توقع معتز صدقي عضو الجمعية العمومية لغرفة الشركات السياحية نائب رئيس لجنة السياحة بالغرفة الأمريكية أن ترتف

الداخلية,المصريين,الخارج,السياحة,الصحة,سيناء

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 21:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خبير سياحي: سلوك المصريين بالفنادق تغير للأفضل بعد أزمة كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

توقع معتز صدقي، عضو الجمعية العمومية لغرفة الشركات السياحية، نائب رئيس لجنة السياحة بالغرفة الأمريكية، أن ترتفع نسبة الإشغال الفندقي في الفنادق الحاصلة على شهادة السلامة الصحية خلال فترة إجازة عيد الأضحى المبارك بنسبة كبيرة.



وأرجع صدقي توقعاته المتفائلة، على عدد من العوامل التي تشير إلى تحقيق نسب إشغال فندقية عالية، في مقدمتها المنافسة بين هذه الفنادق على استقطاب أكبر شريحة من السياحة الداخلية من خلال تقديمهم لتخفيضات غير مسبوقة في أسعار البرامج التي تطرحها، سواء الشركات السياحية وإدارت التسويق بالفنادق.

وتابع، في بيان صحفي، أن الفترة السابقة التي شهدت توقفًا لحركة السياحة بشكل عام، وبقاء المواطنين في منازلهم لفترة طويلة خشية من انتشار فيروس كورونا، قد تدفعهم رغبتهم الجامحة واحتياجهم للخروج من أجل التغيير والشعور بالحرية والانطلاق، وفي ظل استمرار إغلاق الحدائق والمتنزهات والشواطئ العامة، إلى جانب مد فترة الإجازة الصيفية حتى موعد الدراسة في 17 أكتوبر القادم.

وأكد نائب رئيس لجنة السياحة بالغرفة الأمريكية، أن عطلة عيد الفطر المبارك، التي كانت نسبة التشغيل للفنادق المصرح لها باستقبال سياحة داخلية 25%، قد شهدت إقبالاً ملحوظاً؛ ما اعتبره البعض بمثابة "جس نبض" أو "بالون اختبار" للسياحة الداخلية، والتي نجحت بالفعل في منح الفنادق وقتها "قبلة الحياة"، وأعات النبض وضخت الدماء في شرايين الجسد السياحي.

وأعرب عن تقديره للسائح الداخلي "المصري"، الذى كان سبباً رئيسيا وعاملاً كبيراً فى استمرار دوران عجلة السياحة، إلى جانب قناعته بأن ما تم تطبيقه بالفنادق من معايير صحية تهدف لصالحه وصحته والحد من انتشار الفيروس في المقام الأول، وهو ما تحقق في التجربة الأولى فى إجازة عيد الفطر المبارك.

وأكد صدقي أن المراقبون لحركة السياحة الداخلية خلال التجربة الأولى أكدوا على وجود تغييرات واضحة في سلوك المصريين المترددين على المنشآت الفندقية للأفضل، والتزامهم بالتعليمات والمعايير والاشتراطات الصحية وغيرها، واستجابتهم الرائعة فى تطبيق هذه الإرشادات، بينما كان البعض منهم فى السابق -قبل فيروس كورونا وتداعياته- يسئ بشكل كبير فى سلوكياته تجاه المنشآة الفندقية والعاملين والمقومات بها، وفى مقدمتها البوفيه المفتوح، الذى تم إلغاءه واستبداله بنظام  آخر "آلا كارت"، وقناعاته التامة -السائح الداخلي- بأن المعايير والضوابط والاشتراطات الصحية التى تم العمل بها في الفنادق لحمايته والحفاظ على صحته خشية من انتشار الفيروس، متابعا أن نجاح المصريين في التعامل مع هذه المعايير وتطبيقها كان وراء زيادة نسبة التشغيل إلى 50% بدلاً من 25%.

ودعا صدقى، المصريين الراغبين فى قضاء عطلة عيد الأضحى المبارك، إلى التمتع بالأجواء المصرية الساحرة الرائعة بالمقاصد السياحية بدلاً من السفر للخارج، والذى يُعد محفوفاً بالمخاطر، وأن هناك العديد من الدول السياحية لم تفتح حدودها بعد لاستقبال سائحين؛ نظراً لارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس هناك، والبعض الآخر يتخوف من تزايد حالات الإصابة من قبل الوافدين إليها. 

وأشاد صدقى، بالفكر الرشيد للقائمين على السياحة المصرية بقصر السياحة الوافدة من الخارج على إقامتها بالفنادق داخل المحافظات الثلاث التى حققت أقل معدلات للإصابة بالفيروس، وهى مطروح وجنوب سيناء والبحر الأحمر، واتباعها لكل الاشتراطات الصحية التى أقرتها وزارتى الصحة والسكان والسياحة والآثار، وموضحاً أن الفنادق المصرية السياحية حريصة على تجاوز هذه الأزمة، بتوفيق أوضاعها طبقاً لما أقرته معايير السلامة الصحية لاستقبال سائحين من الداخل والخارج في المناطق الثلاث أو السياحة المحلية "الداخلية"، منوهاً بعدد الفنادق الحاصلة على هذه الشهادة وبلغت 541 فندقاً تمثل نسبتها نحو 42% من العدد الإجمالي للفنادق السياحية المصرية.