في تعد جديد على الشعائر الدينية أحرق مستوطنون اليوم الاثنين أجزاء من مسجد في مدينة البيرة بالقرب من رام الل

فلسطين,المسجد الأقصى,مستوطنون,قوات الاحتلال الاسرائيلي,مسجد الضفة الغربية,إحراق مسجد الصفة الغربية,مساجد فلسطين

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 20:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قبل واقعة الضفة.. الإسرائيليون يعيثون خرابًا بمساجد فلسطين في 2020

صورة من حريق المسجد
صورة من حريق المسجد

في تعدٍ جديد على الشعائر الدينية، أحرق مستوطنون إسرائيليون، اليوم الإثنين، أجزاءً من مسجد في مدينة البيرة بالقرب من رام الله في الضفة الغربية، وخطوا شعارات عنصرية على أحد جدرانه الخارجية، ولكن هذه لم تكن المرة الأولى، فمنذ مطلع العام الجاري شهدت بعض المساجد في فلسطين أضرارًا على أيدى هؤلاء الكيان الصهيوني المحتل.



حصار للعرب وليس لليهود

وفقًا لمصادر محلية، اقتح مستوطنون المسجد، وأضرموا النيران في أجزاء منه، وخطوا شعارات عنصرية احداها كانت "حصار للعرب وليس لليهود، وأرض إسرائيل لشعب إسرائيل".

من جهتها، اعتبرت وزارة الأوقاف الفلسطينية أن ما حدث "جريمة عنصرية"، مشددة على أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا العمل.

لم يكن هذا هو التعدي الأول من نوعه خلال عام 2020، فمنذ بداية هذا العام تعدى العديد من المستوطنين على المسجد الأقصى، ففي 21 يناير اقتحم العشرات منهم بجانب الطلاب اليهود المسجد، من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وشهد شهر فبراير، عددًا كبيرًا من مرات الاقتحام من قبل المستوطنين للمسجد الأقصى، بدأت مع الخامس من الشهر، وكان آخرها في يوم 23، عندما اقتحمه 48 منهم، ونفذوا جولات استفزازية في حراسة من شرطة الاحتلال، انطلاقًا من باب المغاربة وصولًا إلى الرحمة قبل مغادرة المكان.

وفي  الشهر التالي، اتبع المستوطنون النهج ذاته، واقتحموا باحات المسجد الأقصى، أكثر من مرة، تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، كان آخرها في 22 مارس، على الرغم من منع التجمعات بسبب تفشي فيروس كورونا.

وفي 24 يناير، أضرم مستوطنون النار في أجزاء من مسجد "البدرية" بقرية "شرفات" القريبة من "بيت صفافا"، شرقي مدينة القدس، والذي يصل عمره إلى 600 عامًا، وخطوا كذلك شعارات عنصرية ضد العرب، ووفقًا لوكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، تمكن السكان بمساعدة طواقم الإطفاء من إخماد الحريق والحيلولة دون انتشاره إلى باقي أجزاء المسجد.

ومع أواخر مايو الماضي، وبعد فتح أبواب "الأقصى" أمام الملصين، بعد توقف 70 يومًا، نظرًا لتفشي فيروس كورونا، اقتحم مستوطنون يهود باحات المسجد، لعدة أيام متتالية، وثقها المركز الفلسطيني للإعلام عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بمجموعة من الصور، وشهدت هذه الأيام اشتباكات بين قوات الاحتلال الاسرائيلي والمصلين. 

لم يقتصر التعدي على ذلك، ففي 15 من الشهر الجاري، بنى مستوطن يهودي كافيتريا في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، ونشر الحساب الرسمي للمركز الفلسطيني للإعلام مجموعة من الصور، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تظهره وهو يحمل معدات المقهى وتجهيزها، بالإضافة إلى إعداده تحت حماية عناصر من قوات الاحتلال.