منذ أيام تداولت وسائل إعلام اخبار عن وصولالمفكر الصهيوني الفرنسي برنار ليفي الى مدينة مصراتة.. المزيد

ليبيا,مصر وليبيا,الربيع,دعم,وسائل الإعلام,داعش,البورصة,أمريكا

السبت 31 أكتوبر 2020 - 15:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

على علاقة بداعش..

برنار ليفي في مهمة سرية بمصراتة

برنار ليفي
برنار ليفي

منذ أيام تداولت وسائل الإعلام أخبارًا عن وصول المفكر الصهيوني الفرنسي برنار ليفي إلى مدينة مصراتة غرب ليبيا، في مهمة حربية سرية، وهو ما أثار قلقًا عارمًا في دول المنطقة لأنه معروف بدوره التخريبي خلال ثوارات الربيع العربي.



وقالت صحيفة الشروق الجزائرية، عن زيارة ليفي لمصارته، إن توقيت الزيارة السريّة لبرنار ليفي إلى مصراتة يطرح تساؤلات موضوعية، تؤكد المهمة الخطيرة لهذا المجرم الحربي الذي يحمل لقب الفيلسوف المفكر، والتي تأتي بعد أيام قليلة من اتفاق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إمانويل ماكرون، عبر مكالمة هاتفية، على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة، وإطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة هناك.

وارتبط اسم بنار ليفي في السنوات الأخيرة بالأحداث في مصر وليبيا، وهو معروف بصلته مع أمراء داعش، وانحيازه لإسرائيل.

من هو برنار ليفي؟

ولد ليفي لعائلة يهودية ثرية في الجزائر في 5 نوفمبر 1948 بمدينة بني صاف الجزائرية إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر، وانتقلت عائلته إلى باريس بعد أشهر من ميلاده.

ودرس ليفي الفلسفة في جامعة فرنسية حتى أصبح كاتبًا ومفكرًا وفيلسوفًا. وكان من أهم قادة حركة الفلسفة الجديدة عام 1976، ويوصف بنار هنري ليفي بأنه أحد الفلاسفة الجدد، والذين ينتقدون الاشتراكية ويعتبروها فاسدة أخلاقيًا، وعبر عن ذلك في كتابه البربرية بوجه إنساني، وهو متزوج من الممثلة الفرنسية أرييل دومباسل، والتي أنجبت له بنتين ثم طلقها.

ووصلت ثروة برنار ليفي في عام 2004 إلى 150 مليون يورو، ويملك ثماني شركات وهو مستثمر ضخم في البورصة الفرنسية، واستخدم ماله في دعم حروب المنطقة.

وظهر ليفي في ميدان التحرير في ثورة 25 يناير 2011، كما ظهر خلال الحرب الهندية الباكستانية عام 1971، وكانت مهمته دعم عملية فصل بنغلادش عن باكستان.

وكان ليفي من أبرز الشخصيات التي طالبت بالتدخل السياسي والعسكري ضد الصرب لوقف المجازر في البوسنة، ثم أيد تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد صربيا لضمان استقلال إقليم كوسوفو عام 1999.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في أبريل 2011، إن برنار هنري ليفي كان العقل المدبر لتدخل حلف الناتو لضرب ليبيا من أجل إسقاط العقيد معمر القذافي، وأشارت إلى أن ليفي كان ضابط اتصال بين الثوار من جهة والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من جهة أخرى.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن برنار ليفي وصل إلى مصراتة ليواصل مهمته الدموية التي اضطلع بها طيلة عقود من نشاطه على الساحة العربية والإسلامية والدولية.