في واقعة مؤسفة أقدم مستوطنون إسرائيليون بحرق مسجدا في مدينة البيرة قرب رام الله في أحدث اعتداء..المزيد

فلسطين,إسرائيل,مستوطنون,حرق مسجد,حريق مسجد

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 08:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عاجل| مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجدًا بالضفة

حرق مسجد بالضفة
حرق مسجد بالضفة

في واقعة مؤسفة أقدم مستوطنون إسرائيليون بحرق مسجدًا في مدينة البيرة قرب رام الله، في أحدث اعتداء للمتطرفين اليهود على دور العبادة التابعة للفلسطينيين، وألحق الحريق أضرارا جسيمة في مسجد "البر والإحسان"، كما كتب المستوطنون المتطرفون شعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين على جدرانه، وذلك حسبما ذكرت وكالة "سكاي نيوز" في نبا عاجل لها.



ولم تعد هذه المرة الأولى التي يعتدي فيها المستوطنون الإسرائيليون، على أماكن مقدسة للفلسطينيين، فأضرموا النار في مدرسة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وخلفوا وراءهم كتابات على الجدران، وذلك في آخر يناير الماضي.

وكانت العبارات العبرية التي كتبوها تقول: "هدم المنازل؟ فقط للأعداء" في إشارة إلى موقع استيطاني قريب تم تفكيكه مؤخرا.

كما ترك متطرفون كتابات مماثلة خارج مسجد تم إحراقه على مشارف القدس، قبل أيام من حرق المدرسة. كما سبق وأن أتلفوا مقابر للمسلمين وكسروا شواهدها وكتبوا شعارات عنصرية عليها.

جوجل تحذف اسم فلسطين من خرائطها

وفي سياق آخر  حذفت شركة "جوجل"  اسم فلسطين عن خرائطها، واستبدلته بـ"إسرائيل"؛ في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة في فلسطين، وطرحت تساؤلات كثيرة في إطار السباق المحموم لتصفية القضية، ومطالبات لمحرك البحث العالمي بالتراجع عن هذا الإجراء.

واستنكر هذا الأمر عدد كبير من الفنانون وكافة النشطاء على مواقع التواصل الداعمين للقضية الفلسطينية ولشعب فلسطين المحتل.   وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن مغردين أطلقوا حملة ضد جوجل تحت وسم  #FreePalestine، نظير تجاهل الحقائق التاريخية الموثقة للقضية الفلسطينية.

جوجل تبرر موقفها

 ومن جانبها علقت شركة شركة جوجل على عدم وجود فلسطين على خرائطها بالسعي إلى عرض المناطق المتنازع عليها بموضوعية باستخدام خط حدودي رمادي "منقط".

وأكدت الشركة  قائلة:"لم يتغير نهجنا في تصوير المناطق على الخرائط، حيث تحصل جوجل على المعلومات من المنظمات ومصادر رسم الخرائط عند تحديد كيفية تصوير الحدود المتنازع عليها، مشيرة إلى أنها مازالت محايدة فيما يتعلق بالخلافات الجيوسياسية وبذل كل جهد لعرض موضوعي لتلك المناطق".