بحث اللواء مهندس عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف الكبير وتطوير المنطقة المحيطة مع فريق عمل مشروع نقل

القاهرة,المصري,السياحة,الصحة,الحرارة,نتيجة,المقابر,المتحف المصري الكبير

السبت 24 أكتوبر 2020 - 08:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المشرف على المتحف الكبير يبحث استعدادات نقل مركب خوفو

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

بحث اللواء مهندس عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف الكبير وتطوير المنطقة المحيطة، مع فريق عمل مشروع نقل مركب الملك خوفو من منطقة الأهرام الأثرية، عددا من النقاط المهمة فيما يخص أعمال التجهيزات، وعملية نقل وتأمين المركب وتأمين مسارات الحركة.



وأشار مفتاح، في تصريح صحفي، اليوم لأربعاء، إلى أنه تم أيضا بحث أعمال الحماية والتغليف بالشكل العلمي الدقيق، الذي يضمن تحقيق الأمان الكامل لهذه العملية، بالإضافة إلى دراسة خطة خروج المركب من مبنى المتحف القديم الخاص بها.

وقال إنه يجري حاليا إنشاء متحف خاص منفصل عن المبنى الرئيس للمتحف المصري الكبير، ليعرض بداخله مركب الملك خوفو، حيث يتم تجهيز هذا المتحف بأحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية الخاصة بالعرض المتحفي، وكذلك بأحدث تقنيات التحكم في الحرارة والرطوبة والإضاءة داخل المبنى، لضمان توفير أقصى حماية ممكنة للمركب من عوامل الجو والحرارة، بالإضافة إلى تقنيات الحماية في حالة الحريق والطوارئ.

من جانبه، أوضح الدكتور الطيب عباس، مدير عام الشئون الأثرية بالمتحف، أن مشروع نقل مركب الملك خوفو يعد واحدا من أهم المشروعات التي يقوم بها المتحف الكبير، والتي تهدف إلى الحفاظ على أكبر وأقدم وأهم أثر عضوي في التاريخ.

وأضاف أن فكرة نقل مركب خوفو من منطقة آثار الهرم إلى المتحف الكبير، فكرة اللواء عاطف مفتاح الذي قام بعرضها على الرئيس عبدالفتاح السيسي، في 28 مايو 2019، والتي جاءت نتيجة أن مبنى المتحف القديم الخاص بالمركب -والذي تم إنشاؤه منذ ما يزيد على ربع قرن- قد ساعد في إخفاء الضلع الجنوبي للهرم الأكبر، كما أدى بشكل واضح إلى تشويه بصري للمنطقة الأثرية، بالإضافة إلى وجود المركب في مبنى يفتقر إلى أسلوب العرض المتحفي المتميز، والذي يليق بأهمية ومكانة هذا الأثر الفريد، فضلا عن كون المبنى القديم غير مجهز بوسائل الإتاحة والخدمات التي تسمح باستقبال ذوى القدرات الخاصة.

محافظة القاهرة: لم نهدم مقابر المماليك

نفت محافظة القاهرة ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من أعمال هدم بمنطقة جبانات المماليك بما فيها من مقابر تاريخية وآثار إسلامية لإنشاء محور الفردوس، مؤكدة أن كل ما أثير في هذا الشأن عار تمامًا عن الصحة والمقابر التى يتم نشرها وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعى هى مقابر ومبان حديثة غير مسجلة فى عداد الآثار الإسلامية.

وذكرت المحافظة، فى بيان لها اليوم، أن محور الفردوس يبعد عن المدافن والآثار الإسلامية المسجلة بقرافة المماليك وأنه لم ولن يتم هدم أى مدافن وما يتم لإنشاء المحور إزالة لبعض الأسوار الخارجية للمدافن فقط ولم يتم هدم أى آثر تاريخى وأنه سيتم فورا إنشاء أسوار خارجية جديدة عقب التوسعة ذات طراز معمارى للحفاظ على المقابر بالمنطقة.

وأهابت المحافظة، بالمواطنين عدم الانسياق وراء الإشاعات وما تم نشرة على مواقع التواصل الاجتماعى لصور وبيانات مغايرة للحقيقة، مؤكدة حرص الدولة على الحفاظ على التراث التاريخى من الآثار الإسلامية والقبطية لما يمثله من قيمة تاريخية.

وتقوم المحافظة، فى إطار استكمال وتطوير منظومة شبكات الطرق بالعاصمة، بإنشاء محور الفردوس والذى يبدأ من مخرج نفق أبوحشيش أسفل شارع أحمد لطفى السيد مارًا ومتقاطعًا سطحيًا مع شارع رمسيس أسفل كوبرى أحمد سعيد ثم شارع أحمد سعيد متقاطعًا مع شارع العباسية وشارع السرجانى وميدان تاكى وميدان الفردوس أسفل كوبرى الفردوس مارًا بطريق صلاح سالم فمحور الأوتوستراد وماراً بشارع الطيران بحى منشأة ناصر وبعض الوحدات العسكرية بآخر شارع الطيران حتى كوبرى إعمار وامتداد محور المشير وماراً بمنطقة الجبل الأحمر العسكرية ومتقاطعًا علوياً فوق كوبرى امتداد محور المشير حتى ربطه مع شارع سبيل المؤمنين بجوار هيئة الاستثمار.