مجموعة من الوجوه العربية التي لا تعتبر رموزا ولكنها عرفت بصوتها العالي وكذلك انقلابها.. المزيد

مصر,الإرهاب,قطر,تونس,المصريين,البرلمان,قتل,#أردوغان

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 17:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منهم معتز مطر..

شاهد| الخونة العرب الذين باعوا أوطانهم من أجل أردوغان

أردوغان وتميم
أردوغان وتميم

مجموعة من الوجوه العربية التي لا تعتبر رموزا ولكنها عُرفت بصوتها العالي، وكذلك انقلابها على أوطانها والنوم في أحضان الأتراك، وجوه عُرف بعضها بانتمائه للإخوان، وعُرف البعض الآخر بكونه مُحبًا له، أما النوع الثالث فهو المنتفعين الذين يعانون من أزمة ثقة بأنفسهم واختياراتهم وباعوا أوطانهم.



محمد نصر

أحد الوجوه التي رحلت عن مصر وذهبت لتركيا، وأصبح بوقا للإخوان يرفع شعار بني آدم حُر، لكن آراء الحرية التي يتحدث بها تضعه موضع القتلة والإرهابيين، تحول من نحات وشاعر وناقد إلى إعلامي هدفه الأول هو الهجوم على مصر.

رجل دعا إلى قتل الضباط والجنود المصريين من أجل الحرية التي يتبناها من وجهة نظره، شاعر يُغني ويُطرب آذان حلفائه الأتراك بخيانته لوطنه، رجل لم يقف ولو للحظة من أجل أن ينتصر لبلاده ولو في موقف واحد حتى لو اختلف مع سياستها، وهكذا بات يحصل على إعجاب حلفائه من المنتميين للإخوان المسلمين بالعالم العربي؛ ليحصد مكاسب خيانته.

معتز مطر

إعلامي كان من أبرز الداعمين لثورة 30 يونيو، لكنه انقلب بسبب بحثه عن الظهور والتواجد الإعلامي، فمطر هو الباحث الأول عن الظهور الإعلامي والمُريد له، وفي 30 يونيو ووسط الغضب الشعبي العارم، أراد مطر أن يركب هذه الموجه من أجل أن يحصد ما فشل في تحقيقه بعد يناير 2011.

لكن فشله استمر؛ لينضم إلى الهاربين من أجل البحث عن الدولار القطري وسط الحضن التركي، معتز مطر في عدائه لمصر والمصريين يتحدث بغضب عارم، يصل إلى حد الانفجار، فهو الإعلامي الذي رفضه شعب كامل لكن لم يجد إلا المحبين من الإخوان والأتراك وبعض العرب الذين يجهلون بالقضايا المصرية.

وائل قنديل

مستشار تحرير جريدة العرب الجديدة المدعومة من قطر، وأحد الرموز التي تحول انتمائهم من مصر إلى التركي والقطري، يهاجم وائل قنديل مصر لكونها تهتم بالملف الليبي ولا تهتم بملف سد النهضة، ويأتي دوره الذي يلعبه لأن دفتر الشيكات الذي يحصل من خلاله على أجره الشهري، يأتي من قبل قطر المدافعة والمحمية من الأتراك.

وائل قنديل يهاجم الدولة المصرية ويعتبرها دولة عبثية لأن أعوانه وخدامهم طلبوا منه أن يصف دولة جعلوها جميعًا محطة أنظارهم ووجهوا كل وسائل الهجوم عليها، ورغم ذلك نجحت في الصمود ضدهم، لكن يظل وائل قنديل رمزًا مرافقًا لعزمي بشاره وأتباعه الذين يهدفون لخدمة المصالح التركية والقطرية وكل ما هو إخواني.

راشد الغنوشي

أعلى منصب رسمي في الخيانة، رجل قسم بالولاء لتونس لكنه وضع تونس في مؤخرة أهدافه، لأن أعوانه من إلإخوان بليبيا يحتاجون لدعمه، راشد الغنوشي هو رئيس البرلمان التونسي الذي بارك وهنأ حكومة السراج على السيطرة على بعض المناطق في موقف لم تقم به بلاده، لكن الغنوشي لا يهتم بذلك بل هو رجل إخواني وكل ما ينتمي لجماعته فوق تونس وغيرها.

لا يزال يسعى الغنوشي وغيره؛ لإدخال الدولة التونسية التي أكدت على أهمية الحوار بين جميع الأطراف في تونس، لكنه فضل الطرف التركي والقطري على أي أهمية في موقف بلاده.

خالد المشري

الإخواني الليبي، عُرف من خلال رئاسته للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وسعى لكسر ثقة الشعب الليبي في جيشه، ينادي بدعم التدخل التركي في بلاده، والهجوم على مصر عند محاولتها الدفاع عن أمنها القومي.

دفتر الشيكات الذي يحصل عليه خالد المشري، يأتي من قطر، فهو من رجالها الأوائل، ويُعتبر المشري أحد أبرز المقربين من مفتي الإرهاب الصادق الغرياني، فمتى يتوقف الخونة عن بيع أوطانهم؟.