صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التباحث حول بعض الملفات الإقليمية.. المزيد

السيسي,ليبيا,مصر,الرئيس السيسي,رئيس الوزراء,اليونان,سد النهضة,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 09:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال اتصال هاتفي..

السيسي يبحث مع رئيس وزراء اليونان تطورات القضية الليبية

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم، اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، وصرح المتحدث الرسمي بِاسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن الاتصال تناول التباحث حول بعض الملفات الإقليمية في مقدمتها تطورات القضية الليبية، واستعرض الرئيس السيسي ثوابت ومحددات الموقف المصري تجاه الأزمة في ليبيا، لا سيما فيما يتعلق بتقويض التدخلات الأجنبية غير المشروعة في الشأن الليبي، والتي تزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية علي نحو يؤثر على استقرار المنطقة بالكامل.



ومن جانبه؛ أشاد رئيس الوزراء اليوناني بالجهود المصرية المخلصة وجهودها الدؤوبة الرامية إلى تسوية النزاع، واستعادة السلام في كافة الأراضي الليبية، مؤكدًا أهمية العمل على العودة إلى المسار السياسي كحل أصيل للأزمة الليبية، وذلك بما يتسق مع القرارات الأممية ذات الصلة ومخرجات مؤتمر برلين، مع رفض أى تدخل خارجي في هذا الخصوص.

سبل التعاون المشترك بين البلدين

كما تناول الاتصال سبل تعزيز مسيرة التعاون المشترك التي تجمع البلدين على مختلف الأصعدة، سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي بين كل من مصر وقبرص واليونان، وتم التوافق على اتساق المصالح المشتركة بين البلدين في منطقة شرق المتوسط، وأن منتدى غاز شرق المتوسط يمثل أحد أهم الأدوات في هذا الإطار، والذي من شأنه أن يفتح آفاق التعاون بين دول المنطقة في مجال الطاقة والغاز.

السيسي: الجيش المصري هو الأقوى في أفريقيا 

وفي وقت سابق، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه بالرغم من أن الجيش المصري الأقوى في أفريقيا والمنطقة، إلا أنه جيش رشيد لا يعتدىي ولا يقوم بعمليات غزو خارج أرضه، وأضاف الرئيس خلال كلمته أمام القبائل الليبية: "سنتوجه للبرلمان المصري لطلب أي تحرك عسكري خارجي"، مؤكدًا أننا لدينا القدرة على تغيير المشهد العسكري في ليبيا بشكل سريع وحاسم.

ويذكر أن الرئيس السيسي أكد أن الخطوط الحمراء التي أعلنها في سيدي براني تعتبر بالأساس دعوة للسلام وإنهاء الصراع في ليبيا، إلا أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أية تحركات تشكل تهديدًا مباشرًا قويًا للأمن القومي ليس المصري والليبي فقط وإنما العربي والإقليمي والدولي.