حذر مصدر بالجيش الوطني الليبي تركيا وقطر والميليشيات التي تتبعها من عواقب التدخل في الشأن الليبي مؤكدا أنه

اليوم الجديد,السيسي,ليبيا,مصر,سوريا,قطر,تركيا,البرلمان,الجيش

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 13:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خاص.. 16 ألف مرتزق سوري داخل ليبيا والباقي من الصومال

مرتزقة داخل ليبيا
مرتزقة داخل ليبيا

حذر مصدر بـ الجيش الوطني الليبي تركيا وقطر والميليشيات التي تتبعها، من عواقب التدخل في الشأن الليبي، مؤكدًا أنه على استعداد تام للتصدي لتلك الميليشيات ودحرها في الأراضي الليبية، مؤكدًا أن تحركات تركيا العسكرية لا تثمن ولا تغني من جوع وما هي سوى "استعراض" قوة فقط، كي لا تضع نفسها في موقف محرج أمام شعبها.

وأكد المصدر لـ "اليوم الجديد"، أن مدينة سرت تشهد عمليات حشد عسكري وتحركات عسكرية واضحة ومكثفة على الأرض، استعدادًا للمعركة المرتقبة خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى معلومات واضحة بمد قطر يد العون للميليشيات بالدعم المادي الواضح، في المعركة العسكرية المرتقبة.

وأشار المصدر إلى أن تركيا ما زالت تأتي بمرتزقة سوريين وتعمل على حشدهم حول سرت، لتنفيذ المخطط الذي تسعى إليه، حيث وصل عدد المرتزقة الذين أرسلوا إلى ليبيا من سوريا حوالي 16 ألف مرتزق، إلى جانب وجود ميليشيات تنتمي لدول أخرى كلها تعمل على تنفيذ مخطط تركيا على الأراضي الليبية وتسعى لتهديد أمن الليبيين.

وكشف المصدر عن استعانة تركيا بميليشيا من عدة دول أفريقية من بينها الصومال لتدريبهم عسكريا استعدادا للقتال، لكن الجيش الوطني الليبي على استعداد تام لبدء أي معركة في الأيام المقبلة للقضاء على العدوان التركي والميليشيات التي أتى بها للسيطرة على مقدرات الشعب الليبي ونهب ثرواته، مؤكدًا أن المرتزقة يحاربون بلا عقيدة لأن لا هدف لهم سوى جمع المال فقط، أما الجيش الوطني الليبي يدافع عن الأرض والعرض بكل استماتة.

كانت الأزمة الليبية قد اشتعلت في الآونة الأخيرة بعد العدوان التركي على الأراضي التركية والذي أثار حفيظة المجتمع الدولي، خاصة وأن أطماع تركيا السياسية والاقتصادية باتت واضحة للجميع في حديثها عن رغبتها في السيطرة على سرت والجفرة، إلا أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن أن سرت والجفرة خط أحمر جعل القوات التركية تتراجع بشكل كبير، وبعد يومين من تحذير مصر من المساس بالخط الأحمر سرعان ما حاولت تركيا حشد الآليات العسكرية والميليشيات بالقرب من مدينة سرت وقاعدة الجفرة، الأمر الذي أثار غضب مصر وعدة دول أخرى، وأعقب هذا الأمر تفويض من البرلمان الليبي ثم تفويض من القبائل العربية الليبية.