قال خالد عمران أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن ترك مخلفات الذبيحة والأضحية في الشارع..المزيد

دار الإفتاء,الإفتاء,عيد الأضحى

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 08:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإفتاء: ترك مخلفات الأضحية في الشارع حرام شرعًا

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

قال خالد عمران، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ترك مخلفات الذبيحة والأضحية في الشارع حرام شرعًا، بالإضافة إلى أن الظروف الطبية الآن تستدعي علينا التنظيف بعد الذبح خاصة أنه شيء غير حضاري. 



وأضاف "عمران"، خلال حواره ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، إن واضع مخلفات الأضحية في الشوارع آثم وليس من الدين، لافتًا إلى أن ما يحدث من قبل البعض يسيء للدين والوطن ويتسبب في ضرر.

وشدد أمين عام الفتوى بدار الإفتاء، على ضرورة التمسك بالجمال ونظافة المكان بعد الأضحية والذبح، مشيرًا إلى  أن ترك المخلفات يسيئ إلينا وإلى الإسلام وسيقلب الحسنة إلى إساءة.

وتابع أنه يجب أن تتم الأضحية بصورة حضارية، وأن نحسن إلى ذبيحتنا، وأن نمارس الرحمة مع الحيوان وأن نسن السكين لكي لا نعذب الذبيحة، خاصة وأن الدين الإسلامي وصانا بأن نحسن خلال الذبح. 

كيف توزع لحم الأضحية؟  

أعلنت دار الإفتاء المصرية، يوم الإثنين الماضي، أن أول أيام عيد الأضحى هو يوم الجمعة الموافق 10 ذي الحجة الموافق 31 يوليو الجاري.

وأوضحت دار الإفتاء، أنه يستحب للمضحى أن يأكل منها ويطعم غيره ويدخر لقوله صلى الله عليه وسلم: "كُلُوا وَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا"، والأفضل أن يكون ذلك أثلاثا، ويعطى منها الغنى والفقير.

وأكدت الإفتاء، أن التصدق بالجميع أو إبقاء الجميع، والتصدق بها أفضل من ادخارها إلا أن يكون المضحى ذا عيال، وهو ليس ذا غنى وبسطة.

  ولفتت إلى أنه يستحب للمضحى أن يذبح بنفسه إن قدر على ذلك، لأنه قربة، ومباشرة القربة أفضل من التفويض والتوكيل فيها واستثنى الشافعية إن كان المضحى أنثى أو أعمى، فالأفضل في حقهما التوكيل ويستحب للمضحى أيضا التسمية عند الذبح .

وأشارت الإفتاء إلى أنه يكره للمضحى التضحية في الليل لغير حاجة، ويكره التصرف في الأضحية بما يعود عليها بضرر في لحمها أو جسمها، خاصة إذا كانت معينة أو منذورة، كالركوب، أو شرب لبن يؤثر فيها، أو جزّ صوف يضر بها، أو سلخها قبل زهوق الروح.