يحتفل أنصار الرئيس التركي في حضوره اليوم الجمعة بافتتاح مسجد آيا صوفيا ويتزامن ذلك مع الذكرى السابعة والتسع

تركيا,أردوغان,آيا صوفيا,مسجد آيا صوفيا,معاهدة لوزان,مصطفى كمال أتاتورك

السبت 31 أكتوبر 2020 - 09:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يوم سقوط الامبراطوية العثمانية

لماذا افتتح أردوغان آيا صوفيا في ذكرى معاهدة لوزان؟

أردوغان يصل مسجد آيا صوفيا
أردوغان يصل مسجد آيا صوفيا

يحتفل أنصار الرئيس التركي في حضوره، اليوم الجمعة، بافتتاح مسجد آيا صوفيا، ويتزامن ذلك مع الذكرى السابعة والتسعين لمعاهدة لوزان في سويسرا، التي أدت لاعتراف دولي بالجمهورية التركية، وحدودها الحالية، وإنهاء الإمبراطوية العثمانية، ولكن رجب طيب أردوغان يرى أن هذا الحدث لم يكن نصرًا، خصوصًا أن أنقرة خسرت الكثير من الجزر في بحر إيجه، والتي كانت تابعة لها.



افتتاح آيا صوفيا.. لوزان كلمة السر

وقعت اتفاقية لوزان في 24 يوليو عام 1923، وعلى إثرها تم تسوية وضع الأناضول وتراقيا الشرقية "القسم الأوروبي من تركيا حاليا" في الدولة العثمانية، وأبطلت بذلك معاهدة سيفر، التي وقعتها الدولة العثمانية؛ نتيجة لحرب الاستقلال التركية بين قوات حلفاء الحرب العالمية الأولى، والحركة القومية التركية أو الجمعية الوطنية العليا في تركيا، بقيادة مصطفى كمال أتاتورك.

وخلال العديد من المناسبات، ذكر "أردوغان" أن معاهدة لوزان لم تكن نصرًا لدولته، لذلك فهو يرى في ذلك مناسبة جيدة لإعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا، الذي حوله مصطفى كمال أتاتورك عام 1935 إلى متحفٍ، ثم بعد ذلك تحول إلى مسجد، لإيصال رسالة أن أنقرة في طريقها للعودة إلى ما قبل هذه المعاهدة، والتخلص من العلمانية، بالإضافة إلى محاولتها المعروفة لاستعادة أراضي ما يسمى بـ"الخلافة الإسلامية".

وفي أواخر سبتمبر 2016، انتقد أردوغان "لوزان"، معتبرًا أن خصوم تركيا أجبروها على توقيعها، ومن قبلها معاهدة سيفر عام 1919، مشيرًا إلى أنه بسبب ذلك تخلت تركيا عن جز في بحر إيجة لليونان.

وأضاف رجب طيب أردوغان، أن "هناك توجد مساجدنا ومقدساتنا"، مشددًا على أن المشكلة ظهرت بسبب الذين جلسوا خلف طاولة المفاوضات في لوزان ولم يتمكنوا من الدفاع عن حقوقنا"، ما يعد إشارة إلى مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك والرئيس الراحل عصمت أينونو ورفاقهما.

وفي هذا الشأن، يقول الكاتب الصحفي التركي أوكان مدرس أوغلو، في مقال منشور بصحيفة الصباح، الموالية لـ"أردوغان"، إن إعادة آيا صوفيا مسجدًا، يعد مؤشر على الهوية التركية قبل 567 عامًا، مؤكدًا أنها رسالة لأولئك الذين حاولوا فصل التراث العثماني عن الجمهورية التركية.

وفي كتابه "معاهدة لوزان انتصار أم خدمة"، انتقد المؤرخ التركي الراحل قدير مصر أوغلو، المعاهدة والقائمين عليها من الطرف التركي، مؤكدًا أن الأتراك في تخلوا عن قيادة المسلمين، ورضوا بقطعة صغيرة من الأرض.