الرجل الغامض.. الرجل الأكثر شرا.. لقبان يطلقان على رجل المخابرات التركية في ليبيا..المزيد

ليبيا,تركيا,الجيش,المخابرات

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 04:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الرجل المريب.. تفاصيل عن رجل المخابرات التركية في ليبيا

صادق أوستون
صادق أوستون

"الرجل الغامض".. "الرجل الأكثر شرًا".. لقبان يُطلقان على رجل المخابرات التركية في ليبيا، صادق أوستون، الذي يدير أطماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا، فهو الراجل المخادع الذي كشف عنه موقع "المونيتور"، فهو اعتاد بخداعه تنفيذ عمليات خطرة داخل وخارج تركيا، ويعوّل عليه "أردوغان" الآن في تحقيق المطامع التركية على الأراضي الليبية.. فمن هو صادق أوستون؟.

"تنظيم انقلاب كاذب"

نفّذ صادق أوستون، انقلابًا مزعومًا على رجب طيب أردوغان، في 2016، حيث أدى مهمته بكل دهاء حتى تمكن من الإيقاع بفتح الله جولن، المعارض التركي، ومئات الغاضبين من أردوغان والساخطين على حكمه، كما تسبب في إغلاق عدة وسائل إعلام، والتي كانت قد تواصلت معه في فترة الانقلاب.

"المهمة الأولى له في ليبيا"

كانت المهمة الأولى لرجل المخابرات التركية صادق أوستون، في ليبيا، تحديدًا في 2011، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تنظيم الجماعات الإسلامية في ليبيا، وعاد لاحقًا إلى تركيا لإدارة العمليات السياسية نيابة عن أردوغان.

"السجل العسكري لصادق أوستون"

خدم أوستون بشكل أساسي في اللوجستيات في قيادة القوات الخاصة للجيش التركي، ومقر الأركان العامة وقيادة القوات البرية، وبين عامي 1999 و 2002 تم تكليفه بالخدمة في المقر الرئيسي لحلف شمال الأطلنطي للعمل على النقل والخدمات اللوجستية وتنسيق حركة القوات.

كما كان "أوستون" قائد فوج المتدربين في الأكاديمية العسكرية التركية بين عامي 2004 و 2006، وآخر منصب خدم فيه قبل تقاعده في 2 أكتوبر 2009 كان القيادة اللوجستية للقوات البرية في أنقرة.

 

"مهمته في ليبيا"

يدير أوستون كافة العمليات الاستخباراتية الخاصة بتركيا في ليبيا، لما له من خبرة في المربع الليبي بشكل ميداني أيضًا، فسبق وأن عمل على حشد الدعم لحكومة السراج في ليبيا، ومن قبلها عمله في ملف الجماعات الإرهابية والذي كان ينفذها من ليبيا أيضًا.

"مسرحية أردوغان الفاشلة"

حينما جاء موعد محاكمة المنقلبون على أردوغان، سارعت حكومة أردوغان إلى إرسال "أوستون" بعد أحداث الانقلاب مباشرة إلى أستراليا كمُلحق دبلوماسي، ليُصبح بعيدًا عن متناول محامي الدفاع الذين أرادوا وضعه على المنصة واستجوابه في واقعة الانقلاب الكاذب.

"تسرع أوستون"

في التحقيق الذي خضع له أوستون بشكل تمثيلي، أخطأ أوستون، ضابط الجيش الذي التحق بجهاز الاستخبارات التركي، حين سارع قبل اكتمال التحقيقات إلى الإعلان عن أن قائد الانقلاب هو القائد السابق للقوات الجوية أكين أوزتورك، في الوقت الذي كان فيه "أوزتورك" لا يزال في منزل ابنته، الذي يقع على بعد حوالي أربعة أو خمسة كيلومترات من قاعدة أكينجي الجوية، المقر الرئيسي لقوات الانقلاب المزعوم، في الوقت الذي لم يكن لأوزتورك علاقة بحركة جولن من الأساس أو على علم تمامًا بالمؤامرة التي تُحاك ضده.

"الإطاحة بـ 70% من ضباط المجلس العسكري"

في أول مثول له أمام المحكمة عام 2019، قال الجنرال أوزتورك إن الاستخبارات التركية هي التي وضعته في هذا الموقف، علمًا بأن المحاكمة كانت بعيدة عن وسائل الإعلام، وأمام قضاء أردوغان غير المستقل، نجح أردوغان عن طريق "أوستون" في الإطاحة بـ 70% من ضباط المجلس العسكري، في أكبر حركة تغييرات عسكرية في تاريخ تركيا، حيث كان أردوغان يسعى للتخلص من أوزتورك لمعارضته الشديدة له في بعض المواقف والذي جعل أردوغان يتخلص من باقي الضباط.