سنوات عدة من المعاناة عاشتها ف. م. ك مع زوجها حيث اعتاد ضربها وتوجيه الإهانات.. المزيد

النساء,#حوادث,#طلاق,#محكمة_الأسرة,#حضانة_الأطفال

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 23:13
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

طليقها ساومها بإقامة علاقة محرمة.. سيدة تطالب بحضانة طفليها

سنوات عدة من المعاناة عاشتها "ف.م.ك"، مع زوجها حيث اعتاد ضربها وتوجيه الإهانات المستمرة أمام طفليهما، بعد اكتشاف " ف. م. ك" تعاطي زوجها المخدرات، ونشبت الخلافات بينهما، ولم يكن هناك حلًا سوى طلاق الطرفين، إلا أن الزوج منعها من رؤية أولادها، طالبًا من "ف. م. ك" ارتكاب علاقة محرمة، على الرغم من طلاقهما الرسمي.



وقررت "ف. م. ك" رفع دعوى ضم حضانة، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، ضد طليقها، حيث أكدت في دعواها أن طليقها يعاقبها بسبب هروبها من جحيم عُنفه، بعد اكتشافها تعاطيه المواد المخدرة، وظلت عدة شهور تبحث عن حل معه، إلا أن الخلافات دائمًا ما كانت تُنهي أي نقاش، مطالبة بنقل حضانة الطفلين لها، وفقًا للترتيب القانوني لتولي حضانة الصغار.

الزوجة أصيبت بالخوف المرضي

الزوج أصاب زوجته بالخوف المرضي، بعدما تعرضت على يديه للإيذاء الجسدي والعنف، حتى كادت أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، وذكرت "ف. م. ك" في دعوها، أنها حينما تركت منزل الزوجية، وأخذت طفليها معها، رفع الزوج دعوى نشوز ضدها، وأخذها إلى بيت الطاعة.

أفعال الزوج دفعت "ف. م. ك" إلى إقامة دعوى طلاق، إلا أنه قرر ملاحقتها واتهمها بأفعال مُخلة بالآداب العامة؛ لمنعها من رؤية أطفالها، رغم توسلاتها له، مما دفعها لرفع دعوى ضم حضانة؛ لتمكينها من رؤية أطفالها، بعدما أصبحت لا تستطيع معرفة مكان تواجدهم.

طليقها طلب إقامة علاقة محرمة

وقالت "ف. م. ك" في دعواها، إن طليقها خطف أطفالها، ورفض أن تراهم، وطلب منها إقامة علاقة مُحرمة برفقته، رغم طلاقهم بشكل رسمي على يد مأذون مرتين، أما المرة الثالثة كانت بحُكم من محكمة الأسرة.

وفقًا لقانون الأحوال الشخصية، فهناك بعض الشروط التى يجب توافرها في الحاضن سواء كانت الأم أو غيرها من النساء حتى تستمر في حضانتها، ومتى سقط أحد هذه الشروط عنها يحق لمن يليها في الترتيب أن يطلب إسقاط الحضانة عنها.

فالمادة 20 مستبدلة بالقانون رقم 100 لسنة 1985 المستبدلة بالقانون رقم 4 لسنه 2005، نصت على أن يُثبت الحق في الحضانة للأم ثم للمحارم من النساء مقدما فيه من يدلي بالأم على من يدلي بالأب.