قالت صحيفةThe Guardianالبريطانية إن سكان بلدة إيطالية صغيرة يحتفلون بوصول فرد جديد وهو أول مولود.. المزيد

الحمل,حفل,وفاة,فتاة,إيطاليا,كورونا,بلدة مورتيروني,قرية إيطالية تحتفل بالمولود الأول منذ 8 سنوات

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 14:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يبلغ عدد سكانها 29 فردا..

أصغر قرية إيطالية تحتفل بالمولود الأول منذ 8 سنوات

المولود الجديد
المولود الجديد

قالت صحيفة The Guardian البريطانية، إن سكان بلدة إيطالية صغيرة يحتفلون بوصول فرد جديد، وهو أول مولود منذ 8 أعوام، إذ ارتفع تعداد سكان بلدة مورتيروني، إلى 29 فردًا، بعد ميلاد طفل جديد يُدعى دينيس، وهي تعد بلدة جبلية في إقليم لومبارديا، وعمدة بلدة مورتيروني أنطونيلا إنفيرنيتزي، علقت على وصول الطفل: "إنه حقًا احتفال للمجتمع بأكمله".



وتصنف مورتيروني بأنها أصغر بلدة في إيطاليا نظرًا لعدد سكانها، والذي انخفض مؤخرًا إلى 28 بعد وفاة والد إنفيرنيتزي، وقالت إنفيرنيتزي: "لقد عدنا الآن إلى 29 مرة أخرى".

اتبع والدا المولود دينيس، ماتيو وسارة، التقليد الإيطالي المتمثل في الإعلان عن الميلاد بوضع شريط باللون الأزرق عند ولادة صبي والوردي عند ولادة فتاة على باب منزلهما.

وقالت سارة والدة دينيس، في حديثها عن حملها خلال جائحة فيروس كورونا، والذي أثر بشدة على إقليم لومبارديا لكن بلدة مورتيروني نجت منه، إن طفلها ولد في مستشفى أليساندرو مانتزوني في مدينة ليكو، ويبلغ وزنه 2.6 كجم.

إذ قالت: "لم يكن الحمل أمرًا سهلًا في ظل وجود جائحة"، مضيفةً: "لم تكن قادرًا على الخروج أو الذهاب ورؤية أحبائك".

كما أشارت سارة إلى أنه سيكون هناك حفل بمجرد عودة الأسرة من المستشفى.

وأضافت: "سوف نرحب بالجميع بحفاوة، ومن المثير أن يكون صغيري بين سكان مورتيروني، وأن يزيد عدد السكان حتى ولو قليلاً".

انخفاض عدد سكان إيطاليا 

ويأتي ميلاد دينيس بعد أسابيع قليلة من ظهور بيانات تشير إلى أن معدل المواليد في إيطاليا سجل انخفاضًا قياسيًا في عام 2019، إذ وُلِد 420,170 طفلاً، وهو أدنى معدل منذ بدأت عمليات التسجيل في عام 1861.

وأضافت العمدة : "لا تلوح حالات حمل أخرى في الأفق، أو على الأقل لا توجد حالات أعلم عنها، ولكن بالتأكيد دائماً ما يمثّل المواليد الجدد بهجة لنا جميعًا".

40% من مصابي كورونا لا تظهر عليهم أعراض 

وكانت دراسة إيطالية عن فيروس كورونا المستجد، تم تطبيقها على جميع سكان بلدية فو، والتي تقع في منطقة فينيتو بإيطاليا، وخضعت للعزل التام، كشفت أن 40% من مصابي (كوفيد-19)، لا تظهر عليهم أي أعراض، وأن هذه الحالات لها دور كبير في زيادة معدلات انتشار الوباء.