قرر البرلمان التونسي تمرير لائحة لتصويت على سحب الثقة من راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإخوانية..المزيد

الإرهاب,الخارج,رئيس الوزراء,البرلمان,الديمقراطية

السبت 31 أكتوبر 2020 - 09:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البرلمان التونسي يحدد جلسة الإطاحة بالغنوشي

الغنوشي
الغنوشي

قرر البرلمان التونسي تمرير لائحة لتصويت على سحب الثقة من راشد الغنوشيزعيم حركة النهضة الإخوانية يوم الخميس وذلك بعدما وقع على طلب 86 نائباً وتحقيق نصابها القانوني.



واعتبر أنصار النهضة من الاخوان لم يتوقفوا عن مدح الغنوشي معتبرين لذلك اجراء ديمقراطي وليست هزيمة للجماعة.

في المقابل رأي النائب عن التيار التونسي هشام العجبوني أن ليلة جلسة سحب الثقة توافق ليلة عيد الاضحى راجيا أن يصبح العيد عيدين- ويغادر رئيس الحزب الاسلامي رئاسة المؤسسة التشريعية.

 فيما قال النائب  المستقل منجي الرحوي أن سحب الثقة من راشد الغنوشي أصبح واجبا معلقا أن مغادرة الغنوشي ستكون فاتحة مستقبل أفضل ونهاية "تفرعن" النهضة والائتلاف.

  وقالت النائبة نسرين لعماري عن كتلة الاصلاح الوطني، أن الاختلاف صحي في البرلمان وأن قبول اللائحة انتصار على محاولات النهضة الالتفاف على القانون والديمقراطية.

ويبلغ عدد النواب في المجلس 217 مما يعني أنه يتطلب الحصول على 18 عضواً من أجل اسقاط الغنوشي من رئاسة البرلمان.

عبير موسي

وتقود محاولة إطاحة بالغنوشي من على رئاسة البرلمان عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر، التي تتهم الغنوشي بـ"الإرهاب" و"بتلقي حزبه حركة النهضة أموالا من الخارج".

وأكدت موسي ألا تراجع عن الاعتصام في البرلمان، حتى تحقيق مطلب الشعب التونسي بإزاحة راشد الغنوشي عن رئاسة مجلس النواب، داعية إلى منع حركة النهضة من إدخال البلاد في متاهات سياسية.

وأضافت أن حزبها لن يصوت لأي حكومة تضم عناصر من  تنظم الإخوان ممن يمارسون العمل السياسي بشكل ظاهر أو بشكل سري.

وكان ممثلا الكتلة الديمقراطية نبيل حاجي وزهير المغزاوي، قد أعلنا انسحابهما من الاجتماع المخصص للنظر في لائحة سحب الثقة من رئيس المجلس راشد الغنوشي، وذلك احتجاجا على ما اعتبروه تحايلا من قبل حركة النهضة والغنوشي.

من جهة أخرى، يترقب التونسيون البيان الرسمي لرئاسة الجمهورية، بشأن الاعلان عن اسم الشخصية المختارة لتشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالة رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ.

وتتجه بوصلة تشكيل الحكومة الجديدة  إلى إبعاد حركة النهضة التي يتزعمها الغنوشي عن الحكم، مع تصاعد الاتهامات الموجهة لها بتعطيل العمل الحكومي في البلاد.

وكانت قد انتهت الجمعة المهلة المقدمة للأحزاب والكتل السياسية لتقديم مقترحاتها بشأن الشخصية التي ستشكل الحكومة الجديدة.