كشف مصادر دبلوماسية ليبية عن لقاء مرتقب بين الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب ب

اليوم الجديد,السيسي,ليبيا,مصر,القوات المسلحة,تركيا,البرلمان,الجيش

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 07:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خاص| لقاء مرتقب بين الممثل الأعلى للأمن بالاتحاد الأوروبي ووزير خارجية تركيا

وزير خارجية تركيا
وزير خارجية تركيا

كشف مصادر دبلوماسية ليبية، عن لقاء مرتقب بين الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال الفترة المقبلة، في موعد لم يتم تحديده حتى الآن.

وأضافت المصادر الدبلوماسية، إن بوريل سيلتقي أوغلو، قبل الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد المقرر يومي 27-28 أغسطس المقبل، لذا من المتوقع أن يتم اللقاء خلال الأيام المقبلة.

 

وأشارت المصادر الدبلوماسية، في تصريحات لـ "اليوم الجديد"، إلى أن اللقاء من المقرر أن يبحث سبل الوصول لاتفاق حول وقف إطلاق النار في ليبيا في إطار عملية برلين، مؤكدًا أن الاجتماع من المحتمل أن يخرج بمفاجآت عديدة عقب انتهاءه.

يأتي اجتماع ممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بوزير الخارجية الليبي مولود جاويش أوغلو في ظل تحذيرات أوروبية ودولية وإقليمية من انتهاك حظر السلاح في ليبيا، وهو الأمر الذي يعد غريبا على تركيا التي اخترقت الحظر أكثر من مرة وأتت بميليشيات سورية وصومالية وصلت إلى 16 ألف إرهابي، جميعهم تجمعوا بالقرب من سرت، استعدادا لاقتحامها كما يدعي أردوغان في تصريحاته الإعلامية دائما.

كانت الأزمة الليبية قد اشتعلت في الآونة الأخيرة بعد العدوان التركي على الأراضي التركية والذي أثار حفيظة المجتمع الدولي، خاصة وأن أطماع تركيا السياسية والاقتصادية باتت واضحة للجميع في حديثها عن رغبتها في السيطرة على سرت والجفرة، إلا أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن أن سرت والجفرة خط أحمر، جعل القوات التركية تتراجع بشكل كبير، وبعد يومين من تحذير مصر من المساس بالخط الأحمر، وسرعان ما حاولت تركيا حشد الآليات العسكرية والميليشيات بالقرب من مدينة سرت وقاعدة الجفرة، الأمر الذي أثار غضب مصر وعدة دول أخرى، وأعقب هذا الأمر تفويض من البرلمان الليبي ثم تفويض من القبائل العربية الليبية.

أعقب التهديدات التركية إعلان الجيش الوطني الليبي نجاح تجربة إطلاق صاروخ ستايكس بعيد المدى الذي يستهدف السفن، وذلك في إطار الاستعدادات التي تقوم بها القوات المسلحة الليبية للتصدي لأي عدوان تركي، كما أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي نشر دوريات استطلاعية مُكثفة للقوات البحرية في سواحل مُدن سرت، وراس لانوف والبريقة.