صرح سامح شكري وزير الخارجية خلال اجتماعه بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان..المزيد

ليبيا,مصر,القاهرة,الإرهاب,سوريا,محافظ,مجلس النواب,المصري,وزير الخارجية,سامح شكري,دعم,الأمن,اخبار مصر,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,اخبار ليبيا,بلاد بره

السبت 19 سبتمبر 2020 - 08:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شكري: مصر تعرضت لاستهدافات من تنظيمات إرهابية في ليبيا

سامح شكري والأمير فيصل بن فرحان
سامح شكري والأمير فيصل بن فرحان

صرح سامح شكري، وزير الخارجية، خلال اجتماعه بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بأن مصر تعرضت لاستهدافات من قِبل تنظيمات إرهابية إنطلاقًا من ليبيا، مؤكدًا أن مصر لن تتهاون في في الدفاع عن أمنها ومصالحها القومية، ومشيرًا إلى أن الدول العربية لا ترغب في تبديد مقدراتها خارج النطاق العربي، وذلك في إطار تنسيق مصر مع كافة البلدان العربية لبحث سبل تحقيق الاستقرار في ليبيا.



شكري: لا نهدف إلى التصعيد في ليبيا 

وقال سامح شكري، على هامش مؤتمر صحفي جمعه بنظيره السعودي، اليوم الإثنين، إن مصر تعمل على استمرار التنسيق والتعاون المشترك المصري السعودي على شتى الأصعدة، بما يخدم الأمن والأستقرار العربي بشكل كامل.

وأوضح وزير الخارجية المصري، أن بلاده أجرت في الآونة الأخيرة مباحثات مكثفة مع كافة الأشقاء في الدول العربية والساحة الدولية؛ للتأكيد أن الموقف المصري ساع لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا في إطار وقف إطلاق النار.

وأكد سامح شكري، أن مصر لا تهدف إلى تصعيد التوترات على الساحة الليبية، ولكنها تهدف إلى تحقيق الاستقرار من الناحية العسكرية، فضلًا عن إقرار حل ليبي ليبي، عبر إشراك كافة مكونات المجتمع الليبي في العملية السياسية.

وتابع: " تتناول هذه العملية كافة القضايا المرتبطة بالحل السياسي، بما في ذلك تشكيل المجلس الرئاسي بوجود حكومة تستطيع أن تلبي احتياجات الشعب الليبي وتوفير الخدمات اللازمة له في إطار مسؤولية مجلس النواب عن الإشراف على عمل الحكومة، وكذلك تحديد من سيتولى منصب محافظ البنك المركزي، والتوزيع العادل للثروة والوقف الرسمي لإطلاق النار وأيضا إعادة ضخ البترول مع توزيع عواده بشكل متساوي بين كافة أفراد الشعب الليبي".

وأضاف: "المجتمع الدولي وضع الكثير من الأسس التي يمكن أن يتم عبرها الحل السلمي، لكن للأسف لا نرى آليات لتنفيذها، لا نرى إرادة سياسية لوضعها موضع التنفيذ، بينما نرى توسع رقعة الإرهاب رقعة المقاتلين الأجانب".

ولفت وزير الخارجية المصري، أن القاهرة والرياض توجهان تحدي الإرهاب، مضيفًا: "تحدي التيارات المتطرفة والعناصر الإرهابية واستهدافهم للأمن القومي العربي سواء في ليبيا أو العراق أو سوريا، مع محاولاتهم للانتشار".

واستطرد: "نحن نسعى في كل القضايا سواء سوريا وليبيا للحل السياسي ولكن في نفس الوقت مصر استهدفت وتعرض شعبها للاستهداف من قبل المنظمات الإرهابية التي نفذت إلى الأراضي المصرية من الوضع المرتبك القائم في ليبيا".

وأردف شكري: "بالتالي مصر سوف تدافع عن مصالحها، إنها ستستمر في دعم المسار السياسي لكنها لن تقبل بأي شكل من الأشكال أي نوع من التعدي أو اختراق الحدود التي تم تحديدها للدفاع عن المصالح القومية والأمن القومي لمصر".