موهبة سينمائية متحركة.. صحفي ومؤلف ومخرج وممثل ومنتج لم يترك مجالا إلا ووضع اسمه فيه فيعد من أهم رواد السين

المرأة,عمر,فتاة,اخبار الفن,احمد جلال,اخبار الفنانين,اسيا داغر,ماري كويني,المخرج احمد جلال,رائد السينما المصرية

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 10:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أحمد جلال صحفي وصل للمجد بسبب آسيا داغر وماري كويني

اسيا داغر واحمد جلال وماري كويني
اسيا داغر واحمد جلال وماري كويني

موهبة سينمائية متحركة.. صحفي ومؤلف ومخرج وممثل ومنتج، لم يترك مجالًا إلا ووضع اسمه فيه، فيعد من أهم رواد السينما المصرية والعربية، حيث عمل بالسينما منذ بداياتها في مصر بالقرن الماضي، فهو الفنان والكاتب القدير أحمد جلال الذي يحل اليوم الثلاثاء ذكرى وفاتهالـ73 .



ولد أحمد جلال في عام 1897، وعمل في بداية حياته بالصحافة في جريدة "اللطائف المصورة" ثم انتقل بعدها للعمل في مؤسسة دار الهلال، وظل ينتقل في عدد من الجرائد الصحفية حتى قرر أن يتجه إلى عالم السينما، وتعرف وقتها على الممثلة والمنتجة اللبنانية آسيا داغر التي وضعته على بداية الطريق من خلال إسنادها إليه مسئولية إخراج فيلمهما "عندما تحب المرأة"، وكان قبلها نجح في كتابة فيلمين وهما: "ليلى" من بطولة عزيزة أمير، أحمد ليل، إستيفن روستي وبمبة كشر، ومن إخراج عزيزة أمير وإستيفان روستي، و"وخذ الضمير" الذي عرض في 1931 وشارك بالتمثيل فيه أيضا.

وتابع بعدها مشواره في عالم التمثيل والكتابة والإخراج مقدما في عام 1934، فيلم عيون ساحرة، وشارك بجانبه التمثيل في الفيلم كل من عبد السلام النابلسي، أسيا داغر، ماري كويني ويوسف صالح، وواصل بعدها كتابة وإخراج عدد من الأفلام السينمائية، من بينها: "عودة الغائب"، "مراتي نمرة 2"، "أم السعد"، "ماجدة"، "بنت الباشا المدر"، "زليخة تحب عاشور"، "شجرة الدر".

فقدم أحمد جلال في مسيرته الفنية أكثر من 22 فيلم من تاليف، و16 من إخراجه، و9 شارك بهم كممثل، وعملين فقط قام بإنتاجهما بنفسه وهما: "كانت ملاكًا" بطولة ماري كويني، وفاتن حمامة، ويحيى شاهين، وثريا فخري، وعبد العزيز خليل، ومن تأليف وإخراج عباس كامل، وفيلم "رباب" بطولة ماري كويني، وعمر جميعي، وحكمت فهمي، وعباس فارس، وهو من تأليف وإخراج أحمد جلال.

سيطرت الفنانتان آسيا داغر وماري كويني على أعمال الفنان والمخرج أحمد جلال فكان لهما نصيب الأسد في أعماله، فخاضت آسيا بطولات أفلامه: "فتش عن المرأة – بنت الباشا المدير – زليخة تحب عاشور – العريس الخامس – البنكنوت – زوجة بالنيابة – شجرة الدر – عيون ساحرة – عندما تحب المرأة".

أما ماري كويني الوحيدة التي أحبها أحمد جلال منذ أن التقى بها أول مرة في فيلمه "وخذ الضمير" وعقد قرانهما في أوائل الأربعينات، وأنجبا طفلهما المخرج نادر جلال، قخاضت بطولات أفلامه الأخيرة وهم: "زليخة تحب عاشور – فتاة متمردة – ماجدة – أم السعد – كانت ملاكًا – السجينة رقم 17 – وخذ الضمير".

رحل الفنان أحمد جلال عن عالمنا في مثل هذا اليوم 21 يوليو عام 1947 عن عمر يناهز 73 عامًا، بعدما أرسى قواعد السينما المصرية ليصبح واحد من أهم روادها.