عراب الربيع العربي.. هذا هو لقب برنار ليفي الذي تردد اسمه في الأيام الماضية عقب زيارته إلى ليبيا فحيثما حل

ليبيا,القاهرة,فرنسا,الربيع,تونس,مجلس النواب,السودان,البرلمان,وزير الخارجية,الجيش,الأمن,رئيس مجلس النواب

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 22:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الصهيوني.. ماذا يفعل عراب الخراب برنار ليفي في ليبيا؟

برنار ليفي
برنار ليفي

عراب الربيع العربي.. هذا هو لقب برنار ليفي، الذي تردد اسمه في الأيام الماضية، عقب زيارته إلى ليبيا، فحيثما حلّ حلّ معه الخراب، ولعب ليفي دورًا هامًا في الترويج لأهمية التدخل الدولي، فهو الذي أقنع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتنفيذ ضربات هناك، وهو أيضا الذي دعا لنفس الشيء في سوريا، لذا؛ لا يتفائل أحد به في أي دولة، فهو رمز للخراب فقط.



  • ولد برنار ليفي في عام 1948 لعائلة يهودية ثرية في مدينة بني صاف بالجزائر.
  • هاجرت عائلته إلى فرنسا بعد ولادته ببضعة أشهر، فتعلم في المدارس الفرنسية اليهودية، ودرس الفلسفة في معاهد باريس، ثم اشتهر كأحد "الفلاسفة الجدد".
  • يعتبر الصهيوني برنار ليفي نفسه الأب الروحي لمن يصفهم بـ"الثوار العرب".
  •  يعد برنار ليفي صاحب البصمات السوداء في ليبيا، وقبلها في العراق والسودان وسوريا وأوكرانيا.
  • له مواقف مثيرة جدا حول السودان وتقسيمه، فقد كان من أشرس الداعين للتدخل الدولي في دارفور شمال السودان، وأيضا مدن الشرق الليبي حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته ليبيا ورفع العلم الملكي، ووضع خريطة التقسيم الجاهزة المعالم لليبيا.
  • استغل "برنار ليفي" ما يسمى "الربيع العربي"، بظهوره العلني أمام عدسات المصورين ومشاركته الميدانية اليومية في التظاهرات التي اجتاحت شوارع تونس قبل سقوط زين العابدين بن علي، وظهوره المتكرر في ميدان التحرير وسط القاهرة.
  • يعد ليفي من أشرس المدافعين عن إسرائيل، وهو أول من دخل إلى جنين محمولاً على ظهر دبابة صهيونية ليبدي إعجابه بتفوق الجيش الإسرائيلي في التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
  • هناك تكهنات بأنه يؤدي دورًا مهمًا في التواصل بين سياسيين ومثقفين وأثرياء فرنسيين مع الموساد الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن آخر تطورات الأزمة الليبية وقفت عند العدوان التركي بالاقتراب من سرت والجفرة، وهو ما جعل الجيش الوطني الليبي يؤكد أن أي مساس بسرت والجفرة سيكون الرد عليه حاسمًا.

كان رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، قد وصل، أمس الأحد، إلى المغرب، في زيارة تهدف إلى التشاور مع رئيسي مجلسي البرلمان المغربي بشأن مبادرته لحل الأزمة في بلاده، حيث يرافق صالح في هذه الزيارة وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية عبدالهادي الحويج.

وقال مجلس النواب الليبي، في بيان، إن صالح سيجري خلال زيارته مباحثات مع رئيس مجلس النواب المغربي وعدد من كبار المسؤولين بالمملكة المغربية حول سُبل إنهاء الأزمة الليبية وتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة.