كشفت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يساعد الحكومة الصينية.. المزيد

سوريا,تركيا,المعارضة

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 07:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حفاظا على استثماراتها..

أردوغان يلقي القبض على مسلمي الإيجور ويسلمهم للصين

مسلمو الإيجور خلال ترحيلهم للصين
مسلمو الإيجور خلال ترحيلهم للصين

كشفت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية، اليوم الأحد، أنالرئيس التركي رجب طيب أردوغان يساعد الحكومة الصينية في قمع الأقلية المسلمة من الإيجور، وقالت إنه يتم ترحيل الإيجور إلى بلد ثالث خارج تركيا وهي طاجيكستان، ومنها تتم إعادتهم إلى الصين قسرًا، مشيرة إلى أن أردوغان يفعل ذلك للحفاظ على الاستثمارات الصينية.



وأضافت الصحيفة، أن الفارين من الإيجور المقيمين في تركيا يعيشون حالة من القلق والفزع المتزايد، خوفًا من بطش الصين بهم بمساعدة أردوغان.

وقالت إن أنقرة رفضت ترحيل الإيجور مباشرة إلى الصين، حتى لا يتم انتقاد أردوغان الذي يمثل دور حامي المسلمين في العالم، لذا تقوم بإرسالهم إلى دول ثالثة مثل طاجيكستان، ومنها يمكن إعادتهم بسهولة إلى الصين.

وأشارت إلى أن 50 ألف من الإيجور يعيشون في حالة قلق عارم.

وأوضح المحامون، وفقًا للصحيفة، أن بكين تتلاعب باتفاقيات تسليم المجرمين لترحيل الإيجور إلى معسكرات إعادة تأهليهم في الصين.

ويجادل الناشطون بأن اعتماد أنقرة الاقتصادي المتزايد على بكين يضر بقدرتها على تحمل الضغوط الصينية وحماية الأويجور الذين فروا من الصين.

تسليم سيدة 

وفي مثال صارخ، اختفت سيدة من الإيجور فجأة، وكانت تعاني من خرف، ثم ظهرت بعد أسبوعين بمركز احتجاز في إزمير حيث تم اعتقالها واحتجازها.

واكتشفت محامية استأجرتها أسرتها بعد ذلك أنها تم تسليمها إلى طاجيكستان، على الرغم من أنها لم تكن تعيش هناك أو تحمل الجنسية الطاجيكية ثم نقلت الى الصين.

وقالت الصحيفة، أن هذه السيدة لم تكن ناشطة وكانت ترغب فقط في أن تعيش حياة هادئة في تركيا بعيدًا عن النظام الصيني، مضيفة أن هذه السيدة حكم على أحد أبنائها بالسجن 14 عامًا في الصين لتعلمه القرآن.

وكشف أحد النشطاء من الإيجور أن هناك قائمة تضم 200 أكاديمي من الأويجور في تركيا، تطالب الصين بترحيلهم جميعًا إلى بكين.  

واتصلت تلغراف بالمتحدث باسم وزارة الخارجية التركية للتعليق ولكن لم تتلق أي رد، ونفت تركيا بشدة في السابق ترحيل الأويغور إلى الصين.

 ونشرت الصحيفة وثائق للمخابرات الصينية قدمتها إلى تركيا كجزء من طلبات التسليم لعدد من الإيجور بتهمة أنهم مشتبه بأنهم إرهابيون حاربوا في سوريا ضمن قوات المعارضة.