الاختبارات الاولية توقعت توقع أن يكون معدل الإنتاج حوالى 32 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعى يوميا.. المزيد

مصر,غاز طبيعي,وزارة البترول,طارق الملا,شركة إيني,حقل غاز طبيعي

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 14:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإعلان عن كشف عملاق للغاز الطبيعي في مصر

حقل ظهر - أرشيفية
حقل ظهر - أرشيفية

أعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، أن نتائج الاختبارات الأولية التي أجريت على منطقة شمال الحماد بدلتا النيل، الذي تم الإعلان عن اكتشافه أوائل الشهر الحالي، أسفرت عن توقع أن يكون معدل الإنتاج الأولي حوالى 32 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعى يوميًا، وهو ما سيُشكل طفرة إضافية في قدرة مصر على إنتاج الغاز الطبيعي.



ومن المقرر أن تقوم شركة إينى الإيطالية، التي تستحوذ على منطقة الامتياز بالإضافة إلى شريكتيها "بي بي" البريطانية و"توتال" الفرنسية، بإعداد خطة لتنمية هذه المنطقة الواعدة باحتياطيات الغاز  من أجل الإسراع في وضع حقولها على خريطة الإنتاج المحلية والعالمية.

كما كشفت وزارة البترول عن ارتفاع إجمالي إنتاج منطقة جنوب غرب مليحة بالصحراء الغربية، والتي تعمل بها شركة إيني أيضًا إلى 12 ألف برميل يوميًا من الزيت الخام، وذلك عقب عامٍ واحدٍ من من بدء الإنتاج فى يوليو 2019.

وأرجعت وزارة البترول السبب في تحقيق هذا النجاح إلى حفر البئر الجديدة SWM-A-6X  بمنطقة حوض فاغور، وبإجمالى عُمق 15800 قدم، ما أتاح وضعها سريعًا في عجلة الإنتاج بمعدل بلغ 5 آلاف برميل يوميًا.

شركة إيني وحقل ظُهر

وكانت شركة إيني الإيطالية قد ساهمت أيضًا في اكتشاف حقل غاز ظهر الذي يقع في منطقة ساحلية بالقرب من بورسعيد، وهو أكبر حقل غاز في مصر، وسيُساهم في مضاعفة ثورة مصر من الغاز الطبيعي، كما سيجعل مصر في مصاف الدول التي تٌصدر الغاز إلى أوروبا ودول الشرق الأوسط.

وتوقعت الحكومة المصرية أن تتجاوز قُدرة حقل ظاهر الغنتاجية 3 مليارات قدم مكعب من الغاز يوميًا بنهاية العام 2019م.

بعدما استثمرت فيه نحو 11 مليار دولار أمريكي من أجل تنفيذ عمليات تطويره، ومن المتوقع ضخ ملياري دولار أخريين من أجل القيام بالمزيد من أعمال التطوير.

وتُقدّر احتياطيات الغاز في الحقل بما يزيد عن 30 تريليون مكعب من الغاز الذي يتدفق عبر أنابيب غاز يصل طولها إلى 200 كيلومتر، تصل به إلى المحطة حيث تتم معالجته وإعادة ضخه في شبكه الغاز.

وسيُؤدي هذا الحقل إلى تحقيق مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز ووقف استيراده من الخارج، وتحويل البلاد إلى مركز إقليمي دولي.