تصوير: محمد عصام كثيرون حذروني من دوري في شاهد عيان- شاهد عيان ظلم بسبب كورونا وعرضه على قناة واحدة- اللي مب

اليوم الجديد,حلا شيحة,مصر,مسلسلات رمضان,حسن الرداد,الخارج,الزعيم,حب,دينا الشربيني,هنا شيحة,كورونا,فيروس كورونا,مسلسلات رمضان 2020,شاهد عيان,مسلسل لعبة النسيان,لعبة النسيان,الفنانة هنا شيحة,مسلسل شاهد عيان,حوار هنا شيحة,المنصات الالكترونية

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 00:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| هنا شيحة: خوفوني من "شاهد عيان".. والمنصات الإلكترونية قادرة على المنافسة

الفنانة هنا شيحة
الفنانة هنا شيحة

تصوير: محمد عصام



 – كثيرون حذروني من دوري في شاهد عيان - شاهد عيان ظلم بسبب كورونا وعرضه على قناة واحدة - اللي مبيقدرش الصحفيين مش فاهم حاجة - تجمعني بالزعيم علاقة قوية.. وأتمنى أن يجمعني به أي عمل - المنتجون يجازفون بطرح أعمالهم في العيد - أحب كوميديا الموقف وأتمنى تكرار تجربتي في مسلسل أرض النفاق - اللي هيتحرش بيا هيموت قبل ميروح القسم

هنا شيحة، موهبة نضجت بروية فصارت إحدى نجمات جيلها، فقدمت في مسيرتها الفنية عدداً من الأعمال المهمة، بداية من «حبنا الكبير»، و«حب البنات»، مروراً بـ«قبل زحمة الصيف»، و«السبع وصايا»، حتى آخر مسلسلاتها «شاهد عيان» الذي خاضت من خلاله السباق الرمضانى الماضى مع الفنان حسن الرداد.

وخلال السطور التالية تحاور «اليوم الجديد» الفنانة هنا شيحة؛ للكشف عن كواليس مسلسلها «شاهد عيان»، وكيف أثرت «كورونا» عليه وعلى حياتها بشكل عام، ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء اعتذارها عن مسلسل «لعبة النسيان» وتفاصيل أعمالها المقبلة.

بدايةً.. كيف كانت توقعاتك لمسلسل«شاهد عيان»؟

لم يكن لدىّ أى توقعات نهائياً، ولكنى انجذبت للدور الذى أقدمه بشكل مختلف، فعلى عكس العادى الذى تعتمد فيه البطلة على السرد أكثر، ولا نرى الحدث، ولكننا نسمع عنه فى الحوار، أما فى «شاهد عيان» رأينا الحدث كاملاً، وطرحنا العديد من التساؤلات:«هى كويسة ولا وحشة؟»، و«هى ماتت ولا عايشة؟»، فالحدوتة كانت مؤثرة جداً،وأنا شعرت بالقلق من الفكرة.

 

 

لم تظهرى فى كل حلقات المسلسل.. هل أزعجكِ ذلك؟

هناك أشخاص حذرونى من العمل بسبب هذه النقطة، وقالوا لى: «مش هتظهرى فى كل الحلقات»، ولكننى رأيت أنه ليس من الضرورى أن أظهر فى كل الحلقات؛ لأن قصة المسلسل تدور بهذا الشكل وأحداثها تتطلب ذلك.

هل أثرت أجواء «كورونا»على نسب مشاهدات المسلسل؟

من الممكن أن يكون المسلسل ظُلم نوعاً ما؛ لأنه لم يعرض على كل القنوات،وظُلم أيضاً فى إنتاجه، ليس تقصيراً من الشركة المنتجة، ولكن بسبب فيروس كورونا المستجد، فهناك جزء كبير من العمل كان المفترض أن يصور فى الخارج بأكثر من دولة أوروبية، وحسب السيناريومن الضرورى التصوير فى الخارج، ولكن ظروف منع السفر والطيران حالت دون تنفيذ هذه المشاهد، واكتفينا بالتصوير فى مصر، حتى إننا أوقفنا العمل لمدة ١٥ يوماً.

ولماذا لم يُؤجل عرضه مثل الكثير من الأعمال الأخرى؟

لم نستطيع التوقف؛ لأن هناك عروضاً وقنوات ومنتجاً يتحمل مسئولية ضخمة، وبيوتاً مفتوحة، وإذا قررنا الجلوس فى المنزل ووقف التصوير «هنسف التراب هنعمل ايه؟ كنا مضطرين نشتغل رغم إن هناك ناس هاجمونا وقالوا: أنتم بتشتغلوا إزاى؟.

ولو جلسنا فى بيوتنا، ماذا سنفعل فى البيوت المفتوحة، ويصل عددها على أقل تقدير لـ150 بيتاً،«لما يقعدوا فى بيت هياكلوا منين؟ وبعدين إحنا فى هذه المهنة على باب الله.. فيه شغل فيه فلوس، مفيش شغل مفيش فلوس، لو قعدنا فى البيت مين هيصرف علينا؟».

ظهرتِ فى المسلسل كصحفية..كيف ترين تجربة الصحافة بشكل عام؟

الصحافة مهمة جداً، ومن لا يقدر على استيعاب أهميتها «يبقى مش فاهم حاجة».

 

كيف كان التعاون مع حسن الرداد؟

المفاجأة أننى وحسن لم نتقابل فى المسلسل سوى 5 أو 6 مشاهد فقط؛ ولكنها أظهرت مدى «الكيميا الحلوة إللى بيننا»، لذلك أتمنى تكرار التجربة معه في عمل آخر.

حدثينا عن تجربة «نصيبى وقسمتك» التى لاقت نجاحاً كبيراً؟

السيناريست عمرو محمود ياسين موهوب جداً فى هذه النوعية من الأعمال، ودائماً أقول له:«يا عمرو أنت عندك مَلَكة إنك بتكتب حواديت تخص البنات وعلاقتهن ومشاعرهن وطريقه تفكيرهن، واحنا مش عندنا ده كتير»، وأراه «أشطر كاتب فى هذه المنطقة».

نشرتِ صورة الزعيم عادل إمام..لماذا لم يجمعكِ به أى عمل؟

أنا أتمنى أن يجمعنى به أى عمل؛ لأنه«هو اللى مربينى»، وهذا شىءأفتخر به، كما أننى أعرف أستاذ عادل منذ صغرى، وتجمعه علاقة صداقة قوية بوالدى، وكنت سأشاركه مسلسل «صاحب السعادة» لكن لم تتم التجربة للأسف.

ماذا تابعتِ فى الموسم الرمضانى الماضى؟

كنت أتابع شقيقتى حلا شيحا فى مسلسلها «خيانة عهد»، وصديقتي دينا الشربينى فى «لعبةالنسيان». للحقيقة تابعت أعمال أصدقائى المقربين، وجذبتنى جداًفكرة مسلسل «النهاية»؛ لأنه أول عمل خيال فى مصر والوطن العربى، أما «الاختيار» فكنت أتابعه أنا وأولادى، وأيضاً مسلسل «بـ١٠٠ وش» أعجبنى جداً.

هل ترين أننا بحاجة لأعمال كثيرة من نوعية مسلسل «الاختيار»؟

طبعاً، خاصة فى هذه الفترة التى لا أرى فيها روحاً وطنية عند الشباب، ولتنمية الحس والانتماء الوطنيين للشعب.

 

ما رأيك فى الاهتمام بالمنصات الإلكترونية فى الفترة الأخيرة؟

هذه المنصات هى مستقبل الصناعة، ونحن نستطيع منافسة المنصات الأجنبية مثل «نيتفليكس» بـ«شاهد» و«واتش إت» «و«فيو».

وبالنسبة لعرض الأفلام الجديدة على المنصات الإلكترونية بدلاً من صالات العرض؟

المنتجون يخافون من طرح أفلامهم فى قاعات العرض السينمائية هذه الفترة، وهذا حقهم؛ لأن الفيلم إذا نزل فى السوق «مش هيجيب حقه»، ولن يحقق الإيرادات المرجوّة، وذلك لأن مواعيد السينما تغيرت، وحفلة 10 لم تعد موجودة، وعدد الكراسى أصبح٢٥٪، وفى النهاية الفيلم يقاس بالشباك والشباك الآن ظالم.

مؤخراً رأينا اتجاهاً لمسلسلات 15 حلقة.. ما رأيك فى ذلك؟

ليس بهذه الطريقة تقاس الأمور، فكل قصة لها خطها الدرامى، فمن الممكن أن تكون هناك حدوتة أقصاها ١٥ حلقة، «لو جينا نزود في حلقاتها هيكون فيها مط».

لكِ تجربة كوميدية مع محمد هنيدى فى أرض النفاق.. ألن تُكرريها؟

بالتأكيد أحب تكرار تجربة الكوميديا؛ لأنها كانت لذيذة ومختلفة، ولم أكن أتوقع أن أخوضها؛ لأن الكوميديا أصعب من الدراما بكثير، فهناك خط رفيع بينها وبين «السماجة» وثقل الدم، وأنا مثلت الدور المكتوب فقط دون إضافة أى إفيهات، ومحمد هنيدى فى بعض الأوقات كان يقول لى: «طيب ما تعملى كده بدل كده، فأنا بخاف من هذه المنطقة لأنها ليست منطقتى».

ألن نرى جزءاً ثانياً من «أرض النفاق»؟

هذا الحديث كان فى فترة عرض المسلسل، لكن الآن لا، وبالتأكيد سأفرح لو تم ذلك، لأننى أحببت العمل مع الفنان محمد هنيدى جداً، وعندما كنت أصور معه الجزء الأو للم أشعر برهبة منه أو خوف؛ لأنه استطاع أن يزيل كل ذلك.

 

 

ما الذى تغير فى هنا شيحة بعد فترة الحجر المنزلى؟

عدت للقيام بأمور لم أفعلها منذ فترة طويلة، مثل قراءة الكتب، واللعب مع أولادى.

هنا شيحا تشبه مَن مِنَ الشخصيات التى قدمتها سابقاً؟

من الممكن أن تكون شخصية رقية فى «حب البنات» أكثرهن شبهاً بى، ولكن ليس كثيراً، فكل شخصية قمت بها فيها شىء مني، ولكن ولا شخصية تشبهنى بالكامل.

هل سبق وتعرضتِ للتحرش؟

لا؛ لأننى من الشخصيات التى تركزجداً فى كل شىء، و«أعرف ازاى أخلى بالى كويس أوي، وعندى منطقة معينة لا أسمح لأحد بأن يقترب منها منذ أن كنت صغيرة».

وإذا تعرضتِ فماذا سيكون رد فعلك؟

رد فعلى سيكون عنيفاً لفظياً وجسدياً، وقبل أن آخذه إلى القسم سيكون تُوفى.

هناك أخبار تُدوِلت أنك اعتذرتِ عن مسلسل لعبة النسيان؛ بسبب حجم الدور.. هل هذا صحيح؟

إطلاقاً، فاعتذارى جاء بسبب تعرضى للالتهاب فى العصب الخامس، وكنت أشعر بأوجاع رهيبة، ولم أستطع النزول من المنزل، وهم توقفوا عن العمل وانتظرونى لمدة أسبوعين حتى أعود للتصوير، ولكننى لم أستطع أيضاً، فقلت لهم: «مش هينفع والديكور واقف وموقفة مسلسل صاحبتى الأنتيم..أنا بعتذر عن المسلسل»، ولكن الأمر ليس له أى علاقة بحجم الدور.

 

هنا شيحة صعبة فى اختيارها لأدوارها؟

لست صعبة، ولكننى لا بد أن أحب الشخصية التى سأقدمها.

لماذا تبتعدين عن السينما؟

الأمر ليس بيدى، فالسينما عرض وطلب، ومن الممكن أن تُعرض علىَّ أعمال لا تعجبني، «ولكناإللى جاى أحلى».

وهل هناك أى أعمال معروضة عليكِ فى الفترة الحالية؟

عندنا مشروع ولكن لم نتخذ قراراً بشأنه حتى الآن.

ما موضوع علم الأحجار والطاقة الذى تمارسينه؟

بالفعل درست الاستشفاء بالأحجار الكريمة، وأخذت «كورس» فيه لمدة عامين، حتى أصبحت مُلمة به، واكتشفت أن أجسامن اتستجيب للأحجار الكريمة، والإنسان جسده مصنوع من المعادن، والأحجار الكريمة بها معادن، وهذه المعادن تؤثر فى طاقتنا على مستوى ترددات معينة، وفى الآخر ربنا مسخر كل حاجة لخدمة الإنسان.

الفنانة هنا شيحة
الفنانة هنا شيحة