أيام قليلة ونستقبل عيد الأضحى المبارك والذي تسببت أزمة كورونا في اختلافه هذا العام عن سابقيه ويتمثل ذلك في ا

السعودية,الأضحية,كيفية صلاة عيد الأضحى,حج 2020,وقت الأضحية

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 22:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وبقيت الذبيحة.. عيد الأضحى بلا صلاة والحج بلا وافدين

الكعبة فارغة - أرشيفية
الكعبة فارغة - أرشيفية

أيام قليلة ونستقبل عيد الأضحى المبارك، والذي تسببت أزمة كورونا في اختلاف طريقة الاحتفال به هذا العام عن سابقيه، ويتمثل ذلك في اقتصار الحج على مواطني السعودية فقط، وغياب صلاة العيد، ولم يتبق سوى الأضحية التي يبدأ وقتها بعد الصلاة مباشرة، إلى عصر ثالث أيام التشريق.



حج بلا وافدين

نظرًا لتفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 10"، في العديد من دول العالم، اتخذت السعودية قرارًا باقتصار الحج هذا العام على أبناء الدولة، بالإضافة إلى غيرهم المقيمين داخل المملكة.

ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، فإن نسبة 70% من الحجاج سيكونون من غير السعوديين المقيمين داخل المملكة، بينما خُصصت حصة 30% لأبنائها، من موظفي الصحة ورجال الأمن المتعافين من فيروس كورونا المستجد.

ومن المقرر اختيار الحجاج، وفقًا لقاعدة بيانات المتعافين من فيروس كورونا، ممن تتوفر فيهم المعايير الصحية، وأن تكون الأولوية لغير السعوديين ممن لا يعانون أي أمراض مزمنة، ولديهم شهادة فحص مخبري (PCR)  تثبت خلوهم من الفيروس.

كما يشترط ألا يكون الحجاج الجدد قد أدوا الفريضة قبل ذلك، وتتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 50 سنة، مع تعهدهم بالالتزام بمدة الحجر التي تقررها وزارة الصحة السعودية قبل وبعد أداء الشعيرة.

صلاة العيد.. مسجد لنقل الشعائر والمواطنين في المنازل

في ظل فتح المساجد بضوابط تقتضي الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، واستمرار وقف إقامة الجمعة بها، يُستبعد أن يكون هناك صلاة عيد أضحى، ومن المتوقع تنفيذ سيناريو "الفطر المبارك".

لم تحسم وزارة الأوقاف قرارها بعد، ولكن يتوقع أن يتم اختيار أحد المساجد الكبرى لنقل صلاة العيد، بعدد محدود من المصلين، مثل "الجمعة"، على أن يؤديها المواطنون في المنازل.

وتبدأ صلاة العيد بعد شروق الشمس بثلث ساعة، ويمتد وقتها إلى قبيل أذان الظهر بـ20 دقيقة.

غاب الحج والصلاة وبقيت الأضحية

ترتبط الأضحية بصلاة العيد، إذ لا تصح قبل أدائها، ولكن في ظل غياب الصلاة، كيف يكون التصرف؟

وفقًا لدار الإفتاء المصرية، يبدأ وقت الأضحية من انتهاء صلاة العيد الأضحى، ولو قبل الخطبة، وفي مواضع أخرى قبل انتهاء الصلاة، إلا أن الأفضل التأخير إلى ما بعد الخطبتين، وهذا في الأمصار.

أما إن كان في غير المِصر، والتي لا يكون فيها صلاة عيد، فيجوز الذبح من فجر يوم النحر الصادق "أول أيام عيد الأضحى"، وهذا رأى الحنفية، إلا أن الأفضل الانتظار بقدر ما يسع انتهاء الصلاة.

بالنظر إلى رأي دار الإفتاء، وفي ظل عدم وجود صلاة، فإنه يجوز الذبح من فجر أول يام عيد الأضحى، بناءً على رأي الإمام أبو حنيفة، إلا أن الأفضل الانتظار حتى أداء الصلاة في المنازل.

وبمجرد انتهاء الصلاة، يصبح الذبح متاحًا ويستمر إلى غروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة، على مذهب عدد من الصحابة والتابعين، ورأى الشافعية، وقول للحنابلة، واختيار ابن تيمية، ودليلهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذى رواه ابن حبان عن جبير بن مطعم "كل أيام التشريق ذبح".

وعن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال: «أيام النحر يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده»، وأكدت دار الإفتاء، في بيان لها، أغسطس الماضي، أن الأفضل التعجيل بالذبح قبل غروب ثاني أيام التشريق، أى يوم الثاني عشر من ذي الحجة، للخروج من خلاف الجمهور.

وأعلنت دار الإفتاء المصرية، الاثنين الماضي، أن الجمعة الموافق 31 يوليو، أول أيام عيد الأضحى المبارك.