مثلما أحل الله الطلاق لينهي الرجل به الحياة الزوجية حال استحالتها منح المرأة حق طلب الخلع أمام القضاء إذا است

الزواج,الطلاق,حب,الخلع,جنس

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 14:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كلاب وطبيخ وجنس..

عايزني أطبخ.. تعرف على أغرب قضايا الخُلع بالمحاكم

أرشيفية
أرشيفية

مثلما أحل الله الطلاق لينهي الرجل به الحياة الزوجية حال استحالتها، منح المرأة حق طلب الخلع أمام القضاء إذا استشعرت عدم قدرتها على استكمال الزواج ورفض الزوج تطليقها، وبطبيعة الحال يحتاج القضاء أسباباً قوية تستدعي إصدار الحكم بتفريق الزوج عن زوجته، والحكم بإنهاء الحياة بينهما، لكن بعض القضايا اتخذت طابعاً غريباً ومثيراً للدهشة بعد إعلان أسباب الرغبة في إنهاء الزواج للمحكمة.

باع أثاث البيت ليشتري كلاب

وقفت "س. ح" أمام هيئة المحكمة باكية، وأكدت أنها لا تستطيع استكمال حياتها مع شخص مستهتر، لا يهمه سوى رغباته الشخصية، ولا يأخذ برأيها في أمور هامة، بل ويفكر بأسلوب غير منطقي ويفتقد إلى العقلانية.

أكدت الزوجة الراغبة في الخُلع أن زوجها يتصرف بشكل يثير دهشتها، وأنه منذ الشهور الأولى لزواجهما أظهر حب وتعلَّق غير طبيعي بالحيوانات الأليفة عموماً والكلاب على وجه التحديد، وأكدت أنه كان ينفق أغلب راتبه على شراء تلك الحيوانات لتربيتها في المنزل، ولإطعامها، وهو ما أثار استياء الزوجة التي طالبته بالتوقف عن هذه العادة التي جعلت من منزلهم حديقة حيوانات مصغرة.

الزوجة قالت إنها غضت الطرف لفترة عن تصرفاته، لكنها تفاجئت ذات مرة بعد عودتها من زيارة قصيرة لمنزل والديها، أصر هو على قيامها بها، أنه باع غرفة الطعام "السفرة"، وأوضح لها أنه لا حاجة لهم بها، وأنه يرغب فقط في مزيد من المساحات الخالية في المنزل، وتابعت: "تخيلت أنه يريد مكان واسع لتربية حيوانته، وهو ما أثار حفيظتي، لكن اكتشفت المصيبة الأكبر، إنه باع الغرفة من أجل شراء بعض الأطعمة والإكسسوارات الخاصة بحيوانته، ووضع بيت صغير للكلب داخل الغرفة التي أصبحت خالية".

وكشفت الزوجة عن أن زوجها استمر في بيع أثاث المنزل قطعة تلو الأخرى، وأنها صبرت كثيرا عليه، لكن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت قرار الزوج ببيع غرفة النوم من أجل استكمال شراء الحيوانات ولوازمها وإطعامها، وأكدت أنها لا تستطيع استكمال الحياة مع هذا الزوج.

يريدها أن تطبخ بنفسها

أسباب عديدة توقعت هيئة المحكمة أن تسوقها الزوجة كي تصل للخُلع التي وقفت مناشدة بضرورة إصدارا لحكم به، لكن لم تتوقع المحكمة بعد مرافعة الدفاع أن تطلب الزوجة الحديث، لتؤكد أنها ترفض استمرار الحياة مع زوجها بسبب طلبه المتكرر منها أن تطبخ له بنفسها، وألا تعتمد على الوجبات الجاهزة، أو الأكلات السريعة، أو جلب الطعام من منزل والدتها.

الزوجة أكدت خلال حديثها مع القاضي أنها لا تستطيع القيام بالطبخ لأنه "مجهود جبار ومستحيل تقدر عليه"، وأوضحت أنها لم تعتاد أن تفعل هذا في منزل عائلتها، وأنها لم تكشف إليه عن هذا الأمر خلال فترة الخطوبة، لإنها تراه أمراً طبيعياً، ولا داعي للحديث فيه، وشددت الزوجة على أنها حاولت أن تقنعه برأيها لكنه لم يقتنع، وقال لها إنها لا بد أن تطبخ له على الأقل مرتين أسبوعيا، ولفتت إلى أن هذا الأمر مجهودا مضنيا لا يمكنها القيام به.

يريدني أن أجلس عارية في المنزل

بمزيج من الحرج والخجل، وقفت الزوجة أمام هيئة المحكمة، وطلبت أن تتحدث إلى القاضي على انفراد، أكدت أن لديها ما تقوله لكنها لا تستطيع البوح به أمام الجميع، وقال القاضي محمد شرف الدين لـ"اليوم الجديد" أنه استمع لها، وتفاجئ بأنها تبكي وهي تقول: "مش عارفة أعيش في بيتي مع الراجل ده، مابيفكرش غير في الجنس بس، وبيتخانق لو شافني لابسة أي هدوم، عاوزني قاعدة في البيت 24 ساعة عريانة، سواء في الصيف أو في الشتاء، وحاولت أشرح له أنه ده أمر مخجل بالنسبة لي، بالإضافة إلى أنه متعب، وحاولت أتناقش معاه أكتر من مرة لكنه رفض، وهددني بالضرب، فشعرت إنني لا استطيع استكمال الحياة معه".