أعلنت السلطات المنغولية اليوم الأحد عن عزل مدينة ألياستاي في إقليم زافخان بغربي البلاد بعد إصابة..المزيد

الصحة,كورونا,وباء,الطاعون الدبلي,طاعون

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 15:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منغوليا تعزل مدينة بأكملها بسبب الطاعون الدبلي

الطاعون الدبلي
الطاعون الدبلي

أعلنت السلطات المنغولية، اليوم الأحد، عن عزل مدينة ألياستاي، في إقليم زافخان، بغربي البلاد، بعد إصابة أحد السكان المحليين بوباء الطاعون الدبلي، وقالت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، إنه تم تشخيص أعراض الطاعون الدبلي، مثل الحمى والصداع وآلام العضلات، لدى شخص يبلغ من العمر 39 عاما، بعد تناوله مع عائلته وجبة لحم لحيوان "المرموط"، الذي يعتبر من الحيوانات الناقلة لهذا الطاعون.



وأكدت السلطات المنغولية، في بيان لها، أنه تم عزل الشخص المشتبه في إصابته في مستشفى محلي، فيما ألزمت السلطات 9 أشخاص آخرين ممن تواصلوا معه بالخضوع للحجر المنزلي.

وكشفت السلطات المنغولية في وقت سابق، عن تسجيل إصابة مؤكدة بالطاعون الدبلي بين الرعاة في مدينة "بيان نور" من منغوليا الداخلية التابعة لجمهورية الصين الشعبية.

تقرير جديد مفاجئ من الصحة العالمية عن الطاعون الدبلي

 

وقالت منظمة الصحة العالمية، في الأيام الأولي من شهر يوليو، إن الحالة التي ظهرت بالصين بمرض "الطاعون الدبلي"، لا تشكل "خطرًا حقيقيًا في المرحلة الحالية"، وذلك بعدما أعلنت الصين مستوى الخطر الثالث لتفشيه في منطقة منغوليا الداخلية شمالي البلاد، محذرة من تحول المرض إلى وباء جديد قد يهدد العالم على غرار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

الطاعون الدبلي

الطاعون الدبلي هو مرض حيواني المنشأ وينتشر بين القوارض الصغيرة "الفئران والجرذان" والبراغيث، ويقضي هذا المرض على ثلثي المصابين في حالة عدم خضوعهم للعلاج اللازم. والطاعون الدبلي يسبب التهابا في اللوزتين والغدد اللمفاوية والطحال، وتظهر أعراضه على شكل الحمى والصداع والرعشة وآلام في العقد اللمفاوية.

وينجم عنه لدغة برغوث حامل للعدوى، حيث تلتهب العقدة الليمفاوية وتتوتر وتصبح مؤلمة ويُطلق عليها اسم "الدبل"، وفي مراحل العدوى المتقدمة، يمكن أن تتحول العقد الليمفاوية الملتهبة إلى قرحات مفتوحة مليئة بالقيح.

ويتطور الطاعون الدبلي وينتشر إلى الرئتين، فيما يُعرف باسم الطاعون الرئوي والذي يُعتبر من أنواع الطاعون الأكثر خطورة، وهنا تكمن الخطورة من تفشي هذا المرض.

وأطلق عليه اسم الموت الأسود، لظهور بقع من الدم تصبح سوداء تحت جلد المصاب، وأودى بحياة الملايين من البشر في آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وتنتقل عدوى المرض إلى الإنسان عن طريق البراغيث، كما أن التحكم في تكاثر الفئران وانتشارها تساعد في الوقاية من خطر انتشار هذا المرض، حيث ينتشر المرض من دولة إلى أخرى عن طريق الفئران.