أعلن نابل عبدالله قائد الدفاع الوطني في حماة عن وضع المخططات لبناء كنيسة آيا صوفيا في المدينة.. المزيد

سوريا,تركيا,روسيا,الزعيم,كنيسة,آيا صوفيا,كنيسة آيا صوفيا

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 08:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بدعم روسي..

سوريا تعتزم إعادة بناء كنيسة آيا صوفيا على أرضها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلن نابل عبدالله قائد الدفاع الوطني في حماة، عن وضع المخططات لبناء كنيسة تحمل الاسم "آيا صوفيا" في المدينة، بدعمٍ من مجلس الدوما الروسي، خلال لقاء جمع بينه وبين وفد من مركز المصالة بقاعد "حميميم" العسكرية الروسية.



ونشر عبدالله، هذا الخبر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، خلال الزيارة التي جرت أمس الأحدن وتضمّن جدول أعمالها زيارة إلى كنيسة القديس جاورجيوس في حماة.

 

 

واستبق هذه الزيارة وهذا الإعلان، أكد فيتالي ميلونوف نائب رئيس مجلس الدوما الروسي، أن “المسيحيين الأرثوذكس في روسيا يمكنهم مساعدة سوريا في بناء نسخة طبق الأصل عن كاتدرائية القديسة صوفيا في السقيلبية”.

وأعلن ميلونوف حماسه بهذه الخطوة، لأن سوريا بلد تُظهر "إمكانية الحوار السلمي وتأثيره الإيجابي" بعكس ما تفعله تركيا.

 

 

وياتي هذا القرار ردًّا على القرار التركي بتحويل متحف "آيا صوفيا" إلى مسجد بعد 86 عامًا من قرار أتاتورك بتحويل هذا المكان إلى متحف.

وكانت "آيا صوفيا" الكاتدرائية الأولى للأرثوذكس الشرقيين، حتى احتلّ السلطان العثماني محمد الفاتح العاصمة البيزنطية القسطنطينية، وامر بتحويلها إلى مسجد.

وهو القرار الذي أثار ردود أفعال انتقادية واسعة، واعتبرته الكنيسة الأرثوكسية الروسية أنه "متسرع وذو دوافع سياسية". 

وتتسق هذه الخطوة مع العقيدة الروسية التي تعتبر كنيستها "حامية للوجود المسيحي في الشرق".

وفي بداية هذا الشهر، كان البطريرك المسكوني كيريل المقيم في اسطنبول، وهو الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذكس في العالم، وكذلك من اليونان وفرنسا والولايات المتحدة، ويبلغ عددهم نحو 300 مليون مسيحي أرثوذكسي حول العالم، قد قال في بيانٍ رسمي "أي تهديد لآيا صوفيا يعد تهديدا للحضارة المسيحية، ويعني (تهديدا) لروحانيتنا وتاريخنا"، مضيفًا "ما قد يحدث لآيا صوفيا سيسبب ألما شديدا للشعب الروسي".

كما سبق وأن انتقدت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية هذه الخطوة قبل تنفيذها، معتبرة إياها "عودة إلى العصور الوسطى".

وقال الأسقف ميتروبوليت إلاريون، رئيس إدارة العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو، إن هذا الإجراء سيكون "انتهاك غير مقبول لحرية الدين".