوسط

التنقيب عن الغاز شرق المتوسط
التنقيب عن الغاز شرق المتوسط

صرح إبراهيم كالين، المتحدث الرسمي بِاسم الرئاسة التركية، بأن تركيا قد توقف عمليات استكشاف الطاقة والتنقيب شرق المتوسط، لبعض الوقت، انتظارًا لعقد محادثات مع اليونان، حيث يتصاعد التوتر شرق المتوسط نتيجة اختراق تركيا سيادة وحقوق اليونان، وإعلانها الشروع في أبحاث الزلازال وعمليات الحفر في المياه المتنازع عليها داخل الجرف القاري اليوناني، مما دفع فرنسا واليونان لمطالبة الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على تركيا.



أردوغان يعلق التنقيب شرق المتوسط انتظارًا لعقد محادثات مع الاتحاد الأوروبي

وقال إبراهيم كالين، في مقابلة مع إذاعة سي إن إن ترك، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طلب تعليق أعمال التنقيب شرق المتوسط كخطوة أولى لبدء المفاوضات مع اليونان، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

وذكرت رويترز أن التوترات طويلة الأمد بين حلفاء الناتو تصاعدت الإسبوع الماضي، بعد أن أصدرت البحرية التركية، الثلاثاء الماضي، استشارة تعرف بِاسم نافتيكس؛ لإجراء مسح زلزالي في المياه بين قبرص وكريت.

وأفاد موقع أحوال تركية، في تقرير له أمس الإثنين، بأن تركيات قد تعمد إلى إيقاف الحفر المتوسطي؛ لتخفيف التوترات مع الاتحاد الأوروبي.

من جانبها أكدت ارانشا غونزاليس لايا، وزيرة الخارجية الإسبانية، أن تركيا قد توقف عمليات التنقيب شرق البحر المتوسط لمدة شهر؛ للحد من التوترات مع اليونان والاتحاد الأوروبي.

وأوضحت أنها التقت نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو، في العاصمة التركية أنقرة، أمس الإثنين، مؤكدة أن المحادثات أسفرت عن التوصل لنقطة انحراف بشكل رئيسي حول الحفر شرق المتوسط، وأن المحادثات توصلت لتهدئة التوترات القائمة.

وأكد الدكتور ماك شرقاوى، المحلل السياسي، في تصريح خاص لـ"اليوم الجديد"،  أن مشكلة أردوغان هي أنه لا يستطيع تقبل الأمر الواقع، فالأمم المتحدة عام 1982 أصدرت قانون البحار؛ لتنظيم ترسيم الحدود البحرية بين الدول، ووقع عليه 150، ورفضت تركيا التوقيع عليه، ويرسى هذا القانون مبدأ أن الجزر هى امتداد للأراضى الدول التابعة لها الجزر.

وقال المحلل السياسى: إنَّ ترسيم الحدود البحرية بين إيطاليا واليونان، يعد لطمة قوية جدًا على وجه أردوغان، وعانت إيطاليا واليونان لفترة طويلة عدم التوصل لحلول بشأن مسألة ترسيم الحدود البحرية، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى هو من فتح الباب على منطقة شرق المتوسط، بعدما قام بترسيم الحدود مع كل من قبرص واليونان.

وأشار إلى أن ترسيم الحدود بين إيطاليا واليونان ضربة قاصمة، تقطع الطريق على أردوغان، لا سيما أن هناك العديد من الجزر اليونانية موجودة أمام الشواطئ التركية وفى بحر إيجة، بما جعلها تحول دون وجود أى مياه إقليمية تقريباً لتركيا.

ولفت إلى أن الضربة الكبرى لأردوغان هى ترسيم الحدود المصرية اليونانية، فهى لطمة جديدة على وجه أردوغان فى المنطقة؛ لأنه سيقضى على أى حلم لأردوغان بالحصول على أى مياه اقتصادية فى شرق المتوسط، والقضاء على رغبته فى قطع الطريق على خطوط الغاز التى تتجه لأوروبا، كى تستأذنه الدول باعتبار أن له مياهاً إقليمية خالصة.