يزداد الموقف في تونس سخونة كل يوم ويؤشر الى أن هناك أحداث غير مسبوقة سوف يشهدها الشارع التونسي..المزيد

الداخلية,تونس,الخارج,الجيش

الخميس 13 أغسطس 2020 - 16:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

استعدادت أمنية وعسكرية.. الرئيس التونسي يستعد للإطاحة بالإخوان

قيس سعيد بزور فيلق القوات الخاصة
قيس سعيد بزور فيلق القوات الخاصة

يزداد الموقف في تونس سخونة كل يوم، ويؤشر الى أن هناك أحداث غير مسبوقة سوف يشهدها الشارع التونسي خلال الأيام المقبلة من أجل التخلص من حزب النهضةالذي يمثل الإخوان المسلمين.



في مساء اليوم الجمعة اجتمع الرئيس التونسي قيس سعيد بقصر قرطاج مع وزير الدفاع الوطني عماد الحزقي في خطوة تأتي ضمن تحضيرات لمواجهة النهضة.

وتناول اللقاء الوضع الأمني العام بالبلاد في الوقت الراهن واستعداد المؤسسة العسكرية الدائم للذود عن الوطن والتصدي لكل من يحاول التعدي على الدولة والخروج عن الشرعية سواء من الداخل أو الخارج.

القوات الخاصة 

وفي يوم الثلاثاء الماضي طلب قيس سعيد، من الجيش الاستعداد بقوة السلاح لمواجهة مؤامرات تحاك ضد بلاده من الخارج عبر متآمرين في الداخل، وذلك بعد ساعات قليلة من ربط النهضة استقرار تونس بإشراكها في الحكومة القادمة خلفًا لحكومة الفخفاخ المستقيلة.

وجاء ذلك خلال زيارة رئيس الجمهورية التونسية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، لكل من مقر قيادة فيلق القوات الخاصة للجيش الوطني بمنزل جميل من ولاية بنزرت ومقر وزارة الداخلية بالعاصمة، وذلك لتفقد التشكيلات العسكرية والأمنية والاطلاع على جاهزيتها، ومتابعة المستجدات المتعلقة بالوضع الأمني في كافة أنحاء البلاد. وعند وصوله لمقر القيادة اطّلع رئيس الدولة على جاهزية القوات الخاصة العسكرية، مثمنا استعدادها الدائم للدفاع عن الوطن وللتصدي بالقوة لكل من يفكر في التعدي على الدولة التونسية أو على الشرعية سواء من الداخل أو الخارج.

وجدد رئيس الجمهورية ثقته الكاملة في الجيش الوطني وفي استعداده لرد أي عدوان، مضيفا أن تونس أمانة بأيدينا يجب المحافظة عليها كما أن الشعب التونسي ومطالبه أمانة، سنعمل على تحقيقها، وسنرد كل عدوان مهما كان مأتاه.

مؤامرة داخلية 

وخلال تفقده لمقر وزارة الداخلية، قال رئيس الجمهورية: إن الدولة التونسية قائمة ومستمرة ولن نتوانى عن تطبيق القانون على كل من يخالفه دون استثناء، مشيرا الي أن الفترة الأخيرة شهدت الكثير من الحسابات السياسية الضيقة  ووجوب العمل على ضمان كرامة التونسيين وتحقيق مطالبهم المشروعة، مضيفا أنه ليس من حق أي كان أن يتاجر بفقر المواطنين وأوضاعهم الاجتماعية من خلال تأجيج الاحتجاجات الحاصلة.