بينما يرفع مؤذن آيا صوفيا الأذان الأول تحت قبة المسجد لأول مرة منذ 86 عاما صعد علي إرباش..المزيد

تركيا,الخطيب,الأديان,الموقع الرسمي,صلاة الجمعة,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,آيا صوفيا,مسجد آيا صوفيا,أول صلاة في آيا صوفيا,إمام مسجد آيا صوفيا,علي إرباش,مفتي تركيا

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 10:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ظهر ممسكًا بالسيف فوق المنبر.. من هو خطيب مسجد آيا صوفيا؟

علي إرباش
علي إرباش

بينما يرفع مؤذن آيا صوفيا، الأذان الأول تحت قبة المسجد لأول مرة منذ 86 عامًا، صعد علي إرباش، رئيس هيئة الشؤون الدينية التركية، منبر مسجد آيا صوفيا ممسكًا بسيف محمد الفاتح، الذي كُتب عليه الآية الأولى من سورة الفتح "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا"، وهو ما توافق مع عنوان أول خطبة، والتي حملت شعار "آيا صوفيا: سمة الفتح وأمانة الفاتح".



 

من جانبه، قال جان توران، الناشط التركماني مختص بالشأن التركي، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة تويتر، من عادات الفتح أيام الدولة العثمانية صعود الخطيب وهو يحمل السيف على المنبر؛ للدلالة على أن هذا البلد فتح حربًا لا سلمًا، مضيفًا: واليوم رئيس الشؤون الدينية في تركيا السيد علي أرباش يصعد إلى المنبر وهو يحمل السيف لإلقاء الخطبة إحياءاً لعادة الفتح.

 

 

وقال الدكتور علي إرباش في مستهل خطبة الجمعة اليوم، "نشهد جميعا في هذا الوقت المبارك، والمكان المقدس على لحظة تاريخية، فمع اقتراب عيد الأضحى، وفي هذا اليوم الذي يصادف الثالث من شهر ذي الحجة المبارك، يلتقي جامع آيا صوفيا الشريف مجددًا مع مصليه، اليوم انتهى الجرح العميق والحسرة في قلوب شعبنا؛ فلله الحمد والثناء".

سيف محمد الفاتح
سيف محمد الفاتح

 

وتابع: " إنّ هَذَا اليوم هو اليوم الذي تهتز فيه قبابُ آيا صوفيا بالتكبير والتهليل والصلوات، وترتفع من مآذنه أَصوات الآذان والذّكر، وها هي لهفة أحفاد الفاتح واشتياقهم، قد انتهت، كما صمت دار العبادة الجليل هذا قد انتهى، فمسجد آيا صوفيا الشريف يلتقي اليوم من جديد بجموع المؤمنين والموحدين."

من هو على أرباش؟

يبلغ علي أرباش من العمر 59 عامًا، فولد عام 1961، بقرية يشيل يورت، بمدينة كبادوز، حسبما أفاد الموقع الرسمي لرئاسة الشؤون الدينية، التابع لرئاسة الجمهورية التركية.

تخرج علي أرباش في مدرسة صقارية للأئمة والخطباء الثانوية عام 1980، واستكمل دراسته بكلية الإلهيات بجامعة مرمرة، وتخرج فيها عام 1984.

وعمل في مقتبل حياته موظفًا دينيًا في عدد من المساجد التابعة لدار إفتاء منطقة الفاتح بإسطنبول، والتابعة لرئاسة الشؤون الدينية في تركيا.

وحصل علي أرباش، على درجة الماجستير بفرع التفسير بكلية الإلهيات في مرمرة، عام 1987، وحملت أطروحته عنوان "التكرارات في القرآن".

وفي عام 1993، حصل على درجة الدكتوراة من نفس الكلية بفرع تاريخ الأديان، وحملت أطروحته عنوان "عقيد الملائكة في الأديان الإلهية".

وعُين علي إرباش عام 1993 محاضرًا بقسم تاريخ الأديان بكلية الإلهيات جامعة صقارية، وذلك بعد مواظبته على الدوام بمعهد الاختصاص الذي ضم طلاب الماجستير والدكتوراه بمركز حسكي التعليمي بإسطنبول.

وفي العام التالي 1994، قدم العديد من الأبحاث في العلوم الدينية وتاريخ الأديان، لمكتبة جامعة السوربون، والمركز الوطني للفنون والثقافات جورج بومبيدة بفرنسا.

كما عمل علي إرباش بالهيئة التدريسية في كلية العلوم البشرية بجامعة ستراسبورغ، بين عامي 1996 و 1997.

وشغل منصب نائب عميد كلية الإلهيات بجامعة صقارية منذ عام 1997 وحتى عام 2002، وعميدًا لنفس الكلية منذ عام 2006 وحتى عام 2011.

وعُين علي أرباش عام 2011، في المديرية العامة للخدمات التعليمية برئاسة الشؤون الدينية، كما عُين رئيسًا لجامعة يالوفه عام 2017.

وفي 17 سبتمبر من العام 2017، تقلد علي إرباش منصب رئيس الشؤون الدينية.