أصدر المكتب الصحفي لرييس المجلس الرياسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج يوم السبت بيانا علق فيه على

ليبيا,مصر,الربيع,وسائل الإعلام,حكومة الوفاق,برنار ليفي

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 14:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكومة الوفاق: لاعلاقة لنا بزيارة برنارد ليفي إلى ليبيا

برنارد ليفي
برنارد ليفي

أصدر المكتب الصحفي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، يوم السبت، بيانا علق فيه على زيارة المفكر الفرنسي برنارد هنري ليفي إلى ليبيا، حيث قال المكتب الإعلامي إنه يود أن يوضح ما أثير حول زيارة هنري برنارد إلى ليبيا، حيث أفاد بأن المجلس الرئاسي لا علاقة ولا علم له بالزيارة ولم يتم التنسيق معه بشأنها.



وأضاف مكتب السراج أن المجلس الرئاسي اتخذ إجراءاته بالتحقيق في خلفية هذه الزيارة لمعرفة كافة الحقائق والتفاصيل المحيطة بها.

 

وشدد على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يدان بالتورط مشاركا أو متواطئا في هذا الفعل الذي يعد خروجا على الشرعية وقوانين الدولة.

وأصدر المجلس الرئاسي تعليماته المشددة لكافة الأجهزة والإدارات والمنافذ بالالتزام الكامل بالقانون وقرارات المجلس الرئاسي لمنع تكرار أية خروقات مستقبلا.

وأثارت أنباء وصول المفكر الفرنسي برنارد ليفي، المثير للجدل، لمدينة مصراتة بليبيا، جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف في تعليق ساخر بأنه "القائد الحقيقي لثورة فبراير 2011".

وأفادت وسائل إعلام ليبية بأن ليفي، سيتجول في مدينتي الخمس وترهونة، إضافة إلى مدينة مصراتة، وسيلتقي بالقيادات العسكرية والسياسية المحلية في هذه المناطق.

وكان المفكر الفرنسي اليهودي برنارد ليفي، قد ظهر في ليبيا عام 2011 إلى جانب قادة المتمردين على القذافي، ولعب دورا كبيرا من وراء الستار، حيث استشاره الرئيس الفرنسي حينها نيكولا ساركوزي، قبل التدخل العسكري في ليبيا، بل ويُنسب له دور في إقناع ساركوزي بالقيام بدور رئيسي في جهود الإطاحة بالنظام الليبي السابق.

برنار ليفي في مهمة سرية بمصراتة

منذ أيام تداولت وسائل الإعلام أخبارًا عن وصول المفكر الصهيوني الفرنسي برنار ليفي إلى مدينة مصراتة غرب ليبيا، في مهمة حربية سرية، وهو ما أثار قلقًا عارمًا في دول المنطقة لأنه معروف بدوره التخريبي خلال ثوارات الربيع العربي.

وقالت صحيفة الشروق الجزائرية، عن زيارة ليفي لمصارته، إن توقيت الزيارة السريّة لبرنار ليفي إلى مصراتة يطرح تساؤلات موضوعية، تؤكد المهمة الخطيرة لهذا المجرم الحربي الذي يحمل لقب الفيلسوف المفكر، والتي تأتي بعد أيام قليلة من اتفاق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إمانويل ماكرون، عبر مكالمة هاتفية، على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة، وإطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة هناك.

 

وارتبط اسم بنار ليفي في السنوات الأخيرة بالأحداث في مصر وليبيا، وهو معروف بصلته مع أمراء داعش، وانحيازه لإسرائيل.