نشر موقع صحيفة ديلي ميل البريطانيةدراسة حديثة تؤكد أن ضعف السمع قد يكون عارض جديد من أعراض فيروس كورونا

الصحة,الأذن الوسطى,فيروس كورونا,أعراض كورونا,التهاب الأذن

الخميس 13 أغسطس 2020 - 16:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

دراسة حديثة: فيروس كورونا يصيب الأذن

فيروس كورونا يصيب الأذن
فيروس كورونا يصيب الأذن

نشر موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، دراسة حديثة تؤكد أن ضعف السمع قد يكون عارض جديد من أعراض فيروس كورونا التاجي، موضحة أن هذا العرض نادر الحدوث إلا أن الفيروس يصيب الأذن وعظم الخشاء في الجمجمة خلف الأذن مباشرة، كما أكدت دراسة أخرى أجريت في أبريل الماضي، أن الفيروس التاجي قد يتسبب في التهاب الأذن الوسطى الحاد لدى البالغين، وهو نوع من عدوى الأذن، حيث تصبح المنطقة خلف طبلة الأذن ملتهبة ومصابة.



وأكد باحثون في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، أنهم وجدوا كميات هائلة من الفيروس في الأذن الوسطى وعظم الخشاء لثلاثة مرضى توفوا بسبب كورونا، هم رجل وسيدة في الستينات من العمر، وسيدة أخرى في الثمانينات من عمرها.

الصحة العالمية: لا تنتظروا لقاح كورونا قبل 6 أشهر

ووفقا لقناة “العربية” الإخبارية، أكدت سمية سوامينثان، كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية، أن اختبار سلامة اللقاحات وفعاليتها يستغرق سنوات، إلا أن تلك الفترة قد تختصر إلى 6 أشهر في أفضل الأحوال، إن كانت المعلومات والمعطيات التي وفرها الباحثون ومنتجو اللقاح مرضية ووافية بالنسبة للمنظمة الأممية والحكومات، منوهة أن السرعة مطلوبة لا سيما وسط استمرار ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس المستجد بشكل مطرد.

وأوضحت كبيرة علماء الصحة العالمية، "أن جهود كافة المنظمات والمؤسسات العاملة على إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا المستجد في مختلف البلدان حول العالم تتضافر من أجل تسريع الوصول إلى موافقة على إنتاج اللقاح الذي ينتظره الملايين".

الصحة العالمية: العالم لم يصل بعد إلى مناعة القطيع

وأشارت سمية سوامينثان، إلى أن العالم لم يصل بعد إلى مناعة القطيع، مضيفة أنه يجب على حوالي 50% إلى 60% من السكان أن يكونوا محصنين ضد فيروس كورونا المستجد طكوفيد 19” حتى نستطيع التحدث عن أي تأثير لمناعة القطيع الوقائية تلك.

الصحة العالمية: انخفاض إصابات كورونا لا يعني عدم الحذر

وفي وقت سابق، قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، إن مستوى الحالات ربما يكون منخفضا في منطقة ما ولكن هذا لا يعني تخليها عن الحذر.