كشف موقع صومالي جارديان أن تركيا خدعت مئات الشباب الصوماليين..المزيدد

ليبيا,مصر,القوات المسلحة,قطر,تركيا,وزير الخارجية,سرت,المرتزقة في ليبيا,اخر اخبار العالم,اخبار ليبيا,الجفرة

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 08:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تركيا تنقل أكثر من 2000 صومالي للقتال في ليبيا

المرتزقة في ليبيا
المرتزقة في ليبيا

كشف موقع صومالي جارديان، أن تركيا  خدعت مئات الشباب الصوماليين؛ للانضمام لمليشيات المرتزقة الذين أرسلتهم إلى ليبيا، مؤكدًا أن أكثر من 2000 مواطن صومالي كانوا جزءًا من وكلاء قطر وتركيا الجدد في ليبيا، وأنه تم نشرهم في الخطوط الأمامية قرب سرت؛ للانضمام للمعارك ضد الجيش الوطني الليبي، في سرت والجفرة، واللتين أعلنتهما مصر كخط أحمر، يستوجب تجاوزه التدخل عسكريًا لحماية الأمن القومي المصري.



إرسال 2000 صومالي للقتال في ليبيا

وصرح بعض الشباب المرتزقة، لموقع صومالي جارديان، بأن العديد من زملائهم الذين نُقلوا إلى ليبيا تم نشرهم في مناطق المواجهة، وينتظرون إرسالهم إلى مناطق القتال.

وقال بعض الشباب، إنهم مُنحوا الجنسية القطرية في وقت سابق، وإنهم يشعرون بالحسرة والألم عندما تصنفهم وسائل الإعلام كمرتزقة صوماليين، مؤكدين أن الفقر والبطالة أجبروهم على إلقاء أنفسهم في نار مستعرة.

وذكر موقع صومالي جارديان، أن قطر جندت أكثر من 5000 شاب صومالي بجيشها، بعد المقاطعة الخليجية معها، جراء دعمها للجماعات الإرهابية. ولفت الموقع الصومالي، إلى أن قطر ليست الدولة الوحيدة التي تجند شبابًا صوماليين للدفاع عن مصالحها الوطنية، ولكن حليفتها الوثيقة تركيا أيضًا لديها مئات القوات الخاصة الصومالية تحت قيادتها، على الرغم من أنها لا تعمل رسميًا كجزء من الجيش التركي، حيث تم تجهيزهم وتمويلهم وتشغيلهم من قبل جنرالات الجيش التركي في مقديشو.

وأشارت مجموعة من التقارير في الآونة الأخيرة إلى أنه، قد تم خداع مجموعة من الشباب بالجيش الصومالي، ووعدوا بالانضمام للجيش القطري ولذا تم تدريبهم في إريتريا، ولكن لقي العديد من هؤلاء الشباب حتفهم بمعسكر التدريب الإريتري بعد تعرضهم للتسمم.

من جانبه نفى أحمد عيسى عوض، وزير الخارجية الصومالي، أن حكومته أرسلت قوات للقتال في ليبيا.

وقال وزير الخارجية الصومالي، في تصريحات صحافية، لمحطة إذاعة محلية: "إن حكومتنا لم ولن ترسل قواتها للقتال في ليبيا" مضيفًا أن "القوات المسلحة الصومالية ليست قوات مرتزقة".

وأوضح موقع صومالي جارديان، أنه على الرغم من نفي الحكومة الصومالية، نشر مقاتلين صوماليين مرتزقة في الخطوط الأمامية لليبيا، إلا أن هناك المئات من المرتزقة الصوماليين موجودون حاليًا في ليبيا؛ للقتال من أجل قضية ليسوا على دراية بها، مشيرًا إلى أن هناك مئات آخرين سيتبعونهم قريبًا.

وأفاد تقرير لموقع أحوال تركية، الإثنين الماضي، بأن سبب زيارة خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي، للدوحة، والتقاءه أمير قطر، يرتبط بالتطورات العسكرية التي تشهدها ليبيا، وزيادة التعزيزات العسكرية التركية؛ لدعم مليشيات الوفاق، في محيط سرت والجفرة، مؤكدًا أن الزيارة جاءت للحصول على التكاليف المالية لهذه الأعمال العسكرية، والتي دأبت قطر على تسديها؛ لدعم المشروع العثماني التوسعي في المنطقة العربية.

وأكد التقرير، نقلًا عن مصادر ليبية، أن هدف الزيارة الأول، يتمثل في الاستعانة بمقاتلين صوماليين، تم تدريبهم في قطر، وخصصت الدوحة ميزانية ضخمة لتدريبهم؛ لنقلهم إلى ليبيا، بجانب المرتزقة السوريين والتونسيين.