أعلنت هيئة مياه ولاية الخرطوم أمس السبت ارتفاعا مفاجئا في مستويات الأنهار الثلاثة بالعاصمة السودانية.. المزيد

مصر,السودان,رئيس الوزراء,دعم,سد النهضة

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 08:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السودان يعلن ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات الأنهار الثلاثة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت هيئة مياه ولاية الخرطوم، أمس السبت، ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات الأنهار الثلاثة بالعاصمة السودانية الخرطوم، ما أدى إلى انخفاض إنتاجية المياه النقية في عدد من المحطات، خاصة محطة تنقية مياه الخرطوم بحري، وذلك بعد إعلان إثيوبيا، الأسبوع الماضي، اكتمال الملء الأولى لبحيرة سد النهضة بمقدار 4.9 مليار متر مكعب، ما أدى إلى انخفاض محدود في مناسيب النيل الأزرق في السودان، قبل أن تعود الأوضاع للتحسن.



وأكدت الخرطوم، ضرورة التزام كل الأطراف بالامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية، من شأنها إعاقة عملية التفاوض بشأن سد النهضة.

وقال مدير عام هيئة مياه ولاية الخرطوم، أنور السادات الحاج محمد، في بيان نشرته وكالة الأنباء السودانية سونا، إن ارتفاع عكارة المياه من 3000 ألف وحدة إلى 14 ألف وحدة بصورة مفاجئة، قلل من إنتاجية المياه النقية فى جميع المحطات بالولاية، وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً، هى أحياء مدينة الخرطوم بحرى وشرق الخرطوم.

وقبل أيام، كانت هيئة مياه ولاية الخرطوم، أعلنت خروج عدد من محطاتها النيلية عن الخدمة جراء انحسار مفاجئ لمياه النيلين الأبيض والأزرق بسبب قيام إثيوبيا ببدء ملء سد النهضة.

جاء ذلك بعدما أكدت وزارة الري أهمية التوصل إلى اتفاق عادل وملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، ضمن اتفاق شامل يتضمن المشروعات المستقبلية، وقالت الوزارة في بيان مساء السبت نشرته وكالة الأنباء السودانية، إن رؤية الاتحاد الأفريقي، بشأن القمة المصغرة، التي انعقدت الثلاثاء الماضي حول السد، متوازنة، وأوضحت أن البيان الذي أصدره الاتحاد عقب القمة جاء متوافقًا مع ما طرحه رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بشأن التوصل إلى اتفاق عادل وملزم قانونا، بما يحفظ مصالح جميع الأطراف.

الري ترحب بدعم الأمم المتحدة 

ورحبت الوزارة بدعم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، ورغبة المجتمع الدولى في دعم مصر والسودان وإثيوبيا، فنيًا وماليًا، لإدارة موارد المياه العابرة حال التوصل لاتفاق شامل.

وكان بيان الاتحاد الأفريقي، قد أكد أن المباحثات ستتواصل بشأن النقاط الفنية والقانونية المعلقة بدعوة من رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي.